
حوادث أمنية
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية التابعة لوزارة الداخلية، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، إلقاء القبض على المدعو حمزة عبدالله محمد الملقب بـ"أبو جهاد المهاجر"، الذي وصفته بأنه أحد القياديين العسكريين البارزين في تنظيم "الدولة الإسلامية"، خلال عملية أمنية نُفذت في ريف مدينة منبج بمحافظة حلب.
وقالت قوى الأمن الداخلي إن العملية نُفذت بالتعاون بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة والشركاء الدوليين، وأسفرت عن توقيفه بعد رصده ومتابعته أمنياً.
وبحسب البيان، شغل الموقوف منصب العسكري العام لولاية الشام في التنظيم، وسبق له أن تولى منصب نائب العسكري العام السابق في التنظيم كذلك، الملقب بـ"الحارثي"، إضافة إلى توليه في وقت سابق مسؤولية ما يسمى بـ"ولاية إدلب" التابعة للتنظيم.
وأوضحت قوى الأمن الداخلي أن العملية تأتي ضمن الجهود الأمنية المستمرة لملاحقة خلايا وقيادات تنظيم "الدولة الإسلامية" وتفكيك شبكاته، ومنع محاولاته لإعادة تنظيم صفوفه وتهديد أمن المواطنين والاستقرار في البلاد.
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا إن الوزارة أوقفت سبعة من منتسبيها، بينهم محققون ومدير قسم الشرطة وعناصر مسؤولون عن النظارة، على خلفية وفاة الشاب محمد غميرة داخل أحد أقسام الشرطة في مدينة الحفة بريف اللاذقية.
وأوضح البابا أن وزير الداخلية أشرف مباشرة على تشكيل لجنة تحقيق عالية المستوى برئاسة معاون الوزير للشؤون الشرطية اللواء أحمد لطوف، وتضم مدير إدارة القضايا والملاحقات المسلكية، ومستشار الوزير لشؤون حقوق الإنسان، ومدير إدارة المباحث الجنائية.
وأضاف أن اللجنة ستتولى تحديد المسؤولين عن الحادثة ودرجة مسؤولية كل منهم، من خلال الاستماع إلى الموقوفين والمشتبه بتورطهم، إلى جانب إفادات أهالي مدينة الحفة.
وأشار إلى تشكيل لجنة طبية مستقلة للإشراف على التشريح والطب الشرعي وتحديد أسباب الوفاة، لافتاً إلى أن لجنة التحقيق ستعمل لمدة ثلاثة أيام، على أن تعلن نتائجها خلال هذه المدة.
وقال البابا إن وزارة الداخلية "لا تتنصل من الخطأ الذي يحصل"، مقراً بوجود "بعض الخلل وبعض التقصير" في عمل أقسام الشرطة، ومعتبراً أن الحادثة ستشكل مدخلاً لإجراء تغييرات في عمل الشرطة بمحافظة اللاذقية وعلى مستوى سورية.
وأضاف أن الوزارة تدرك "مأساوية الحادث والذكريات المؤلمة للسوريين مع الأمن"، داعياً في الوقت نفسه إلى التعامل مع القضية من دون "تهويل أو مبالغات" إلى حين انتهاء التحقيق وإعلان نتائجه.
اعتذرت وزارة الداخلية السورية، الخميس 13 آب/ أغسطس 2026، لستة أشخاص سبق توقيفهم على خلفية التحقيقات المرتبطة بخلية قالت إنها تابعة لتنظيم الدولة في بلدة خان أرنبة بمحافظة القنيطرة، بعدما أعلنت أن التحقيقات لم تثبت تورطهم في أي نشاط لصالح التنظيم، وأن صلتهم بأحد المتهمين اقتصرت على روابط عائلية.
وقالت قوى الأمن الداخلي التابعة للوزارة، في بيان، إن التحقيقات التي أعقبت الإعلان عن توقيف الخلية في 9 آب/ أغسطس الجاري أظهرت، بحسب روايتها، تورط مصعب خليل الشيخ، الملقب بـ"الصيني"، في قيادة الخلية، مشيرة إلى أنه شغل سابقاً عدداً من المناصب القيادية في تنظيم الدولة، بينها "والي دمشق" و"أمني دمشق" و"عسكري الجنوب"، تحت إمرة محمود شحادة علي، الملقب بـ"شداد". كما قالت إن التحقيقات أظهرت مشاركة كل من صهيب وائل الشيخ وموسى هاشم مصطفى في أنشطة مرتبطة بالتنظيم.
وأوضحت الوزارة أن خطورة المعلومات المرتبطة بالخلية دفعتها إلى توقيف عدد من الأشخاص للاشتباه بوجود صلات بينهم وبين مصعب الشيخ، بهدف التحقق من مدى ارتباطهم بالخلية وأنشطتها.
وبعد استكمال التحقيقات، قالت الوزارة إنه لم يثبت تورط كل من عادل عبد الله السعيد، ومحمد عادل السعيد، ومصطفى عادل السعيد، وبيان خالد المصري، وماهر عثمان الأسعد، وعامر إبراهيم السيد، في أي نشاط لصالح تنظيم الدولة، موضحة أن صلتهم بالمتهم اقتصرت على روابط عائلية.
وعلى إثر ذلك، اعتذرت وزارة الداخلية للأشخاص الستة وعائلاتهم عن فترة التوقيف والإجراءات الاحترازية التي رافقت التحقيق، مؤكدة أن حماية حقوق المواطنين وصون كرامتهم جزء من مسؤوليتها إلى جانب مكافحة الإرهاب والجريمة، ومجددة التزامها بسيادة القانون وضمان حقوق المواطنين.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في 9 آب/ أغسطس 2026 توقيف تسعة أشخاص في بلدة خان أرنبة، ووصفتهم حينها بأنهم أفراد خلية تابعة لتنظيم الدولة يقودها مصعب خليل الشيخ الملقب بـ"الصيني".
وأثار الإعلان اعتراضات من أقارب عدد من الموقوفين، الذين نفوا ارتباط ذويهم بالتنظيم، وقالوا إن علاقتهم بالمتهم الرئيسي اقتصرت على صلات عائلية، قبل أن تعلن الوزارة لاحقاً عدم ثبوت تورط ستة من الموقوفين وتقدم اعتذارها لهم ولعائلاتهم.
ضبطت إدارة مكافحة المخدرات 61 كيلوغراماً من الحشيش المخدر، ونحو 220 ألف حبة كبتاغون بوزن 37 كيلوغراماً، إضافة إلى 700 غرام من مادة الإتش بوز، خلال عملية أمنية في حي السريان بمدينة حلب.
وألقت القوة الأمنية القبض على شخصين، للاشتباه بتورطهما بحيازة المواد المخدرة، وأُحيل الموقوفان إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في حمص القبض على المدعوة "م.ج"، بعد ضبط سلاح غير مرخص في حوزتها.
وكانت الموقوفة قد ظهرت في صور متداولة سابقاً تتجول في إحدى المناطق ضمن مدينة حمص، حاملةً مسدساً على خصرها، وقالت قيادة الأمن أنها أُوقفت للتحقق من ظروف حيازتها للسلاح، واستكمال الإجراءات القانونية بحقها.