
سوريون بين ضحايا هجوم روسي على سفينة تجارية في أوديسا
قتل خمسة بحارة وأصيب عشرة آخرين إثر استهداف سفينة تجارية في ميناء بأوديسا، وقالت النيابة الأوكرانية إن بين الضحايا سوريين ومصريين.
يغطّي هذا التصنيف أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم العربي والساحة الدولية، مع متابعة مستمرة للأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة. كما يرصد المعلومات المضللة وحملات التضليل المرتبطة بالقضايا العربية والدولية، ويقدّم تحليلات وتقارير معمّقة تسهم في توضيح السياقات وتفكيك السرديات المتداولة، استنادًا إلى معايير مهنية في التحقق والدقة.
ألقت السلطات الأسترالية القبض على ثلاث نساء مرتبطات بتنظيم الدولة الإسلامية فور وصولهن إلى أستراليا، إذ قدمن من سوريا عبر العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بعد أكثر من ست سنوات من مكوثهن ضمن مخيمات في شمال شرقي سوريا، بحسب ما نقلته هيئة البث الأسترالية ABC عن مسؤولين أمنيين أستراليين.
وسبقت عمليات التوقيف تحذيرات نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية AFP، أشارت فيها إلى احتمال اعتقال عائلات مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية فور وصولها إلى أستراليا، بعد حجز رحلات جوية لمغادرة سوريا.
لتصل امرأتان برفقة عدد من الأطفال إلى مطار ملبورن، فيما وصلت امرأة ثالثة مع طفلها إلى مطار سيدني على متن رحلة منفصلة بعد وقت قصير، قبل أن تباشر الشرطة الفيدرالية الأسترالية تنفيذ عمليات التوقيف.
وبحسب السلطات الأسترالية، فإن النسوة الثلاثة كنّ ضمن مجموعة ارتبطت سابقاً بتنظيم الدولة الإسلامية خلال فترة سيطرته على مناطق واسعة في سوريا والعراق، قبل انهيار ما وصف بـ"الخلافة" المكانية للتنظيم عام 2019.
وقال مساعد مفوض مكافحة الإرهاب في الشرطة الفيدرالية الأسترالية، ستيفن نوت، خلال مؤتمر صحفي في كانبرا، إن امرأتين جرى توقيفهما في ملبورن ستواجهان تهماً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، من بينها الاستعباد، مشيراً إلى أن المرأة التي يُعتقد أنها كوثر عباس متهمة أيضاً بجرائم تتعلق بتجارة الرقيق، وأضاف أن العقوبة القصوى لهذه التهم تصل إلى السجن لمدة 25 عاماً.
وأوضح نوت أن امرأة تبلغ من العمر 32 عاماً أوقفت في سيدني، ستواجه تهماً بالانتماء إلى التنظيم، إضافة إلى دخول منطقة معلنة أو البقاء فيها، وهي تهم قد تصل عقوبتها القصوى إلى السجن عشر سنوات، منوهاً إلى أن الجرائم المزعومة يُعتقد أنها ارتُكبت داخل سوريا، وأن التحقيقات المرتبطة بالقضية تعود إلى عام 2015.
وتُعرف هذه المجموعة إعلامياً في أستراليا باسم "عرائس تنظيم الدولة الإسلامية"، وهو وصف يُطلق على النساء اللواتي سافرن إلى سوريا خلال فترة صعود التنظيم، قبل أن يجدن أنفسهن عالقات في المخيمات عقب هزيمته العسكرية.
أطلقت مجموعة (QNB) خدمات جديدة لقبول بطاقات الدفع الدولية في سوريا، في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة المدفوعات الرقمية وتوسيع نطاق التعاملات المالية داخل البلاد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء القطرية (قنا).
وذكرت الوكالة أن هذه الخدمات تتيح قبول بطاقات الدفع العالمية محلياً، بما يسهم في تسهيل العمليات التجارية للأفراد والشركات، وتعزيز الشمول المالي. كما تأتي الخطوة ضمن جهود تطوير البنية التحتية للمدفوعات الإلكترونية في سوريا وتحسين كفاءة المعاملات المالية، بالتعاون مع شركات دولية متخصصة في هذا المجال.
أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) أنها عازمة على تنفيذ مشروع بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي لتقديم مساعدات زراعية حيوية ومنقذة للحياة إلى 17 ألفاً و300 أسرة زراعية ورعوية ضعيفة في شمال شرقي سوريا، بما يعادل 103 آلاف و800 شخص.
وأضافت على موقعها الرسمي بتاريخ 04 أيار/مايو 2026 أن المشروع، المموّل من الصندوق الإنساني السوري، يستهدف الأسر الأكثر تضرراً في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، في ظل استمرار انعدام الأمن الغذائي بمستويات مقلقة، وتصاعد مخاطر تراجع التقدم المحرز خلال عام 2025.
وأوضحت المنظمة أن المبادرة تهدف إلى إنقاذ الأرواح وسبل العيش، ومنع انهيار القدرة الإنتاجية لدى الأسر الريفية الأشد ضعفًا، من خلال توفير مدخلات زراعية عاجلة تساعدها على إنتاج الغذاء ومواجهة الظروف الراهنة.
وبحسب المنظمة، يشمل المشروع دعم 12 ألفاً و800 أسرة رعوية صغيرة الحجم بـ 6 آلاف و400 طن متري من أعلاف الحيوانات، بهدف حماية أصولها الحيوانية، إلى جانب تقديم حزم طارئة من البذور والأسمدة العضوية إلى 4 آلاف و500 أسرة زراعية للحفاظ على إنتاج الغذاء المنزلي.
وأشارت الفاو إلى أن صغار المزارعين والرعاة في سوريا ما زالوا يواجهون آثار الجفاف القياسي الذي شهده الموسم الماضي، والذي وصفته بأنه الأول من نوعه منذ 40 عامًا، فضلاً عن محدودية البنية التحتية للري وارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية، ما أدى إلى تحول انعدام الأمن الغذائي من أزمة موسمية إلى حالة طوارئ مستمرة تهدد بقاء آلاف الأسر الريفية.
رجّحت عائلة الصحفي الأميركي أوستن تايس، المختفي في سوريا منذ عام 2012، أنه لا يزال على قيد الحياة، مشيرة إلى احتمال نقله من سوريا إلى إيران خلال السنوات الأخيرة.
وقالت العائلة إن لديها “أسباباً قوية” للاعتقاد بأن تايس محتجز لدى الحرس الثوري الإيراني، وربما جرى نقله عقب سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024، دون تأكيد رسمي لهذه المعلومات.
وكان تايس، وهو محارب قديم في سلاح مشاة البحرية الأمريكية، قد اختفى في 14 آب/ أغسطس 2012 عند حاجز تفتيش غرب دمشق أثناء تغطيته الحرب في سوريا، قبل أن يظهر في تسجيل مصور وهو محتجز لدى مسلحين.
وأوضحت شقيقته نعومي تايس أن نظام الأسد نفى مراراً احتجازه، مرجحة أن تكون إيران قد أدارت بعض مراكز الاحتجاز داخل سوريا، ما قد يفسر هذا النفي.
ودعت العائلة الإدارة الأميركية إلى التواصل المباشر مع إيران للحصول على معلومات، كما طالبت بالضغط على روسيا لإتاحة استجواب بشار الأسد بشأن مصير تايس، إضافة إلى طلب تعاون إسرائيلي في التحقيق مع مسؤول سوري سابق قد يمتلك معلومات حول القضية.
في هذا السياق، قال محامٍ مختص بقضايا المحتجزين الأميركيين إن على الحكومة الأميركية تكثيف جهودها لإعادة تايس، مشيراً إلى وجود عدد من المواطنين الأميركيين المحتجزين في الخارج دون اهتمام كافٍ.
ويُعد أوستن تايس الصحفي الأميركي ذو أطول مدة اختفاء حتى الآن، فيما تؤكد عائلته استمرار الأمل في العثور عليه حياً، وسط متابعة رسمية أمريكية لكل الخيوط المحتملة المتعلقة بمصيره.