
استقالة مديرة تربية السويداء بعد لقاء الهجري بوفد من نقابة المعلمين
أفاد مراسل منصة (تأكد) في السويداء، اليوم 8 نيسان/ أبريل، بأن مديرة تربية السويداء ليلى جهجاه، قدمت استقالتها من منصبها، على خلفية حراك محلي شهدته المحافظة خلال الأيام الماضية.
كل ما يتعلق بملف محافظة السويداء
أعلن تجمع معلمي منطقة صلخد الإضراب المفتوح اعتباراً من اليوم الثلاثاء، فيما قررت مديرية التربية في السويداء تعليق الدوام الرسمي حتى إشعار آخر، عقب حادثة إطلاق نار داخل مبنى المديرية يوم أمس الاثنين، أثارت حالة من الغضب والاحتجاج في الأوساط التعليمية.
وجاء في بيان المعلمين أن الحادثة تمثل "تهديداً مباشراً لسلامة الكوادر التعليمية وانتهاكاً لحرمة المؤسسات التربوية"، مطالبين بحماية المعلمين وفتح تحقيق عاجل وشفاف ومحاسبة جميع المتورطين، إضافة إلى ضمان بيئة تعليمية آمنة ومنح الكوادر الجديدة فرصة للعمل بعيداً عن القرارات المتسرعة.
وبالتوازي، أفادت صفحات محلية بأن موظفي الدوائر التابعة لمديرية التربية أضربوا عن العمل، فيما أصدر المدراء المساعدون ورؤساء الدوائر تعميماً يقضي بتعليق الدوام احتجاجاً على "الاعتداء المسلح" الذي طال العاملين، مع الدعوة لمحاسبة المسؤولين عن الحادثة.وشهدت بعض المدارس احتجاجات رمزية، بينها مدرسة الشهيد نسيم الهادي في قرية أم الرمان، حيث رفع طلاب وكوادر تعليمية لافتات ترفض العنف داخل المؤسسات التعليمية، مؤكدين ضرورة تحييد العملية التربوية عن أي تجاذبات.
في السياق، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في السويداء أنها باشرت ملاحقة المتورطين عقب تلقي بلاغات رسمية، فيما أفادت مواقع محلية بأن مطلق النار سلّم نفسه لـ"قيادة الشرطة في السويداء"، وتم توقيفه تمهيداً لاستكمال التحقيقات.
أعلنت الرئاسة الروحية للموحدين الدروز في سوريا، في بيان نُشر عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، حلّ "اللجنة القانونية" وتكليف مجلس إدارة جديد في السويداء، في إطار ما وصفته بمرحلة جديدة من التنظيم والاستجابة للظروف الراهنة.
وأوضح البيان أن "اللجنة القانونية في باشان" كانت قد تشكلت خلال مرحلة طارئة وحرجة، استجابةً لظروف استثنائية شهدتها المنطقة، بهدف صون الكرامة وحماية حقوق الأهالي، مؤكداً أنه تقرر اليوم حلّها، مع توجيه الشكر لأعضائها على دورهم خلال تلك الفترة.
وأضاف أن الرئاسة الروحية كلّفت القاضي شادي فايز مرشد بتشكيل “مجلس الإدارة في جبل باشان”، ليكون إطاراً إدارياً يعتمد معايير مهنية، بعيداً عن المحاصصة، ويرتكز على الكفاءة والخبرة في إدارة شؤون المجتمع المحلي.
وأكد البيان أن الإدارة الجديدة تُعد "إدارة أزمة" في المقام الأول، وتهدف إلى التعامل مع تداعيات "الحصار والظروف الأمنية، وتأمين سبل العيش، وتعزيز الاستقرار الداخلي، وحماية البنية الاجتماعية من أي محاولات تهددها" وفق البيان.
وأشار البيان إلى أن هذه الخطوات تأتي في سياق ما وصفه بالثبات والتنظيم، بعد أحداث تموز/يوليو 2025، مؤكداً التزام الجهات المعنية بخدمة المجتمع المحلي والاستجابة لاحتياجاته في المرحلة المقبلة.

أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، في خبر نُشر على موقعها الرسمي في 5 نيسان/ أبريل، بأن الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك سمحت لأصحاب الأفران العامة والخاصة في محافظة السويداء باستجرار مادة الطحين المدعوم مباشرة، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرار توافر مادة الخبز للأهالي.
ونقلت وزارة الاقتصاد السورية تصريحاً لمدير الإعلام في الإدارة العامة قال فيه إن القرار جاء بسبب عدم استجابة مدير مخابز السويداء لطلب إدخال مادة الطحين إلى المحافظة، ما دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراء استثنائي يتيح لأصحاب الأفران تأمين احتياجاتهم بشكل مباشر.
وأوضح مدير الإعلام أنه يمكن لأصحاب المخابز تقديم طلبات استجرار الطحين المدعوم دون الحاجة للمرور عبر فرع مخابز السويداء، شريطة الالتزام بإجراءات الترصيد الأصولية وتسديد القيمة المترتبة.
وأكد أن هذا الإجراء يأتي في إطار الحرص على استمرار إنتاج الخبز وتوفيره للمواطنين، مشددة على أهمية تعاون أصحاب الأفران خلال هذه المرحلة لما له من دور في الحفاظ على استقرار توفر المادة الأساسية.

نشر المدرّس صفوان ظاهر بلان، اليوم 6 نيسان/أبريل، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، بياناً أعلن فيه اعتذاره عن تكليفه بمنصب مدير التربية والتعليم في محافظة السويداء.
يأتي ذلك بعد أن أقدمت مجموعة مسلحة بقيادة كلاً من مهند مزهر وطاهر العلي باقتحام مبنى مديرية التربية في السويداء واقتياد بلان إلى مبنى قيادة الشرطة في المحافظة، وذلك تحت تهديد السلاح وإطلاق الرصاص في الهواء.
وأوضح بلان في منشوره أن قبوله السابق للترشيح جاء “من منطلق تحقيق مطالب الكوادر والأطر التربوية، وتحقيق آمال الطلاب بأكمل مسارهم التعليمي”، وليس بدافع شخصي أو طموح إداري.
وأضاف أنه قرر الاعتذار “نزولاً عند قرار الشيخ حكمت الهجري”، وحرصاً على تجنب أي انقسام داخلي في المحافظة وتفادياً لأي تداعيات قد تؤثر على العملية التعليمية أو الاستقرار المجتمعي في المحافظة.

أعلن مجلس مدينة السويداء فرض "مساهمة شهرية على الأهالي قدرها 10 آلاف ليرة سورية على كل دفتر عائلة، و25 ألف ليرة على كل فعالية تجارية أو مهنية أو حرفية أو اقتصادية".
وأوضح المجلس على صفحته في فيسبوك بتاريخ 2 نيسان/ أبريل 2026 أن هذه الخطوة تعتبر مبادرة مجتمعية وتأتي في ظل ضعف الإمكانيات، وعدم القدرة على تأمين رواتب العاملين أو صيانة الآليات اللازمة للعمل.
وبيّن أن المبالغ ستُجمع عبر صناديق توضع في قطاعات أحياء المدينة، بموجب إيصالات رسمية وسجلات موثقة، على أن تشرف عليها لجان من الأهالي إلى جانب لجان مختصة لمتابعة آلية الصرف.
وأضاف أنه سيتم إبلاغ الأهالي بتفاصيل وآلية التنفيذ من خلال رؤساء لجان الأحياء في مدينة السويداء.