
حوادث أمنية
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
أعلن تنظيم داعش، عبر معرفاته الإعلامية، مسؤوليته عن هجومين منفصلين في محافظتي الرقة ودير الزور. وذكر التنظيم في بيان أن مسلحين تابعين له استهدفوا عنصرين من الجيش السوري في قرية الواسطة بريف الرقة، ما أدى إلى مقتلهما، وفق ادعائه. كما أعلن مسؤوليته عن استهداف عنصر من قوات النظام في بلدة الميادين بريف دير الزور، مشيراً إلى مقتله.
إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ سانا: تعرض أحد عناصر الجيش العربي السوري لعملية استهداف من قبل مجهولين في قرية الواسطة بريف الرقة الشمالي، ما أدى لاستشهاده مع أحد المدنيين على الفور.
نشر تنظيم "الدولة الإسلامية"، عبر مؤسسة الفرقان الإعلامية التابعة له، كلمة صوتية للمتحدث باسمه أبو حذيفة الأنصاري، تطرّق فيها إلى تطورات الأوضاع في سوريا والعراق، إضافة إلى نشاط التنظيم في عدد من الدول.
وقال الأنصاري إن من أبرز الأحداث خلال الفترة الماضية “إزالة النفوذ الإيراني من سوريا”، معتبراً أن تنصيب قيادة “موالية للغرب وتركيا” يؤكد – بحسب تعبيره – صواب نهج التنظيم في قتال الفصائل. كما وصف النظام السوري الجديد بـ”الكافر والمرتد”، داعياً إلى مواصلة القتال ضده.
وتناول المتحدث أوضاع عناصر التنظيم المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والمنقولين إلى العراق، مشيداً بما وصفه بثباتهم على “البيعة”، ومعتبراً أن استمرار نشاط التنظيم بعد سنوات من انطلاقه في العراق دليل على بقائه.
كما استعرض هجمات تبناها أو نسبها التنظيم إلى فروعه في الصومال ونيجيريا ومنطقة الساحل ومالي وموزمبيق وجمهورية الكونغو الديمقراطية، معتبراً أن أفريقيا باتت “ساحة حرب تستنزف جهود التحالف الدولي”. ودعا إلى ما سماه “الهجرة” إلى مناطق القتال، مشيراً إلى دور المقاتلين الأجانب في بعض العمليات.
وفي ختام كلمته، أشار إلى مقتل عدد من قادة التنظيم خلال العامين الماضيين في العراق وسوريا، ووجّه رسائل إلى مناصريه في المجال الإعلامي، إضافة إلى تحذيرات أمنية تتعلق بالتواصل والدعم عبر الإنترنت.
نشرت وكالة (سانا) صورا تظهر عودة الهدوء إلى مدينة بصرى الشام بعد انتهاء حظر التجوال الذي أعلنت عنه قيادة الأمن الداخلي في درعا على خلفية حادثة إطلاق النار التي أدت إلى مقتل شخص وإصابة آخر، مع انتشار عناصر من الأمن الداخلي لضمان الأمن والاستقرار.






أفادت مصادر وصفحات محلية بمقتل الشاب خضر كراكيب وخطيبته ندى السالم (كلاهما في العشرينات من العمر وهما من الطائفة العلوية) جراء استهدافهم بالرصاص في حي عكرمة بمدينة حمص.
وذكرت المصادر أن مسلحاً مجهولاً كان يستقل دراجة نارية أطلق الرصاص عليهما بالقرب من مدرسة ناظم الأطرش في الحي ثم لاذ بالفرار.
وبحسب المصادر فإن الشاب خضر توفي على الفور بينما توفيت الفتاة عقب نقلها إلى المشفى متأثرة بإصابتها.
ولم تعرف بعد دوافع ارتكاب الجريمة بعد، وفيما إذا كانت جريمة جنائية أو استهداف على أساس ديني كما ذكرت بعض المصادر المعارضة للسلطة الحالية.
ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة مولدة بالذكاء الصناعي للشاب والفتاة، استخدمها ناشروها لجمعهما ضمن صورة واحدة لعدم وجود صورة تجمعهما سويةً، وعلى إثر تداولها، استخدمتها بعض الصفحات للتشكيك ونفي وقوع الجريمة المرتكبة أصلاً.

ولم يصدر عن الجهات الرسمية في المدينة تعليق رسمي حول الحادثة إلا أن بعض ال نقلت عن مصادر في الأمن الداخلي ومديرية الإعلام في حمص أن الجهات المختصة تجري تحقيقاً في القضية.
ولم يحصل فريق التحقق في منصة (تأكد) على تعقيب حول الحادثة ودوافعها من مصادر في وزارة الداخلية حتى ساعة إعداد الخبر.
وسبق أن تحدثت تقارير حقوقية وإعلامية العام الفائت عن تكرر حوادث إطلاق النار والتصفيات في مدينة حمص، ولا سيما في أحياء ذات غالبية علوية مثل وادي الذهب وكرم الزيتون والنزهة وكرم اللوز وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
وكانت الشبكة قد وثّقت في تقرير سابق في 30 نيسان/ أبريل 2025 تصاعداً في القتل خارج نطاق القانون بحمص خلال أواخر نيسان/أبريل 2025، مع تسجيل مقتل ما لا يقل عن 20 مدنياً في حوادث متتالية، واعتبرت أن ظهور مجموعات مسلحة مجهولة الهوية تعمل خارج إطار الدولة يفاقم المخاوف من توسع دائرة العنف الانتقامي.