
سوريون بين ضحايا هجوم روسي على سفينة تجارية في أوديسا
قتل خمسة بحارة وأصيب عشرة آخرين إثر استهداف سفينة تجارية في ميناء بأوديسا، وقالت النيابة الأوكرانية إن بين الضحايا سوريين ومصريين.
يغطّي هذا التصنيف أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم العربي والساحة الدولية، مع متابعة مستمرة للأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة. كما يرصد المعلومات المضللة وحملات التضليل المرتبطة بالقضايا العربية والدولية، ويقدّم تحليلات وتقارير معمّقة تسهم في توضيح السياقات وتفكيك السرديات المتداولة، استنادًا إلى معايير مهنية في التحقق والدقة.
افتتح اليوم الإثنين معبر اليعربية الحدودي مع العراق وذلك بعد إغلاق دام نحو 13 عاماً.
وبحسب وكالة سانا فقد حضر الافتتاح قتيبة بدوي رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، والمبعوث الرئاسي العميد زياد العايش، ومن الجانب العراقي محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية السيد عمر الوائلي.
من المتوقع أن يسهم تشغيل معبر "اليعربية" في تنشيط الحركة التجارية بين سوريا والعراق، نظرًا لموقعه الاستراتيجي الذي يربط محافظة الحسكة بمدينة ربيعة العراقية، إضافة إلى تسهيل حركة تنقل المدنيين بعد سنوات من القيود.
قُتل أربعة أشخاص بينهم معلمة وثلاثة طلاب وجُرح 25 آخرين في هجوم مسلّح الأربعاء 15 نيسان/ أبريل 2026 استهدف مدرسة "آيسر جاليق" الإعدادية في ولاية كهرمان مرعش جنوبي تركيا، وذلك بحسب ما أعلن والي الولاية موكرم أونلوير.
وقال والي مرعش إن المهاجم اقتحم مبنى المدرسة ودخل فصلين دراسيين وهو يحمل خمس قطع سلاح وسبعة مخازن ذخيرة وأن قوات الأمن تمكنت من قتله، وأوضح أن التحقيقات الأولية جارية لتحديد دوافع الهجوم وهوية المنفذ.
ومن جانبه، أفاد وزير العدل التركي، أكين غورلك، أنه تم تكليف ثلاثة نواب عامين وأربعة وكلاء نيابة بالتحقيق في الواقعة، مشيراً إلى صدور قرار بحظر النشر حول تفاصيل الهجوم.
وتأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد فقط من هجوم مشابه وقع في ولاية شانلي أورفا جنوب شرقي البلاد، حيث أطلق طالب سابق يبلغ من العمر 19 عاماً النار في مدرسة ثانوية في قضاء سيفريك بالولاة، ما أدى إلى إصابة 16 شخصاً قبل أن يقتل نفسه، وفق ما أعلن والي شانلي أورفا حسن شيلداك.
عقدت وزارة الخارجية الأمريكية اجتماعاً في 14 نيسان/أبريل 2026، بمشاركة عدد من المسؤولين الأمريكيين وممثلين عن إسرائيل ولبنان، لبحث إمكانية إطلاق مفاوضات مباشرة بين الجانبين.
وأعربت الولايات المتحدة عن دعمها لاستمرار الحوار بعيداً عن أي مسارات موازية، إلى جانب مساندة خطط الحكومة اللبنانية لاستعادة حصرية السلاح بيد الدولة وإنهاء ما وصفته بالنفوذ الإيراني المفرط، كما عبّرت عن أملها في الوصول إلى اتفاق سلام شامل يعزز الاستثمارات في البلدين، مع تأكيد دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات حزب الله.
من جهتها، أكدت إسرائيل دعمها لنزع السلاح غير الحكومي، مع استعدادها للتعاون مع الحكومة اللبنانية لتحقيق ذلك بما يضمن أمن واستقرار الطرفين، كما جدّدت التزامها بالدخول في مفاوضات مباشرة لحل القضايا العالقة والتوصل إلى سلام دائم يعزز الاستقرار في المنطقة.
أما لبنان، فأعاد التأكيد على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، مشدداً على احترام سيادة الدولة اللبنانية ووحدة أراضيها، والدعوة إلى وقف إطلاق النار واتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة الناتجة عن استمرار النزاع.
وخلص الاجتماع إلى اتفاق مبدئي على إطلاق مسار مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان، على أن يُحدد لاحقاً موعد ومكان انعقادها، وبوساطة أمريكية.

قضت محكمة الجنايات في باريس، يوم الاثنين 13 نيسان/ أبريل 2026، بإدانة شركة الإسمنت الفرنسية لافارج، التابعة لمجموعة هولسيم، بتهم تمويل الإرهاب وانتهاك العقوبات الأوروبية، وذلك على خلفية مدفوعات قالت النيابة إنها وُجّهت إلى تنظيمات جهادية في سوريا للحفاظ على تشغيل مصنعها شمال البلاد خلال الحرب الأهلية.
وقالت المحكمة وفق وكالة رويترز إن المدفوعات التي جرت عبر فرع الشركة السوري كانت تهدف إلى تأمين استمرار العمل في مصنع جلابية، في وقت كانت فيه مناطق واسعة من شمال سوريا خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية وفصائل مسلحة أخرى.
وتعود القضية إلى اتهامات بأن لافارج دفعت ملايين اليوروهات بين عامي 2013 و2014 عبر وسطاء لتنظيم الدولة وجبهة النصرة، في مقابل ضمان مرور الموظفين والبضائع وتأمين الوصول إلى المواد الأولية، بينما كانت السلطات الأوروبية تعتبر تلك الجماعات كيانات إرهابية.
كما قضت محكمة الجنايات في باريس حكماً حكماً غيابياً بسجن رجل الأعمال السوري فراس طلاس لمدة 7 سنوات، مع تغريمه مبلغاً مالياً وقدره 225 ألف يورو، وإصدار مذكرة توقيف دولية بحقه وذلك في إطار القضية ذاتها إذ أكدت المحكمة أن طلاس لعب دور الوسيط بين شركة لافارج والتنظيمات المذكورة.
وكانت الشركة قد أقرت في الولايات المتحدة عام 2022 بتهمة التآمر لتقديم دعم مادي لتنظيمات مصنفة إرهابية، ووافقت على غرامات ومصادرات بلغت نحو 778 مليون دولار.
أعلنت رئاسة مجلس الوزراء اللبنانية أنه سيتم إعادة فتح معبر المصنع مع الحدود السورية، ابتداءً من الساعة السادسة مساء اليوم، وأوضحت أن المعبر سيتبع إجراءات مشددة لضمان سلامة حركة المسافرين والبضائع، بالإضافة إلى تجهيزه بالمعدات اللازمة لمنع أي عمليات تهريب.