نشرت الصحفية الأمريكية ليندسي سنيل مقطع فيديو تحدثت فيه عن القائم بالأعمال السوري لدى الولايات المتحدة، محمد قناطري، مستعرضةً مقابلة قالت إنها أجرتها معه عام 2016 عندما كان عضواً في "جبهة النصرة"، وذلك خلال وجودها في ريف حلب قبل أن تُحتجز من قبل التنظيم.
وقالت سنيل أن قناطري رافقها خلال تنقلها في مناطق خاضعة لسيطرة "جبهة النصرة"، وأجرى معها مقابلة مصورة أخفى خلالها وجهه، معتبرةً أن الشخص الظاهر في التسجيل هو قناطري نفسه.
وتضمن المقطع مقتطفات من المقابلة، ظهر فيها قناطري، بحسب سنيل، وهو يتحدث عن تأييده لإقامة "دولة إسلامية" تحكمها الشريعة، وانتقد الفصائل السورية التي تلقت دعماً من الولايات المتحدة، بحجة أن واشنطن تسعى إلى فرض نفوذها على سوريا.
وضمن حديثه عن رؤيته لمستقبل سوريا آنذاك، قال قناطري: "سنقتل الأسد ونظامه والميليشيات الشيعية أيضاً، وسنقيم دولة إسلامية، ربما ليس خلال سنة أو سنتين، وربما نحتاج إلى عشر سنوات، ليس لدينا ما يمنعنا من ذلك"، كما أشاد بما وصفه بـ"التضحية" التي يقدمها مقاتلو "جبهة النصرة"، نافياً استهداف المدنيين في العمليات الانتحارية.
وأضافت سنيل أنها التقت قناطري عدة مرات خلال الأيام الأولى من احتجازها لدى "جبهة النصرة"، وقالت أن آخر تواصل بينهما كان قبل نقلها إلى أحد سجون التنظيم.
كما انتقدت سنيل ما وصفته بتحول صحفيين كانوا ينتقدون "جبهة النصرة"بسبب انتهاكاتها الواسعة لحقوق الإنسان وتوجهاتها المتشددة، إلى متملقين لها، وأعربت عن قلقها من القوانين الإعلامية الجديدة في سوريا، حاسبةً أنها قد تُستخدم لتقييد حرية الصحافة.
ولم يصدر حتى اللحظة تعليق رسمي من محمد قناطري أو من السلطات السورية، بشأن ما ورد في تصريحات سنيل أو المقابلة التي أعادت نشرها.