
ملف السويداء
كل ما يتعلق بملف محافظة السويداء
كل ما يتعلق بملف محافظة السويداء

نشر المدرّس صفوان ظاهر بلان، اليوم 6 نيسان/أبريل، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، بياناً أعلن فيه اعتذاره عن تكليفه بمنصب مدير التربية والتعليم في محافظة السويداء.
يأتي ذلك بعد أن أقدمت مجموعة مسلحة بقيادة كلاً من مهند مزهر وطاهر العلي باقتحام مبنى مديرية التربية في السويداء واقتياد بلان إلى مبنى قيادة الشرطة في المحافظة، وذلك تحت تهديد السلاح وإطلاق الرصاص في الهواء.
وأوضح بلان في منشوره أن قبوله السابق للترشيح جاء “من منطلق تحقيق مطالب الكوادر والأطر التربوية، وتحقيق آمال الطلاب بأكمل مسارهم التعليمي”، وليس بدافع شخصي أو طموح إداري.
وأضاف أنه قرر الاعتذار “نزولاً عند قرار الشيخ حكمت الهجري”، وحرصاً على تجنب أي انقسام داخلي في المحافظة وتفادياً لأي تداعيات قد تؤثر على العملية التعليمية أو الاستقرار المجتمعي في المحافظة.

أعلن مجلس مدينة السويداء فرض "مساهمة شهرية على الأهالي قدرها 10 آلاف ليرة سورية على كل دفتر عائلة، و25 ألف ليرة على كل فعالية تجارية أو مهنية أو حرفية أو اقتصادية".
وأوضح المجلس على صفحته في فيسبوك بتاريخ 2 نيسان/ أبريل 2026 أن هذه الخطوة تعتبر مبادرة مجتمعية وتأتي في ظل ضعف الإمكانيات، وعدم القدرة على تأمين رواتب العاملين أو صيانة الآليات اللازمة للعمل.
وبيّن أن المبالغ ستُجمع عبر صناديق توضع في قطاعات أحياء المدينة، بموجب إيصالات رسمية وسجلات موثقة، على أن تشرف عليها لجان من الأهالي إلى جانب لجان مختصة لمتابعة آلية الصرف.
وأضاف أنه سيتم إبلاغ الأهالي بتفاصيل وآلية التنفيذ من خلال رؤساء لجان الأحياء في مدينة السويداء.
أصدرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا تقريراً جديداً يوثّق موجات عنف غير مسبوقة شهدتها محافظة السويداء خلال تموز/يوليو الماضي، أسفرت عن مقتل أكثر من 1700 شخص ونزوح نحو 200 ألف من سكان المنطقة.
ويعتمد التقرير الذي نشر الجمعة 27 آذار/مارس 2026 على 409 شهادات مباشرة من ناجين وشهود، إضافة إلى زيارات ميدانية للمناطق المتضررة، حيث رصد المحققون دمارًا واسعًا، خصوصًا في القرى الدرزية التي تعرّضت لإحراق منازلها ومحالها ودور عبادتها.
رئيس اللجنة، باولو سيرجيو بينهيرو، وصف حجم الانتهاكات بـ(المقلق للغاية)، مشددًا على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عنها، بغض النظر عن انتماءاتهم، والعمل على استعادة الثقة بين المجتمعات المحلية.
بحسب التقرير، اندلعت الأحداث على خلفية توترات طائفية، قبل أن تتصاعد إلى ثلاث موجات رئيسية:
وثّقت اللجنة عمليات إعدام وتعذيب وعنف جنساني وحرق واسع للممتلكات، معتبرة أن هذه الأفعال قد ترقى إلى جرائم حرب، وربما إلى جرائم ضد الإنسانية في حال ثبوت الطابع المنهجي لها.
كما أشار التقرير إلى دور الغارات الإسرائيلية في تأجيج التصعيد، إضافة إلى انتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، التي ساهمت في تعميق الانقسام وزيادة أعمال الانتقام.
بلغ عدد الضحايا من المجتمع الدرزي 1342 شخصًا، مقابل 70 من المجتمع البدوي، إضافة إلى مقتل ما لا يقل عن 225 عنصرًا من القوات الحكومية. كما سُجلت حالات اختطاف واحتجاز غير قانوني، ولا يزال نحو 150 شخصًا في عداد المفقودين.
وسجّلت اللجنة أيضًا مؤشرات على عنف جنسي، خاصة ضد النساء والفتيات، رغم صعوبة توثيق الحجم الكامل لهذه الانتهاكات.
لا يزال نحو 155 ألف شخص غير قادرين على العودة إلى منازلهم، معظمهم من القرى الدرزية المدمرة، فيما يعيش غالبية البدو في ظروف نزوح قاسية منذ أشهر.
وأكد التقرير استمرار التوترات وانقسام المحافظة، مع غياب الحوار السياسي واستمرار الاشتباكات، ما يفاقم المخاوف من تجدد العنف.
دعت اللجنة إلى تحقيقات مستقلة وشاملة، وضمان عدم الإفلات من العقاب، وتعزيز جهود المصالحة ومنع خطاب الكراهية، كما حثت المجتمع الدولي على دعم الحكومة السورية في تنفيذ توصياتها.
وشددت على مسؤولية جميع الأطراف، بما فيها الجماعات المسلحة، في حماية المدنيين وضمان عودة النازحين وإعادة بناء المجتمعات المتضررة.
أصدر الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا، حكمت الهجري، بياناً تناول فيه تطورات الأوضاع في المنطقة، معتبراً أنها تمر بمرحلة حاسمة تستدعي إعادة ترتيب التوازنات، ووضع حد لحالة عدم الاستقرار.
وأعرب الهجري عن دعمه لما وصفه بـ"التوجهات الدولية" وتأييده للقرارات التي اتخذتها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، واعتبرها خطوة نحو تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.
وانتقد البيان السياسات الإيرانية في المنطقة، محمّلاً طهران مسؤولية زعزعة الاستقرار، وتطرق إلى تأثير هذه السياسات على مناطق ذات غالبية درزية، بما في ذلك "تحديات اقتصادية وأمنية، ومحاولات تشيّع قسري"، بحسب قوله.
وفي الشأن الداخلي، شدد الهجري على تمسك أبناء الطائفة الدرزية بحق تقرير المصير، استناداً للقوانين الدولية، مع الاعتماد على القوة الذاتية والدعم الخارجي الإسرائيلي لتحقيق الاستقرار.
كما تناول البيان الأوضاع الإنسانية في محافظة السويداء، بما في ذلك قضايا "الحصار الاقتصادي والاختطاف"، وتطرّق لإجراءات الإفراج عن مدنيين مؤخراً، بعد تبادل موقوفين مع الحكومة السورية، فيما دعا إلى استكمال الجهود لكشف مصير المفقودين.
واختتم الهجري بالتأكيد على ضرورة الحذر في المرحلة الحالية، مشدداً على إدارة المجتمع المحلي لشؤونه، ومواصلة السعي نحو تحقيق الاستقرار.
نشرت صفحة مديرية التربية والتعليم في السويداء، 18 آذار/مارس 20216، توضيحاً أعلنت فيه أن ملف الاعتراف بشهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي لدورة عام 2025 وصل إلى مراحله النهائية، بعد متابعات مع الجهات المختصة ومنظمات دولية.
وأوضحت المديرية أن الملف حقق تقدماً ملحوظاً وأصبح في مرحلة متقدمة من إجراءات الاعتراف، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان لاحقاً عن بعض الإجراءات التي أُنجزت ضمن هذا المسار.
وأضافت أن هذه الخطوات تأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الاعتراف بالشهادة، مؤكدة استمرار العمل لتحقيق هذا الهدف.