
سوريون بين ضحايا هجوم روسي على سفينة تجارية في أوديسا
قتل خمسة بحارة وأصيب عشرة آخرين إثر استهداف سفينة تجارية في ميناء بأوديسا، وقالت النيابة الأوكرانية إن بين الضحايا سوريين ومصريين.
يغطّي هذا التصنيف أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم العربي والساحة الدولية، مع متابعة مستمرة للأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة. كما يرصد المعلومات المضللة وحملات التضليل المرتبطة بالقضايا العربية والدولية، ويقدّم تحليلات وتقارير معمّقة تسهم في توضيح السياقات وتفكيك السرديات المتداولة، استنادًا إلى معايير مهنية في التحقق والدقة.
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الجمعة، انتهاء مهام السفير توم براك كمبعوث خاص للولايات المتحدة إلى سوريا، مشيداً بالدور الذي أداه خلال فترة توليه المنصب.
وقال روبيو في منشور عبر منصة "إكس" إن مهمة براك بهذا المسمى قد انتهت، إلا أنه سيواصل الاضطلاع بدور قيادي في ملفات سوريا والعراق، مؤكداً أن خبرته وعلاقاته وفهمه لسياسة "أمريكا أولاً" ستسهم في تحقيق مزيد من النتائج لصالح الولايات المتحدة.
وأضاف أن براك سيبقى فاعلاً أساسياً في جهود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنطقة، موجهاً له الشكر على ما وصفه بالخدمة الاستثنائية.
ولم يقدم روبيو تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الدور الجديد الذي سيؤديه براك أو ما إذا كانت الإدارة الأمريكية ستعين مبعوثاً خاصاً جديداً إلى سوريا خلال الفترة المقبلة.
وكان براك قد تولى منصب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا إلى جانب مهامه الدبلوماسية الأخرى، ولعب دوراً في متابعة ملفات العلاقات الأمريكية مع دمشق والتطورات السياسية والأمنية في البلاد خلال المرحلة الماضية.
نشرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الجمعة، دفعة ثانية من الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة أو ما يُعرف بـ"الظواهر الجوية غير المحددة" (UAPs)، بعد رفع السرية عنها، تنفيذاً لتوجيه أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق هذا العام.
وتضمنت الوثائق عشرات التقارير عن مشاهدات لأجسام جوية غير محددة بين عامي 1946 و1950، إلى جانب مقاطع فيديو التُقطت بواسطة مستشعرات عسكرية أمريكية تعمل بالأشعة تحت الحمراء، بينها تسجيل لأجسام مجهولة فوق إيران عام 2022، وآخر يوثق ما وصفه البنتاغون بـ"تسارع فوري لجسم جوي غير محدد في سوريا" عام 2021.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن نشر هذه المواد يأتي لأغراض إعلامية فقط، ولا يمثل حكماً نهائياً بشأن طبيعة الأجسام الظاهرة أو دليلاً على وجود كائنات فضائية.
أفادت "هيئة الإذاعة الأسترالية ABC" بمغادرة مجموعة ثانية من النساء والأطفال الأستراليين المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية "مخيم روج" في شمال شرقي سوريا، في إطار مساع لإعادتهم إلى أستراليا.
ونقلت "رويترز" عن المحطة أن حافلة تقل المجموعة غادرت المخيم، يوم الخميس 21 أيار/ مايو 2026، برفقة موكب لمسؤولي الحكومة السورية، ومن المتوقع وصولهم إلى دمشق تمهيداً لعودتهم، دون تحديد موعد السفر النهائي.
وقالت الوزيرة الاتحادية تانيا بليبرسيك أن العائدين سيخضعون للإجراءات القانونية المفروضة على المجموعة الأولى التي سبق وصولها، بما يشمل التوقيف والملاحقة القضائية في حال ثبوت تورطهم بجرائم.
وبحسب صحيفة "ذي كانبرا تايمز"، لا يزال 7 نساء و14 طفلاً أسترالياً داخل "مخيم روج" بعد مغادرة المجموعة الأولى، ويحق للعائدين دخول أستراليا باعتبارهم مواطنين أستراليين.
في المقابل، شدد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز على أن حكومته لا تقدم دعماً مباشراً لعودتهم، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية الأميركية كانت تدفع باتجاه إخلاء هذه المخيمات.
وسبق أن ألقت السلطات الأسترالية القبض على ثلاث نساء مرتبطات بتنظيم الدولة الإسلامية فور وصولهن إلى أستراليا، بعدما قدمن من سوريا عبر العاصمة القطرية الدوحة، عقب أكثر من ست سنوات قضينها في مخيمات شمال شرقي سوريا.
وقالت الشرطة الفيدرالية الأسترالية أن التهم الموجهة للموقوفات متعلقة بجرائم ضد الإنسانية، بينها الاستعباد، وتجارة الرقيق، إضافةً لتهم الانتماء لتنظيم الدولة.
نقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن سوريا ستحضر قمة دول السبع (G7) كدولة ضيف بفرنسا في حزيران/ يونيو المقبل، وسيمثلها الرئيس أحمد الشرع، في أول مشاركة لسوريا في قمة المجموعة منذ التأسيس عام 1975.
وكان وزير المالية السوري يسر برنية قد حضر المحادثات المالية للمجموعة في وقت سابق من هذا الأسبوع في باريس، وتسلّم يدوياً دعوة الرئيس الشرع لحضور القمة، وفق المصادر.
ومن المرجح أن مشاركة سوريا في المحادثات ستركز على على دور البلاد باعتبارها "مركزاً استراتيجياً محتملاً لسلاسل التوريد" بعد إغلاق مضيق هرمز، كما أنها تسعى إلى إعادة بناء اقتصاد حطمته سنوات من الصراع والعقوبات.
تشارك سوريا، يوم الاثنين 18 أيار/ مايو 2026، في جلسة مغلقة تجمع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع (G7) في العاصمة الفرنسية باريس.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع، أنه من المتوقع حضور وزير المالية السوري "يسر برنية" في الاجتماع، حيث ستتركز المناقشات حول ملفين أساسيين هما: تحقيق التعافي الاقتصادي المستدام في سوريا، وإعادة دمج البلاد في المنظومة المالية العالمية.
وأوضح المصدر أن دعوة دمشق للمشاركة تأتي في إطار التحضيرات الجارية لقمة قادة مجموعة السبع المقررة في حزيران/يونيو المقبل، وتعكس مساعي القوى الاقتصادية الكبرى لتقريب إدارة الرئيس أحمد الشرع من المنظومة الدولية، تماشياً مع تركيز المجموعة على تحقيق الاستقرار في الدول المؤثرة على الأمن الإقليمي والعالمي.
وتأتي المشاركة السورية إلى جانب الأوكرانية في أجزاء من الاجتماعات التي تستمر ليومين، والتي تهيمن عليها ملفات الاختلالات الاقتصادية العالمية، والتوترات التجارية، وتبعات الصراعات الراهنة في الشرق الأوسط وأوروبا.