قال المتحدث باسم جماعة الحرس الوطني في السويداء، طلال عامر، إن ثلاثة أسرى تمكنوا من الفرار من أحد مراكز الاحتجاز خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 5 حزيران/يونيو، وإنه تم إحباط محاولة هروب أسير رابع.
وأضاف العامر، في مقابلة مع صفحة الراصد على فيسبوك، أن الجهات المعنية باشرت بعد الحادثة بتنفيذ عمليات تمشيط في محيط مكان الاحتجاز، كما استجوبت الأسير الذي لم يتمكن من الفرار، وجمعت تسجيلات كاميرات المراقبة من المناطق القريبة.
ولفت إلى أن التحقيقات الأولية أسفرت حتى الآن عن توقيف تسعة أشخاص يشتبه بصلتهم بالقضية، بينهم عناصر من الحرس الوطني ومدنيون يقيمون قرب مكان الاحتجاز.
وذكر العمر أن جماعة "الحرس الوطني" تعمل على استكمال التحقيقات، وأنها ستعرض نتائجها للرأي العام، بما في ذلك التسجيلات المصورة واعترافات الموقوفين، بعد انتهاء الإجراءات اللازمة.
وفي ما يتعلق بإقالة قائد الحرس الوطني، قال العامر إن شائعات كثيرة جرى تداولها تربط بين حادثة هروب الأسرى وبين "تورط قائد الحرس"، مضيفاَ أن "هذه المعلومات لا تقارب الحقيقة".
وأضاف أن الإقالة قد ترد بحق أي قائد في أي مؤسسة، مدنية كانت أو عسكرية، في حال ظهر "خلل كبير أو تقصير بأداء المهام"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن مؤسسة الحرس الوطني كانت في المراحل النهائية من إعادة الهيكلة.
وكان مصدر أمني صرح للإخبارية السورية بأن قوى الأمن الداخلي في محافظة السويداء أمنت ثلاثة أشخاص كانوا محتجزين لدى مجموعات وصفتها بـ"الخارجة عن القانون" داخل المحافظة، وذلك عقب عملية أمنية قالت إنها نُفذت بدقة وأسفرت عن نقلهم إلى مكان آمن.