
التضليل المرافق للغارات الأردنية على السويداء
استهدفت طائرات حربية يُرجح أنها أردنية، منطقة المدينة الرياضية في بلدة الكفر بريف السويداء الجنوبي، يوم الخميس 25 كانون الأول/ ديسمبر 2025 ورافق الغارات موجة تضليل.
كل ما يتعلق بملف محافظة السويداء
أصدرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا تقريراً جديداً يوثّق موجات عنف غير مسبوقة شهدتها محافظة السويداء خلال تموز/يوليو الماضي، أسفرت عن مقتل أكثر من 1700 شخص ونزوح نحو 200 ألف من سكان المنطقة.
ويعتمد التقرير الذي نشر الجمعة 27 آذار/مارس 2026 على 409 شهادات مباشرة من ناجين وشهود، إضافة إلى زيارات ميدانية للمناطق المتضررة، حيث رصد المحققون دمارًا واسعًا، خصوصًا في القرى الدرزية التي تعرّضت لإحراق منازلها ومحالها ودور عبادتها.
رئيس اللجنة، باولو سيرجيو بينهيرو، وصف حجم الانتهاكات بـ(المقلق للغاية)، مشددًا على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عنها، بغض النظر عن انتماءاتهم، والعمل على استعادة الثقة بين المجتمعات المحلية.
بحسب التقرير، اندلعت الأحداث على خلفية توترات طائفية، قبل أن تتصاعد إلى ثلاث موجات رئيسية:
وثّقت اللجنة عمليات إعدام وتعذيب وعنف جنساني وحرق واسع للممتلكات، معتبرة أن هذه الأفعال قد ترقى إلى جرائم حرب، وربما إلى جرائم ضد الإنسانية في حال ثبوت الطابع المنهجي لها.
كما أشار التقرير إلى دور الغارات الإسرائيلية في تأجيج التصعيد، إضافة إلى انتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، التي ساهمت في تعميق الانقسام وزيادة أعمال الانتقام.
بلغ عدد الضحايا من المجتمع الدرزي 1342 شخصًا، مقابل 70 من المجتمع البدوي، إضافة إلى مقتل ما لا يقل عن 225 عنصرًا من القوات الحكومية. كما سُجلت حالات اختطاف واحتجاز غير قانوني، ولا يزال نحو 150 شخصًا في عداد المفقودين.
وسجّلت اللجنة أيضًا مؤشرات على عنف جنسي، خاصة ضد النساء والفتيات، رغم صعوبة توثيق الحجم الكامل لهذه الانتهاكات.
لا يزال نحو 155 ألف شخص غير قادرين على العودة إلى منازلهم، معظمهم من القرى الدرزية المدمرة، فيما يعيش غالبية البدو في ظروف نزوح قاسية منذ أشهر.
وأكد التقرير استمرار التوترات وانقسام المحافظة، مع غياب الحوار السياسي واستمرار الاشتباكات، ما يفاقم المخاوف من تجدد العنف.
دعت اللجنة إلى تحقيقات مستقلة وشاملة، وضمان عدم الإفلات من العقاب، وتعزيز جهود المصالحة ومنع خطاب الكراهية، كما حثت المجتمع الدولي على دعم الحكومة السورية في تنفيذ توصياتها.
وشددت على مسؤولية جميع الأطراف، بما فيها الجماعات المسلحة، في حماية المدنيين وضمان عودة النازحين وإعادة بناء المجتمعات المتضررة.
أصدر الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا، حكمت الهجري، بياناً تناول فيه تطورات الأوضاع في المنطقة، معتبراً أنها تمر بمرحلة حاسمة تستدعي إعادة ترتيب التوازنات، ووضع حد لحالة عدم الاستقرار.
وأعرب الهجري عن دعمه لما وصفه بـ"التوجهات الدولية" وتأييده للقرارات التي اتخذتها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، واعتبرها خطوة نحو تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.
وانتقد البيان السياسات الإيرانية في المنطقة، محمّلاً طهران مسؤولية زعزعة الاستقرار، وتطرق إلى تأثير هذه السياسات على مناطق ذات غالبية درزية، بما في ذلك "تحديات اقتصادية وأمنية، ومحاولات تشيّع قسري"، بحسب قوله.
وفي الشأن الداخلي، شدد الهجري على تمسك أبناء الطائفة الدرزية بحق تقرير المصير، استناداً للقوانين الدولية، مع الاعتماد على القوة الذاتية والدعم الخارجي الإسرائيلي لتحقيق الاستقرار.
كما تناول البيان الأوضاع الإنسانية في محافظة السويداء، بما في ذلك قضايا "الحصار الاقتصادي والاختطاف"، وتطرّق لإجراءات الإفراج عن مدنيين مؤخراً، بعد تبادل موقوفين مع الحكومة السورية، فيما دعا إلى استكمال الجهود لكشف مصير المفقودين.
واختتم الهجري بالتأكيد على ضرورة الحذر في المرحلة الحالية، مشدداً على إدارة المجتمع المحلي لشؤونه، ومواصلة السعي نحو تحقيق الاستقرار.
نشرت صفحة مديرية التربية والتعليم في السويداء، 18 آذار/مارس 20216، توضيحاً أعلنت فيه أن ملف الاعتراف بشهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي لدورة عام 2025 وصل إلى مراحله النهائية، بعد متابعات مع الجهات المختصة ومنظمات دولية.
وأوضحت المديرية أن الملف حقق تقدماً ملحوظاً وأصبح في مرحلة متقدمة من إجراءات الاعتراف، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان لاحقاً عن بعض الإجراءات التي أُنجزت ضمن هذا المسار.
وأضافت أن هذه الخطوات تأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الاعتراف بالشهادة، مؤكدة استمرار العمل لتحقيق هذا الهدف.
نشرت صفحات محلية في محافظة السويداء بياناً مصوراً لأحد أفراد عائلة الأطرش، غسان الأطرش، أعلن فيه براءة العائلة" من مواقف حسن الأطرش وتصرفاته، مؤكداً أنه لم يعد يمثل إلا نفسه، بعد أن ثبت أنه تصرف بإرادته الشخصية دون تعرضه لأي ضغوط.
وقال غسان الأطرش في مستهل كلمته إن "غالبية آل الأطرش، باستثناء بعضهم، وافقوا على تكليفه بإصدار بيان التبرؤ من مواقف حسن الأطرش.
كما ذكر البيان أن عائلة الأطرش ملتزمة بالوقوف خلف قيادة الجبل، ممثلةً برجل الدين الدرزي حكمت الهجري.
وكان حسن الأطرش غادر في منتصف شباط/فبراير 2026 محافظة السويداء إلى دمشق، بعد نحو شهر من قرار عائلي بعزله من إمارة “دار عرى” في ريف السويداء الجنوبي الغربي. وقد اعتُبر خروجه آنذاك موقفاً فُسّر على أنه يصب في صالح السلطة الحالية، ويعبّر عن رفض لسياسة رجل الدين حكمت الهجري.
في المقابل، نشر فادي الأطرش -وهو أحد أفراد العائلة ويعرف بمواقفه المعارضة للهجري- بياناً مضاداً عبر صفحته في فيسبوك، نفى فيه أن يكون الشخص الظاهر في الفيديو ممثلاً للعائلة، مؤكداً أنه تصرّف بشكل فردي دون أي تفويض أو علم مسبق، وأن ما ورد في التسجيل لا يعكس موقفها.
وشدد فادي على عدم صدور أي موقف رسمي عن العائلة حتى الآن، معتبراً أن ما يتم تداوله عبر بعض الصفحات غير دقيق، ومشيراً إلى أن كبار العائلة تواصلوا مع الصفحة التي نشرت الفيديو وطالبوا بحذفه.
وأوضح أن أي بيان رسمي يصدر عن العائلة سيكون حصراً عبر “دار عرى” أو من خلال المضافات المعروفة، داعياً وسائل الإعلام والصفحات المحلية إلى تحري الدقة والالتزام بالمسؤولية المهنية.
كما صدر بيان آخر من جهاد هلال الأطرش (أبو فهد)، أحد أفراد العائلة، نفى فيه بشكل قاطع صحة البيان المصور باسم آل الأطرش على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح الأطرش أن البيان المتداول لا علم لأي من أفراد العائلة به، حتى أقرباء الشخص الذي قام بإلقائه، مؤكداً أنه اجتهاد فردي تم دون أي تفويض أو تكليف رسمي من العائلة.
وأضاف أن الهدف من نشر هذا البيان غير واضح حتى الآن، متسائلاً عن الجهات المستفيدة من إثارة هذا الجدل، ومشدداً على ضرورة تحري الدقة وتجنب الانجرار وراء ما وصفها بمحاولات إثارة البلبلة.
قالت وزارة العدل السورية في بيان لها إنها تسلمت التقرير النهائي الصادر عن اللجنة المختصة بالتحقيق في أحداث السويداء، والذي يتضمن نتائج التحقيق والمعطيات التي توصلت إليها اللجنة، إضافة إلى جملة من التوصيات ذات الصلة.
وأكّد البيان الصادر بتاريخ 17 آذار/ مارس 2026 أن الوزارة ستباشر وفق الأصول القانونية، بدراسة مضامين التقرير واتخاذ الإجراءات اللازمة على ضوء ما ورد فيه، بما في ذلك إحالة الملفات المرتبطة إلى النيابة العامة المختصة، ضماناً لتطبيق القانون ومحاسبة المتورطين ومنع الإفلات من العقاب.
وأوضحت الوزارة في البيان أنه سيتم رفع نتائج التقرير إلى رئيس الجمهورية، ومتابعة تنفيذ مخرجاته بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في تحقيق العدالة وإنصاف المتضررين.
وبيّنت الوزارة أن اللجنة أنجزت أعمالها بعد أشهر من التحقيق، شملت الاستماع إلى عدد كبير من الشهادات والإفادات، وإجراء تحقيقات ميدانية وقانونية، في إطار توفير بيئة عمل تضمن استقلاليتها وموضوعيتها.