
القضاء اللبناني لم يقرر تسليم اللواء السوري السابق المدعو "عادل عيسى"
ادعت جهات إعلامية وحسابات في مواقع التواصل أن دولة لبنان تستعد لتسليم اللواء السوري السابق "عادل عيسى"، والذي جرى ألقي القبض عليه في السفارة السورية، إلا أن الادعاء غير صحيح.
يغطّي هذا التصنيف أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم العربي والساحة الدولية، مع متابعة مستمرة للأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة. كما يرصد المعلومات المضللة وحملات التضليل المرتبطة بالقضايا العربية والدولية، ويقدّم تحليلات وتقارير معمّقة تسهم في توضيح السياقات وتفكيك السرديات المتداولة، استنادًا إلى معايير مهنية في التحقق والدقة.
أزالت السلطات التركية اسم معاون وزير الدفاع السوري لشؤون المنطقة الشرقية، العميد سمير أوسو "سيبان حمو"، من قوائم المطلوبين، بعد نحو خمسة أشهر من تعيينه في منصبه، بحسب صحيفة "جمهوريت" التركية.
وقالت الصحيفة إن حمو كان مدرجاً على "القائمة الحمراء" لدى وزارة الداخلية التركية على خلفية ارتباطه، وفق التصنيف التركي، بحزب العمال الكردستاني "PKK/KCK"، مع مكافأة تصل إلى 20 مليون ليرة تركية مقابل معلومات تساعد في القبض عليه.
وبحسب "جمهوريت"، ظل اسم حمو ظاهراً في قاعدة بيانات المطلوبين حتى مطلع أيار/ مايو 2026، بعد نحو 50 يوماً من تعيينه معاوناً لوزير الدفاع السوري، قبل أن يُحذف لاحقاً من القائمة الحمراء وبقية قوائم المطلوبين، من دون إعلان رسمي يوضح أسباب الخطوة.
وجاء تعيين حمو عقب اتفاق دمج "قسد" مع الحكومة السورية، فيما لا يزال اسم قائد "قسد" فرهاد شاهين "مظلوم عبدي" مدرجاً على قوائم المطلوبين التركية، وفق الصحيفة.
أوقفت وحدات من الجيش اللبناني 131 سورياً في منطقتي الدبابية وشدرا – عكار، على خلفية دخولهم الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية.
وجاءت التوقيفات ضمن تدابير أمنية نفذها الجيش اللبناني في مناطق مختلفة من البلاد، شملت عمليات دهم وإقامة حواجز ظرفية، في إطار ملاحقة المخلين بالأمن ومكافحة الاتجار بالمخدرات.
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية التوصل إلى مذكرة تفاهم مع روسيا بشأن إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، بعد نحو عام ونصف من المفاوضات والمباحثات بين الجانبين.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة لوكالة "سانا" إن المذكرة تنص على تولي الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، على أن تُدمج تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية.
وأضافت أن الجانبين اتفقا على إعادة صياغة وظيفة القواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة قالت الوزارة إنها تحفظ المصالح المتبادلة، على أن تستكمل عملية التحويل خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.
وفي السياق، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك التوصل إلى اتفاق مع الجانب الروسي يقضي بتسلم المواقع التجارية التي كان يشغلها ضمن مرفأ طرطوس، بما في ذلك الرصيف رقم 4 والمستودعات والمنشآت التابعة له.
كما أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، تسلم الهيئة مطار اللاذقية الدولي، مشيراً إلى مباشرة الفرق المختصة أعمال التقييم الفني والتشغيلي للمطار ومرافقه وأنظمته، تمهيداً لوضع خطة لإعادة التأهيل ورفع الجاهزية وصولاً إلى إعادة تشغيله واستقبال الرحلات الجوية وفق معايير السلامة والتشغيل المعتمدة.
وافقت مجموعة البنك الدولي على تقديم منحة بقيمة 100 مليون دولار لسوريا، مقدمة من المؤسسة الدولية للتنمية (IDA)، لتمويل مشروع يهدف إلى تطوير القطاع المالي والرقابة المالية.
وأوضح المجموعة أن المشروع يركز على إعادة تأهيل القطاع المصرفي، وتطوير أنظمة المدفوعات والأسواق، وتعزيز قدرات مصرف سوريا المركزي ووحدة جمع المعلومات المالية، إلى جانب الاستثمار في أنظمة تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني.
كما يتضمن المشروع إجراء مراجعات مستقلة لجودة أصول المصارف العامة والخاصة، وتعزيز الرقابة المصرفية القائمة على المخاطر، ودعم قدرات مكافحة غسل الأموال عبر تطوير الأنظمة والأدوات التحليلية.
ويستهدف المشروع، خلال فترة تنفيذه، تمكين تنفيذ ما لا يقل عن 15 مليون عملية دفع إلكترونية بالتجزئة سنوياً، ودعم اعتماد المدفوعات الرقمية لدى ما لا يقل عن 500 ألف شخص وشركة، بينهم 150 ألف امرأة، إضافة إلى تغطية مراجعات جودة الأصول لكامل الجهاز المصرفي، بما يمهد لإصلاحات مستقبلية في القطاع المصرفي.
عيّن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الاثنين 3 آب/ أغسطس 2026، دميتري نيكولايفيتش دوغادكين سفيراً فوق العادة ومفوضاً لروسيا الاتحادية لدى الجمهورية العربية السورية.
وصدر التعيين بموجب المرسوم الرئاسي رقم 545، المنشور على البوابة الرسمية لنشر التشريعات الروسية، فيما يتولى دوغادكين المنصب خلفاً لألكسندر يفيموف، بحسب وكالة "تاس" الروسية.
ويعود دوغادكين إلى الملف السوري بعد تجربة سابقة في دمشق، إذ عمل في السفارة الروسية بين عامي 2009 و2013، وشغل منصب مستشار أقدم، ثم مستشار مفوض بين عامي 2010 و2013، وفق سيرته المنشورة على موقع وزارة الخارجية الروسية.
وكان من كبار الدبلوماسيين الروس في دمشق عند اندلاع الثورة السورية عام 2011، قبل انتقاله إلى موسكو عام 2013، حيث ترأس حتى عام 2017 قسماً ضمن دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي كان مسؤولاً عن ملفي سورية ولبنان.
ومنحته روسيا في تموز/ يوليو 2013 ميدالية وسام الاستحقاق للوطن من الدرجة الثانية، تقديراً لما وصفه المرسوم الرئاسي حينها بـ"المساهمة الكبيرة في تنفيذ نهج السياسة الخارجية الروسية على المسار السوري".
وشغل دوغادكين لاحقاً منصب سفير روسيا لدى سلطنة عُمان بين عامي 2017 و2021، ثم سفيراً في قطر من عام 2021 حتى تموز/ يوليو 2026، قبل تعيينه في دمشق.
وتعكس تصريحات سابقة لدوغادكين تبنيه الرواية الروسية الداعمة للنظام المخلوع، إذ وصف في مقابلة مع وكالة "ريا نفوستي" الروسية عام 2024 الثورة السورية والحرب الدائرة في سوريا بأنهما نتاج مخطط غربي لإحداث "فوضى خاضعة للسيطرة".
وقال إن مهمته خلال عمله في السفارة الروسية بدمشق، ثم في وزارة الخارجية، تمثلت في منع انهيار الدولة السورية برئاسة الأسد، والحيلولة دون وصول من وصفهم بـ"الإسلاميين المتطرفين المعادين لروسيا" إلى السلطة، مضيفاً أن الجهود التي شارك فيها مع زملائه أسهمت، وفق تعبيره، في "تغيير مسار الوضع وتجنب السيناريو الأسوأ".