
سوريون بين ضحايا هجوم روسي على سفينة تجارية في أوديسا
قتل خمسة بحارة وأصيب عشرة آخرين إثر استهداف سفينة تجارية في ميناء بأوديسا، وقالت النيابة الأوكرانية إن بين الضحايا سوريين ومصريين.
يغطّي هذا التصنيف أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم العربي والساحة الدولية، مع متابعة مستمرة للأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة. كما يرصد المعلومات المضللة وحملات التضليل المرتبطة بالقضايا العربية والدولية، ويقدّم تحليلات وتقارير معمّقة تسهم في توضيح السياقات وتفكيك السرديات المتداولة، استنادًا إلى معايير مهنية في التحقق والدقة.
قُتل وأصيب مواطنون سوريون في هجوم استهدف سفينة تجارية داخل أحد موانئ مقاطعة أوديسا الأوكرانية، يوم الاثنين 13 تموز/يوليو 2026، بحسب وكالة الأنباء الأوكرانية المستقلة "يونيان".
ونقلت الوكالة عن السلطات الأوكرانية أن الهجوم أودى بحياة خمسة من أفراد الطاقم وأصاب عشرة آخرين، بينهم مواطنون سوريون ومصريون.
وأضافت أن السفينة ترفع علم توغو، وكانت تفرغ شحنة من الأسمدة المعدنية عندما استهدفت طائرة مسيرة روسية بنيتها العلوية، ما أشعل حريقًا على متنها.
وذكرت أن السلطات الأوكرانية فتحت تحقيقاً في الهجوم بشبهة ارتكاب جريمة حرب أفضت إلى مقتل أشخاص.
من جهتها، نعت نقابة البحارة السوريين العاملين في أعالي البحار ثلاثة بحارة سوريين قالت إنهم قضوا جراء استهداف السفينة، وهم القبطان فادي منصور، وكبير المهندسين علي رضا، وكبير الضباط إبراهيم عطية.
وأضافت النقابة أن أربعة بحارة آخرين أصيبوا في الهجوم ويتلقون العلاج في المستشفى، من دون أن تكشف أسماءهم أو توضح طبيعة إصاباتهم.
وصل الرئيس أحمد الشرع، يرافقه وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الثقافة محمد ياسين الصالح، ووزير السياحة مازن الصالحاني، إلى العاصمة القطرية الدوحة، لأداء واجب العزاء بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وتأتي الزيارة لتقديم التعازي إلى القيادة القطرية والأسرة الحاكمة بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي شغل منصب أمير دولة قطر بين عامي 1995 و2013، قبل أن يتولى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم.
عاد فريق البحث والإنقاذ السوري إلى دمشق، اليوم، بعد انتهاء مهمته الإنسانية في جمهورية فنزويلا، التي شارك خلالها في عمليات البحث والإنقاذ والاستجابة للمتضررين من الزلزالين اللذين ضربا البلاد، وكان في استقباله بمطار دمشق الدولي وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، وفق وكالة الأنباء السورية (سانا).
وقال الصالح إن الفريق أنجز مهمته "بكفاءة عالية وروح إنسانية ومسؤولية وطنية"، مشيداً بما وصفه بالأداء الاحترافي الذي قدمه خلال المهمة، ومؤكداً أن التجربة تعكس الخبرات التي اكتسبها السوريون في مجال الاستجابة للكوارث.
وكان الفريق قد غادر دمشق في 27 حزيران/يونيو الماضي، ويضم 15 مختصاً في البحث والإنقاذ، في أول مهمة إنسانية خارجية لفريق وطني سوري، للمشاركة في جهود الاستجابة للزلزالين اللذين ضربا فنزويلا.
أكد السيناتور الأمريكي ليندزي غراهام أن التعاون مع الرئيس السوري أحمد الشرع يصب في مصلحة الأمن القومي الأمريكي، معتبراً أنه يمثل "أفضل فرصة" لبناء حكومة سورية مستقرة وموحدة، وذلك في تقييم نشره عقب مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عُقدت في تركيا.
وقال غراهام، في منشور نشره عبر إكس في 8 يوليو/تموز، إن لقاءه مع الرئيس السوري أحمد الشرع كان من أبرز اجتماعات القمة، إلى جانب اجتماعه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ينبغي أن تمنح الشرع فرصة لتشكيل حكومة قادرة على تحقيق الاستقرار في سوريا.
وأضاف أن بقاء سوريا دولةً منقسمة يصب في مصلحة خصوم الولايات المتحدة، بينما يرى أن الشرع يمثل أفضل فرصة على المدى الطويل للحفاظ على سوريا موحدة وقادرة على أداء وظائف الدولة.
وأوضح غراهام أنه يتفهم المخاوف الإسرائيلية، إلا أنه اعتبر أن الرئيس السوري "وجّه ضربة حقيقية للنفوذ الإيراني" عبر تقليص تأثير طهران داخل سوريا بصورة كبيرة، داعياً إلى الاعتراف بهذه الخطوات ومنح الحكومة السورية القدرة على تحسين أوضاع السوريين، مؤكداً أن استمرار الوضع الحالي "غير مقبول للجميع".
واختتم السيناتور الجمهوري تقييمه بالإشادة بالدور الذي لعبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماعات قمة الناتو في تركيا، معتبراً أن انخراطه المباشر في الملفين الأوكراني والسوري ستكون له انعكاسات إيجابية كبيرة على الاستقرار الدولي.
أخطر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الكونغرس بقراره إلغاء تصنيف سوريا دولةً راعيةً للإرهاب، في خطوة تمثل بداية المسار القانوني لإنهاء إدراج دمشق على القائمة الأمريكية، وفق ما أفاد مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لوكالة رويترز، اليوم الأربعاء 8 تموز/يوليو.
وأضاف وفق الوكالة أن إخطار الكونغرس يطلق فترة مراجعة تستمر 45 يوماً قبل أن يصبح القرار نهائياً ويدخل حيز التنفيذ، وفق الإجراءات المنصوص عليها في القانون الأمريكي.
ويأتي الإخطار بعد تصريحات سابقة لترامب أعلن فيها عزمه إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشيداً بأداء الرئيس السوري أحمد الشرع.
وتضم قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب حالياً أربع دول هي: كوبا، وإيران، وكوريا الشمالية، وسوريا، ويترتب على الإدراج فيها عقوبات وقيود واسعة تشمل المساعدات الخارجية، وصادرات الأسلحة، والقيود المالية والتجارية.
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في بيان صادر اليوم الثلاثاء 8 يوليو/تموز 2026، حصلت منصة تأكد على نسخة منه، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ الكونغرس بنيّة إدارته الشروع في إجراءات إلغاء تصنيف سوريا دولةً راعيةً للإرهاب، وذلك بعد استكمال فترة الإخطار المسبق البالغة 45 يوماً.
وذكر البيان أن رفع العقوبات عن سوريا سيفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين، وسيمنح سوريا فرصة لإعادة الإعمار، لافتاً إلى أن "وجود سوريا مستقرة وموحدة، تعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها، لا يصب في مصلحة المنطقة فحسب، بل في مصلحة العالم بأسره".
وبحسب البيان فإن "هذا الإلغاء يأتي في أعقاب الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب في 30 يونيو/حزيران 2025، والقاضي بتوجيه تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، وكذلك في ضوء التغييرات الإيجابية وإجراءات مكافحة الإرهاب التي اتخذتها الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، إلى جانب الضمانات الرسمية التي قدمها الرئيس الشرع بأن سوريا لن تدعم في المستقبل أعمال الإرهاب الدولي".
وختم البيان بأن "هذا اليوم يمثل محطة مهمة في مسار إحياء العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وسوريا، وفي تاريخ سوريا كدولة". وأن واشنطن تثني على الحكومة السورية لشقّها مساراً جديدًا، وتتطلع إلى تعزيز شراكتنا مع سوريا وشعبها.
