
حوادث أمنية
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
أفاد مراسل منصة تأكد، نقلًا عن مسؤول أمني في مدينة جرمانا، بانفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل سيارة نقل ركاب "سرفيس" على الشارع العام في المدينة.
وبحسب المعلومات الأولية، أسفر الانفجار عن سقوط قتلى ومصابين، في حين لم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية لعدد الضحايا أو بيان يوضح حجم الأضرار.
أعلنت مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة السورية تسجيل سبع إصابات جراء الانفجار الذي وقع في مدينة جرمانا بريف دمشق، إضافة إلى وجود أشلاء بشرية، مشيرة إلى أن فرق الطب الشرعي تتعامل معها وفق الأصول المعتمدة.
وقالت المديرية، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن وزارة الصحة تتابع مستجدات الوضع الصحي الناجمة عن الانفجار، وقد رفعت حالة الاستعداد في المستشفيات وأقسام الإسعاف والطوارئ المحيطة بموقع الحادث.
وأضافت أن منظومة الإسعاف والفرق الطبية استنفرت لتقديم الاستجابة السريعة ونقل المصابين إلى المرافق الصحية لتلقي الرعاية الطبية والعلاج اللازم.
وأكدت الوزارة استمرار متابعة الحالة الصحية للمصابين، وتقديم الدعم الطبي والإسعافي اللازم عبر كوادرها، إلى جانب متابعة تداعيات الحادث بشكل مستمر.
مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة لـ سانا: مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين جراء انفجار الحافلة في جرمانا بريف دمشق.
أعلن وائل دغمش، مدير صحة ريف دمشق أن الحصيلة النهائية للانفجار بلغت 14 إصابة، مؤكداً عدم تسجيل أي وفيات.
وأوضح دغمش في تصريحات لـ "تلفزيون سوريا" أن المعلومات الأولية التي تحدثت عن سقوط قتلى جاءت نتيجة العثور على أشلاء في موقع الانفجار، قبل أن يتبين لاحقاً أنها تعود إلى مصابين.

أعلنت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، توقيف حسين عبد القادر الأحمد، الملقب بـ«حيحو»، بعد رصده على الحدود السورية اللبنانية.
وقالت الوزارة إن توقيف الأحمد جاء بتهمة الإساءة إلى الدولة ورموزها، وتعمد استفزاز مشاعر السوريين، مؤكدةً أنه سيحال إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وكان القضاء اللبناني قد طلب في وقت سابق توقيف الأحمد، عقب ظهوره في تسجيل مصور أمام السفارة السورية في بيروت، وجّه خلاله عبارات مسيئة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع وزوجته.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن النائب العام التمييزي، القاضي أحمد رامي الحاج، كلّف شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بتوقيفه، بعدما أثار التسجيل المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل غاضبة وانتقادات واسعة.
عادت الطفلة نتالي الدخيل إلى منزلها، مساء الاثنين 3 آب/ أغسطس، بعد ساعات من اختطافها من قرية الحويز في ريف اللاذقية، على خلفية خلاف يتعلق بأراضٍ زراعية في المنطقة.
وبحسب معلومات نشرتها صفحات محلية، عُثر على الطفلة متروكة عند مدخل القرية، قبل أن يعيدها الأهالي إلى منزل عائلتها، من دون ورود معلومات عن تعرضها لأذى.
وشهدت القرية عقب حادثة الاختطاف توتراً وانتشاراً أمنياً، بالتزامن مع خروج عدد من الأهالي إلى الشوارع للمطالبة بإعادتها والكشف عن الجهة المسؤولة عن الحادثة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن مجموعة من المنطقة أقدمت على اختطاف الطفلة بسبب خلاف على أراض زراعية، فيما لم يصدر حتى الآن توضيح رسمي بشأن ملابسات الحادثة أو توقيف المتورطين فيها.
قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب آخرون، بعضهم بحالة حرجة، إثر شجار تطور إلى اشتباك مسلح بين عائلتين في قرية الميدعاني بريف دمشق، بسبب خلاف على ري المزروعات، وفق ما أفادت به مديرية إعلام ريف دمشق لقناة (الإخبارية).
وأضافت المديرية أن القتلى والمصابين نُقلوا إلى أحد مشافي المنطقة، فيما توجهت قوى الأمن الداخلي إلى موقع الحادثة، مشيرة إلى أن القوات باشرت فرض الأمن في المنطقة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، عبر صفحتها على فيسبوك في 31 تموز/ يوليو، توقيف ثلاثة أشخاص على خلفية مقتل الطفلة نور مهند الدوس في مدينة نوى، بينهم عمها المشتبه بارتكابه الجريمة، إضافة إلى والدها وعمها الثاني بتهمة التستر عليها.
وقالت قوى الأمن الداخلي إن مديرية الأمن الداخلي في نوى بدأت عمليات البحث والتحري عقب تلقي بلاغ عن فقدان الطفلة، قبل العثور عليها متوفاة.
وأضافت أن التحقيقات وجمع الأدلة أسفرا عن تحديد هوية المشتبه به وتوقيفه، وتبين أنه عم الطفلة المدعو "م. د"، مشيرة إلى أنه أقر خلال التحقيق بارتكاب الجريمة.
وبحسب المنشور، أوقفت الأجهزة الأمنية أيضاً والد الطفلة وعمها الثاني، وكلاهما يحملان الأحرف الأولى ذاتها "م. د"، بتهمة التستر على الجريمة.
وأكدت قوى الأمن الداخلي تنظيم الضبوط القانونية بحق الموقوفين الثلاثة وإحالتهم إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية.