
الملف الإسرائيلي
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
يضم هذا القسم الادعاءات والأخبار المتعلقة بالملف الإسرائيلي-السوري، بما في ذلك العمليات العسكرية والتطورات الأمنية والسياسية والتصريحات المتبادلة وما يُنشر حولها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، في 20 تموز/يوليو 2026، أن الجيش الإسرائيلي كان على وشك تنفيذ ضربة جوية ضد خمسة إسرائيليين رصدت نقاط المراقبة التابعة للجيش الإسرائيلي تحركهم في منطقة قرب جبل الشيخ على الحدود السورية، بعدما اعتقد أنهم خلية مسلحة تحاول التسلل إلى منطقة الجولان الواقعة الخاضعة لسيطرته، قبل أن يتبين في اللحظة الأخيرة أنهم ناشطون يمينيون في حركة استيطانية حاولوا العبور إلى داخل سوريا.
وبحسب الهيئة، فقد صنّف الجيش الإسرائيلي الحالة على أنها "تهديد فوري"، إثر ذلك، استدعى الجيش طائرات مسيّرة مسلحة من طراز "زيك"، واستعد لتنفيذ ضربة جوية، لكنها أُلغيت في اللحظة الأخيرة، بعدما لاحظت المراقِبات الإسرائيليات خصلات الشعر الجانبية التي يضعها بعض اليهود المتدينين على رؤوس عدد من المشتبه بهم، ما دفع القوات إلى إعادة التحقق من هوياتهم قبل إطلاق النار.
وأظهرت عملية التحقق أن الأشخاص الخمسة ناشطون في حركة "رواد باشان"، وهي مجموعة يمينية إسرائيلية تدعو إلى إنشاء مستوطنات يهودية داخل الأراضي السورية، وينفذ ناشطوها محاولات متكررة لاجتياز الحدود والوصول إلى مناطق داخل سوريا، فيما أشارت الفرقة التي ضبطتهم إلى أن تحركاتهم غير القانونية تعرقل عمل القوات المنتشرة على الحدود وتعرّض حياتهم وحياة الجنود للخطر.
وأكد الجيش الإسرائيلي تفاصيل الحادث، وقال في رد أوردته هيئة البث إنه "يدين بشدة" ما جرى، معتبراً أن الحادث ينضم إلى سلسلة حوادث مماثلة سُجلت خلال الأيام الأخيرة، وواصفاً محاولة اجتياز الحدود بأنها "مخالفة جنائية تعرّض حياة الأشخاص للخطر"، مع مطالبة جهات إنفاذ القانون بمحاسبة المتورطين واتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكرار هذه الظاهرة.
في المقابل، ادعت حركة "رواد باشان" أن ناشطيها خرجوا من مكان اختبائهم بعد تنسيق كامل مع القوات الإسرائيلية الموجودة في المنطقة، لكنها قالت إن القوات أطلقت النار ومارست "عنفاً شديداً" ضدهم رغم ذلك.
وزعمت الحركة أن ناشطين تابعين لها تمكنوا خلال الأسبوع السابق للحادث من دخول المنطقة والخروج منها ثلاث مرات دون أن يرصدهم أحد، مضيفة أن مجموعة أخرى اكتُشفت بعد بقائها داخل الأراضي السورية ثلاثة أيام متواصلة.
وأكدت الحركة أنها ستواصل محاولاتها دخول الأراضي السورية بهدف إقامة مستوطنات، وقالت إن المساحة الحدودية واسعة ولا يستطيع الجيش وحده الانتشار في كل نقطة على مدار الساعة، معلنة أنها "لن تتوقف حتى تُقام مستوطنة يهودية في منطقة باشان".
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان نشره مساء الأحد، أن عشرات المواطنين الإسرائيليين حاولوا في وقت سابق من اليوم عبور الحدود إلى داخل الأراضي السورية، قبل أن تتدخل قوة عسكرية لمنعهم من اجتياز الحدود وتوقيفهم.
وأوضح البيان أن الأشخاص الذين جرى توقيفهم أُحيلوا إلى الشرطة الإسرائيلية لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
وأدان الجيش الإسرائيلي محاولة العبور، معتبراً أنها "حادثة خطيرة" تشكل مخالفة جنائية، مؤكداً أنها تعرض قواته والمدنيين للخطر، دون أن يوضح دوافع الأشخاص الذين حاولوا اجتياز الحدود أو المنطقة التي وقعت فيها الحادثة.
قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن إسرائيل تسعى إلى "السلام مع سوريا وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين"، وذلك خلال تصريحات أدلى بها في أثناء زيارته الرسمية إلى رومانيا، ولقائه نظيره الروماني نيكوشور دان في القصر الرئاسي بالعاصمة بوخارست.
وحول الاتفاق مع لبنان، دعا هرتسوغ الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، إلى دعم مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، ومساعدة لبنان على "استعادة استقراره"، ودعم أمن إسرائيل، مطالباً كذلك بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، ونزع سلاح حركة حماس.
توعد وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، بشن حرب على سورية "عاجلاً أم آجلاً"، زاعماً أنها وتركيا تشكلان مسألة مقلقة أكثر بكثير من إيران.
وأوضح شيكلي في تصريحات أدلى بها لإذاعة "103 إف إم" التابعة لصحيفة "معاريف" العبرية نقلتها وكالة "الأناضول" التركية عنها، أن إسرائيل ستخوض حرباً على سورية، معتبراً أن الواقع الحالي هناك وفي تركيا بات يمثل مصدر قلق يفوق الملف الإيراني.
جاءت هذه التصريحات بالتزامن مع توقيع طهران وواشنطن إلكترونياً على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين البلدين ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيث أعرب شيكلي عن قلقه البالغ مما وصفه بـ "محور قطر وتركيا وباكستان"، معتبراً أن هذا المحور هو من صاغ الاتفاق الرامي لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
بثّت ما تُسمى بـ"جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا – أُولي البأس" تسجيلاً مصوراً تضمن كلمة منسوبة لقائدها، أعلن فيها ما وصفه ببدء "مرحلة الاستنزاف الشامل" ضد إسرائيل، متوعداً بمواصلة العمليات العسكرية حتى خروج آخر جندي إسرائيلي.
تبع ذلك نشر مشاهد مصورة قال إنها توثق عملية استهداف موقع عسكري إسرائيلي في منطقة التلول الحمر بالقنيطرة، جنوب سوريا، غير أنه لم يتسنَّ لمنصة (تأكد) التحقق من صحة الاستهداف.
وتضمّن البيان اتهامات مباشرة للحكومة السورية، بمحاولة "تجفيف العمل المقاوم" عبر ملاحقة عناصر ومصادرة الأسلحة، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى "مواجهة كبرى"، بحسب التسجيل.
وسبق للجبهة تبنّي إطلاق صواريخ من سوريا في اتجاه الجولان المحتل، مطلع شهر حزيران/ يونيو 2025، بحسب ما صرح رئيس مكتبها السياسي، محمود موالدي، لقناة الميادين، تلاها رد إسرائيلي بغارات جوية على مواقع عسكرية في جنوب سوريا.