
سوريون بين ضحايا هجوم روسي على سفينة تجارية في أوديسا
قتل خمسة بحارة وأصيب عشرة آخرين إثر استهداف سفينة تجارية في ميناء بأوديسا، وقالت النيابة الأوكرانية إن بين الضحايا سوريين ومصريين.
يغطّي هذا التصنيف أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم العربي والساحة الدولية، مع متابعة مستمرة للأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة. كما يرصد المعلومات المضللة وحملات التضليل المرتبطة بالقضايا العربية والدولية، ويقدّم تحليلات وتقارير معمّقة تسهم في توضيح السياقات وتفكيك السرديات المتداولة، استنادًا إلى معايير مهنية في التحقق والدقة.
أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا عمر الحصري انضمام شركتي "بيغاسوس" التركية و"الجزيرة" الكويتية إلى قائمة شركات الطيران المشغلة لرحلات منتظمة إلى مطار حلب الدولي خلال شهر يونيو/حزيران الجاري.
وقال الحصري، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إن شركة "بيغاسوس" ستبدأ تشغيل رحلاتها المباشرة بين مطار صبيحة الدولي في إسطنبول ومطار حلب الدولي اعتباراً من 9 يونيو/حزيران، فيما تبدأ شركة "الجزيرة" الكويتية تشغيل رحلاتها المباشرة بين مطار الكويت الدولي ومطار حلب الدولي اعتباراً من 25 يونيو/حزيران.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى إعادة ربط سوريا جوياً بمحيطها الإقليمي وتوسيع شبكة النقل الجوي الدولية.
وأشار الحصري إلى أن الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي تواصل تنفيذ خطة لتوسيع شبكة الربط الجوي الدولي، وزيادة عدد شركات الطيران والوجهات الدولية المرتبطة بالمطارات السورية، بما يسهم في تنشيط الحركة الجوية ودعم النشاطين الاقتصادي والتجاري وتعزيز موقع سوريا على خارطة النقل الجوي الإقليمية والدولية.
قالت وكالة رويترز إن الأجواء السورية شهدت خلال شهر مايو/أيار الماضي نحو 12 ألف رحلة عبور جوي، في أعلى مستوى لها منذ سنوات، مع لجوء شركات الطيران إلى مسارات بديلة بعد الاضطرابات التي شهدتها حركة الملاحة الجوية في الشرق الأوسط بسبب الحرب بين إيران وإسرائيل.
وبحسب بيانات الهيئة العامة للطيران المدني السورية التي اطلعت عليها رويترز، بلغ عدد الرحلات العابرة للأجواء السورية 11,801 رحلة خلال مايو/أيار، مقارنة بـ4,267 رحلة فقط في فبراير/شباط الماضي، أي قبل اندلاع الحرب التي أثرت على حركة الطيران في المنطقة.
وأضافت الوكالة أن عدد الرحلات العابرة ارتفع بنسبة 375% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بعد أن كانت الأجواء السورية تُعد منطقة عالية المخاطر طوال سنوات الحرب التي انتهت بإطاحة الرئيس السابق بشار الأسد أواخر عام 2024.
ووفقاً لحسابات أجرتها رويترز استناداً إلى الرسوم الجديدة التي فرضتها السلطات السورية والبالغة 499 دولاراً لكل رحلة، فإن حركة العبور خلال مايو/أيار قد تكون حققت إيرادات تصل إلى نحو 5.9 ملايين دولار.
وأشارت الوكالة إلى أن شركات الطيران أعادت تقييم مساراتها الجوية بعد إغلاق أجزاء من المجالين الجويين العراقي والخليجي خلال مارس/آذار الماضي، ما دفع العديد من الرحلات المتجهة من دبي والدوحة إلى أوروبا إلى عبور الأجواء السورية بدلاً من العراقية.
ورغم هذا الارتفاع، نقلت رويترز عن مجموعة (OPSGroup) المتخصصة في مراقبة مخاطر الطيران قولها إن المجال الجوي السوري لا يزال مصنفاً منطقة عالية المخاطر، ويعمل وفق نظام "التحكم الإجرائي" فقط، وهو المستوى الأدنى من خدمات إدارة الحركة الجوية.
ونقلت الوكالة عن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري عمر الحصري قوله إن زيادة حركة العبور تعكس "بداية تحول حقيقي في نظرة شركات الطيران إلى الأجواء السورية باعتبارها مساراً عملياً وموثوقاً ضمن شبكة النقل الجوي الإقليمية".
أبدت الحكومة السورية استعدادها للتعاون مع السويد ودول أوروبية أخرى في جمع أدلة ضد أشخاص متهمين بارتكاب جرائم حرب في سوريا خلال عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وقال نور الدين البابا، المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، للإذاعة السويدية، إن السلطات السورية مستعدة لمنح السويد ودول أوروبية أخرى إمكانية الوصول إلى الوثائق والشهود ومواقع الجرائم والمعلومات اللازمة لملاحقة المتورطين في جرائم ارتُكبت في سوريا.
وجاء تصريح البابا بعد تحقيق نشرته كاليبر كشف أن 15 شخصاً كانوا جزءاً من جهاز العنف التابع لنظام الأسد، بينهم عناصر ميليشيات وعسكريون، يعيشون حالياً في السويد.
وأوضح البابا أن أرشيف النظام السابق المتعلق بالأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية لا يزال محفوظاً إلى حد كبير ومتاحاً، مشيراً إلى أن السلطات السورية تعتزم قريباً نشر قائمة تضم ألف مطلوب، بينهم ضباط من النظام السابق.
من جهتها، قالت رينا ديفغون، المدعية العامة السويدية المتخصصة في جرائم الحرب، إن هناك أنواعاً من الجرائم تعد خطيرة إلى درجة تجعلها قابلة للملاحقة أينما ارتُكبت.
وأضافت أن السويد لا ينبغي أن تكون ملاذاً آمناً للأشخاص الذين ارتكبوا هذه الجرائم، مشيرة إلى أن الضحايا الفارين من الجناة يجب ألا يُجبروا على مواجهتهم مجدداً في البلد الذي لجأوا إليه.
وكانت الشرطة السويدية قد جمعت، خلال السنوات الماضية، أدلة تتعلق بجرائم حرب في سوريا، لكنها لم تتمكن حتى الآن من العمل داخل الأراضي السورية لجمع الأدلة، وهو ما تقول السلطات السورية الجديدة إنها باتت مستعدة للسماح به.
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، الأحد 1 حزيران/ يونيو، بأن روسيا أرسلت سفينة شحن لإعادة تزويد قاعدة حميميم الجوية في سوريا، في أول مهمة إمداد من نوعها منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد أواخر عام 2024، ما يشير إلى احتفاظ موسكو بوجودها العسكري الاستراتيجي في البلاد رغم تغير السلطة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وصور أقمار صناعية أن سفينة الشحن "سبارتا" غادرت مدينة سانت بطرسبورغ الروسية في آذار/مارس ووصلت إلى ميناء طرطوس في أيار/مايو، بعد مرافقتها من قبل سفن تابعة للبحرية الروسية خلال جزء كبير من رحلتها.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، كانت السفينة تحمل معدات مخصصة لقاعدة حميميم الجوية، في مؤشر على استمرار استخدام روسيا للقاعدة التي تعد مع قاعدة طرطوس البحرية من أبرز ركائز انتشارها العسكري خارج حدودها.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحفاظ على القاعدتين أصبح أولوية بالنسبة لموسكو بعد الإطاحة بنظام الأسد، لما تمثلانه من أهمية في دعم العمليات الروسية في البحر المتوسط وإفريقيا ومناطق أخرى.
وقال آرون لوند، الباحث في وكالة أبحاث الدفاع السويدية، إن روسيا نجحت إلى حد كبير في الحفاظ على قواعدها العسكرية في سوريا من خلال بناء علاقات مع السلطات الجديدة، معتبراً أن الطرفين يمتلكان مصالح مشتركة تدفعهما إلى استمرار التعاون.
وأضاف التقرير أن الرئيس السوري أحمد الشرع واصل التفاوض مع موسكو بشأن مستقبل الوجود العسكري الروسي، بالتوازي مع سعيه إلى تطوير علاقات مع كل من روسيا والدول الغربية منذ توليه السلطة.
وذكرت الصحيفة أن روسيا واصلت تزويد سوريا بالقمح والنفط، ما وفر دعماً للاقتصاد السوري الذي لا يزال يعاني تداعيات الحرب والعقوبات.
ونقلت عن مصادر أمريكية أن مئات العسكريين الروس ما زالوا موجودين في سوريا، فيما أظهرت صور أقمار صناعية وجود سفينة "سبارتا" في ميناء طرطوس بتاريخ 11 أيار/مايو إلى جانب سفن دعم تابعة للبحرية الروسية.
وبحسب التقرير، رافقت الفرقاطة الروسية "الأدميرال كاساتونوف" وسفينة حربية أخرى سفينة الشحن خلال عبورها البحر المتوسط، بينما بقيتا في عرض البحر أثناء دخولها إلى الميناء السوري.
وأوضحت وول ستريت جورنال أن السفينة "سبارتا" وشركات تشغيلها خاضعة لعقوبات أمريكية بسبب مشاركتها في نقل معدات عسكرية لصالح وزارة الدفاع الروسية.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن كانت قد ربطت رفع العقوبات عن سوريا بإخراج القواعد الروسية من البلاد، إلا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تخلت عن هذا الشرط لاحقاً، قبل أن ترفع العقوبات عن سوريا بصورة غير مشروطة.
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، توم باراك، مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا ومبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق في آن واحد، مع احتفاظه بمهامه الدبلوماسية في أنقرة.
وأوضح ترامب، في بيان نشره عبر منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، أن هذه الخطوة تأتي في إطار التقدم في التعاون الاستراتيجي مع حكومتي سوريا والعراق، مؤكداً أن علاقات واشنطن مع البلدين تشهد نمواً مستمراً.
وأشاد الرئيس الأمريكي بالدور الذي وصفه بـ"الممتاز" الذي يقدمه باراك في تركيا، مشيراً إلى أن المبعوث الجديد سيمارس مهامه الإضافية مستنداً إلى الدعم الكامل من وزارة الخارجية الأمريكية، ومثمناً رغبته المستمرة في خدمة بلاده.