
حوادث أمنية
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، عبر صفحتها على فيسبوك في 31 تموز/ يوليو، توقيف ثلاثة أشخاص على خلفية مقتل الطفلة نور مهند الدوس في مدينة نوى، بينهم عمها المشتبه بارتكابه الجريمة، إضافة إلى والدها وعمها الثاني بتهمة التستر عليها.
وقالت قوى الأمن الداخلي إن مديرية الأمن الداخلي في نوى بدأت عمليات البحث والتحري عقب تلقي بلاغ عن فقدان الطفلة، قبل العثور عليها متوفاة.
وأضافت أن التحقيقات وجمع الأدلة أسفرا عن تحديد هوية المشتبه به وتوقيفه، وتبين أنه عم الطفلة المدعو "م. د"، مشيرة إلى أنه أقر خلال التحقيق بارتكاب الجريمة.
وبحسب المنشور، أوقفت الأجهزة الأمنية أيضاً والد الطفلة وعمها الثاني، وكلاهما يحملان الأحرف الأولى ذاتها "م. د"، بتهمة التستر على الجريمة.
وأكدت قوى الأمن الداخلي تنظيم الضبوط القانونية بحق الموقوفين الثلاثة وإحالتهم إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية.
أحبطت إدارة مكافحة المخدرات محاولة لترويج شحنة من المواد المخدرة، ضمن عملية أمنية في محافظة اللاذقية.
وأضافت الإدارة أن العملية أسفرت عن توقيف شخصين، وضبط 100 كيلوغرام من مادة الحشيش، و100 ألف حبة كبتاغون، إضافةً إلى 5 آلاف حبة دوائية، مشيرةً إلى أن جميع المضبوطات كانت معدة للترويج.
وبحسب إدارة مكافحة المخدرات، صودرت المواد المضبوطة، فيما تتواصل التحقيقات مع الموقوفين لكشف باقي المتورطين، بغرض إحالتهم إلى القضاء المختص.
ألقى جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب، القبض على خليتين تتبعان لتنظيم "الدولة الإسلامية" تنشطان ضمن ما يسمى بـ"ولاية حلب" في منطقتي الباب والراعي، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا.
وقال البابا في تصريحات لقناة "الإخبارية السورية" أن الخلية الأولى تضم ثلاثة أشخاص أُلقي القبض عليهم أثناء إعدادهم لهجوم جديد، لافتاً إلى تورطهم في استهداف أحد عناصر الحراسة بالوزارة، وسيارة لمسؤول في وزارة الدفاع، إلى جانب محاولات لزرع عبوات ناسفة.
وأضاف المتحدث أن الخلية الثانية، المكونة من أربعة أشخاص، نفذت عمليات اغتيال طالت عاملين في مؤسسات حكومية ومنتسبين للأجهزة الأمنية والجيش السوري.
وبحسب المتحدث، أسفرت التحقيقات عن مداهمة مستودع لتخزين الأسلحة والمتفجرات، عُثر فيه على مواد أولية لصناعة العبوات، وسترات ناسفة، ورشاشات خفيفة ومتوسطة، وكواتم صوت، كما أكد نجاح العمليتين دون تسجيل أي خسائر في صفوف عناصر الاستخبارات أو قوى الأمن.
قال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، في تصريحات لقناة الإخبارية السورية، أن قوات الأمن بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، نفذت عملية أمنية أسفرت عن مقتل المدعو بلال عدنان داوود.
ويُتهم داوود بقيادة هجمات تتبع لفلول النظام المخلوع في آذار/ مارس 2025، وبزرع عبوات ناسفة في ريفي جبلة وطرطوس لصالح مجموعة تُعرف باسم "سرايا الجواد".
وأضاف الأحمد أن داوود قُتل في كمين نُصب له أثناء تنقله قرب قرية فلسقو في ريف جبلة، برفقة شخص يُدعى محسن أحمد منصور، الذي وصفه بأنه أحد قادة مجموعة "سرايا الكميت".
وبحسب قائد الأمن الداخلي، أطلق الاثنان النار وألقيا قنابل هجومية باتجاه القوة الأمنية، ما دفعها إلى الرد بعد مطالبتهما مراراً بتسليم نفسيهما.
وأشار إلى أن العملية ترافقت مع ملاحقة أشخاص آخرين، أسفرت عن توقيف أحد المشتبه بتورطهم في عمليات التفجير السابقة، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد الجهات المرتبطة به.
قُتل جندي في الجيش العربي السوري وأُصيب آخر، يوم الثلاثاء 28 تموز/يوليو 2026، إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب أثناء أداء واجبهما في محيط قرية كبينة بريف اللاذقية الشمالي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العربية السورية "سانا" عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع.
ويأتي الحادث بعد يوم من مقتل جندي آخر أثناء تفكيك مخلفات حربية في محيط سد تشرين شرقي حلب، بحسب "سانا".