
سوريون بين ضحايا هجوم روسي على سفينة تجارية في أوديسا
قتل خمسة بحارة وأصيب عشرة آخرين إثر استهداف سفينة تجارية في ميناء بأوديسا، وقالت النيابة الأوكرانية إن بين الضحايا سوريين ومصريين.
يغطّي هذا التصنيف أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم العربي والساحة الدولية، مع متابعة مستمرة للأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة. كما يرصد المعلومات المضللة وحملات التضليل المرتبطة بالقضايا العربية والدولية، ويقدّم تحليلات وتقارير معمّقة تسهم في توضيح السياقات وتفكيك السرديات المتداولة، استنادًا إلى معايير مهنية في التحقق والدقة.
نعت مصادر إعلامية مقربة من النظام المخلوع وزير الأوقاف السوري السابق عبد الستار السيد، الذي قالت إنه توفي إثر نوبة قلبية في العاصمة الروسية موسكو.
وشغل السيد منصب وزير الأوقاف لمدة 17 عاماً، ويُعد من أبرز الشخصيات الدينية التي تولت هذا المنصب خلال فترة حكم النظام السابق. وهو من مواليد عام 1958.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن توجه بلاده لإنشاء تحالف إقليمي في الشرق الأوسط، يضم عدداً من الدول التي تتبنى، بحسب تعبيره، رؤية مشتركة تجاه التحديات الإقليمية.
وقال نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة إن إسرائيل تعمل على إقامة "منظومة كاملة من التحالفات"، واصفاً إياها بأنها أشبه بـ"سداسي تحالفات" يتموضع داخل الشرق الأوسط أو حوله. وذكر أن هذا الإطار سيشمل إلى جانب إسرائيل كلاً من الهند واليونان وقبرص، إضافة إلى دول عربية وأفريقية وآسيوية لم يسمّها.
وأوضح أن الهدف من هذا التحالف هو تشكيل محور من الدول التي "ترى الواقع والتحديات والأهداف بالطريقة نفسها"، وذلك في مواجهة ما وصفه بـ"المحاور الراديكالية". وأشار في هذا السياق إلى ما سماه "المحور الشيعي الراديكالي" الذي قال إن إسرائيل وجهت له ضربات قوية، إضافة إلى "محور سني راديكالي ناشئ".
وأكد نتنياهو أن التعاون بين هذه الدول يمكن أن يحقق مكاسب كبيرة على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، وأن يسهم في تعزيز قوة إسرائيل وضمان مستقبلها.
أعلنت الأحزاب الكردية الرئيسية في إيران، اليوم، عن تأسيس "ائتلاف القوى السياسية لكوردستان إيران"، في خطوة تهدف إلى توحيد الموقف السياسي والميداني للمكون الكردي.
ويضم الائتلاف الجديد كلاً من: (الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، وحزب الحياة الحرة الكردستاني -فرع حزب العمال الكردستاني في إيران-، وحزب حرية كردستان، ومنظمة خبات، وكومله – كادحي كردستان).
ووفقاً لبيان الاحزاب، يهدف هذا التكتل إلى ضمان حق الشعب الكردي في تقرير مصيره، والعمل على إقامة كيان وطني ديمقراطي في المناطق الكردية -غربي إيران-.
كما أكد الائتلاف دعمه للاحتجاجات الشعبية المطالبة بتغيير النظام والتحول نحو حكم ديمقراطي علماني يضمن حقوق جميع المكونات القومية.
وتتزامن هذه الأنباء مع تقارير دولية تشير إلى احتمالية توجيه ضربة عسكرية قريبة لإيران، مما يضع هذه الخطوة في إطار استعداد القوى الكوردية لإدارة مناطقها أو التعامل مع أي فراغ أمني أو سياسي قد ينتج عن التصعيد العسكري المرتقب.
كشف تقرير مطول لصحيفة "نيويورك تايمز"، استند إلى مقابلات مع ستة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى وثلاثة أعضاء في الحرس الثوري، أن المرشد الأعلى علي خامنئي أوكل إدارة البلاد بشكل فعلي إلى "علي لاريجاني"، رئيس مجلس الأمن القومي الحالي، لمواجهة التهديدات العسكرية الأمريكية والاحتجاجات الداخلية، مما أدى إلى تهميش دور الرئيس مسعود بزشكيان.
و أكدت المصادر أن خامنئي، خلال فترة تواريه عن الأنظار في حزيران/يونيو الماضي، وضع "وصية سيادية" حدد فيها ثلاثة مرشحين (لم تُكشف أسماؤهم) لخلافته في منصب "الولي الفقيه". وأوضح التقرير أن هذه الأسماء تُحفظ في سرية تامة، مع التأكيد على استبعاد الشخصيات السياسية غير الدينية (مثل علي لاريجاني) من هذه القائمة، نظراً لاشتراط الرتبة الدينية الرفيعة في منصب المرشد.
و تتضمن وصية خامنئي وتوجيهاته الأخيرة إنشاء نظام "الطبقات الأربع" للبدلاء؛ حيث أمر بتسمية أربعة مستويات من الورثة لكل منصب قيادي عسكري أو حكومي يشغله معينون من قبله شخصياً.
كما ألزم كافة القادة في المناصب الحساسة بتحديد أربعة بدلاء لكل منهم، لضمان انتقال سلس للصلاحيات دون الحاجة لرجوع مركزي قد يتعطل في ظروف الحرب.
و فوّض خامنئي صلاحيات اتخاذ القرار المصيري لدائرة ضيقة جداً من المخلصين لضمان استمرار العمليات العسكرية والسياسية في حال استهداف القيادة العليا؛ حيث شمل هذا التفويض تسمية محمد باقر قاليباف قائداً فعلياً للقوات المسلحة في حالة الحرب، بالتوازي مع منح علي لاريجاني صلاحيات واسعة لإدارة شؤون الدولة وتنسيق السياسات الأمنية والنووية.