
ملف السويداء
كل ما يتعلق بملف محافظة السويداء
كل ما يتعلق بملف محافظة السويداء
اتهمت قيادة قوات الحرس الوطني في السويداء، في بيان أصدرته اليوم الأحد 30 آب/ أغسطس، الحكومة السورية بمحاولة الضغط على أهالي المحافظة من خلال إجراء الامتحانات في قرى خاضعة لسيطرتها، نافيةً منع قواتها دخول الطلاب أو خروجهم.

الحرس الوطني
جماعة مسلحة
تشكيل مسلح محلي في محافظة السويداء، يتبع مرجعية رجل الدين الدرزي حكمت الهجري، ويضم فصائل ومقاتلين وعناصر غير نظاميين، ولا يتبع للمؤسسات العسكرية والأمنية التابعة للحكومة السورية.
وقالت القيادة إن رفض إجراء الامتحانات في تلك القرى جاء نتيجة "حراك شعبي"، معتبرةً أن نقل الطلبة إليها يشكل عبئاً عليهم وعلى ذويهم. وأكدت أن قواتها تتبع الإدارة المدنية في المحافظة، بحسب تعبيرها.
وفي ملف المخدرات، اتهم البيان وسائل إعلام حكومية بتشويه صورة السويداء، من خلال الإشارة إلى المحافظة عند تغطية عمليات التهريب من دون تحديد الجهات المتورطة أو مناطق انطلاقها بدقة.
كما اتهمت القيادة القوات الحكومية بتنفيذ خروقات عسكرية بهدف زيادة الضغط على المحافظة، وانتقدت بياناً للأمم المتحدة بشأن الأوضاع في المنطقة، معتبرةً أنه تبنى "سردية غير صحيحة وغير محايدة"، ودعت ممثلي المنظمة إلى التحقق ميدانياً قبل إصدار التقارير والتقييمات.
أعلنت "غرفة عمليات شهبا" في السويداء، التابعة لـ"الحرس الوطني" المرتبط برجل الدين الدرزي حكمت الهجري، الأربعاء 26 آب/ أغسطس، عزمها إغلاق الطرقات ومنع الآليات المخصصة لنقل الطلاب إلى مراكز امتحانية تقع في مناطق سيطرة الحكومة السورية، محذرة السائقين من مخالفة القرار تحت طائلة حجز الآليات.
وقالت الغرفة في بيان نشرته عبر فيسبوك إن القرار يأتي تضامناً مع أهالي طلاب يرفضون إرسال أبنائهم إلى مناطق سيطرة الحكومة، إضافة إلى أهالي طلاب يقيمون في قرى جنوبية بعيدة عن مراكز الامتحانات، معتبرة أن الخطوة تهدف إلى ضمان تقديم الامتحانات في بيئة آمنة وقريبة من أماكن السكن.
وحذرت غرفة العمليات جميع السائقين ووسائط النقل من محاولة نقل أي طالب إلى تلك المراكز، مؤكدة أن المخالفين سيتحملون المسؤولية وأن الآليات المخالفة ستتعرض للحجز، كما قالت إنها ترفض ما وصفته بـ"تسييس الملف التعليمي".
وسبق لـ"غرفة عمليات شهبا" أن أصدرت في 29 أيار/ مايو 2026 بياناً مماثلاً منعت فيه وسائل النقل الجماعي من نقل طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية من السويداء إلى دمشق، وهددت بإعادتهم إلى مراكز الانطلاق ومنع أي وسيلة نقل من مواصلة الرحلة.
وأدى تطبيق القرار السابق حينها إلى منع عدد كبير من الطلاب من الوصول إلى المراكز الامتحانية المخصصة لطلاب السويداء في جرمانا وصحنايا وأشرفية صحنايا، ما انعكس سلباً على سير العملية الامتحانية ووصول الطلاب إلى مراكزهم المقررة.
أصدرت وزارة التربية والتعليم برامج الدورة الاستثنائية لامتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة بفروعها كافة، المخصصة للطلاب من أبناء محافظة السويداء الذين لم يتقدموا لامتحانات دورة 2026، أو الذين لم يتمكنوا من تقديم جميع المواد الامتحانية.
وجاء إصدار البرامج بالتزامن مع اعتماد وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، اليوم الخميس 20 آب/أغسطس، التعليمات التنفيذية للمرسوم رقم 163 لعام 2026، المتضمن إجراء دورة امتحانية استثنائية لهؤلاء الطلاب.
وبحسب القرار رقم 943/2016، تُعد الدورة الاستثنائية دورة امتحانية مستقلة جديدة، وتطبق عليها القواعد والشروط ذاتها المطبقة على امتحانات الشهادات العامة وفق الأنظمة المعمول بها.
ويستفيد من أحكام المرسوم الطلاب من أبناء محافظة السويداء المسجلون لامتحانات الشهادات العامة لدورة 2026 من دون الحاجة إلى تسجيل جديد، ويشمل ذلك الطلاب الذين لم يتقدموا للامتحانات، إضافة إلى الذين لم يتمكنوا من تقديم جميع المواد الامتحانية خلال الدورة، على أن يتقدم هؤلاء لجميع المواد في الدورة الاستثنائية.
ونص القرار على إجراء امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة بفروعها كافة في المراكز الامتحانية بالريف الشمالي لمحافظة السويداء، في منطقة اللوا، وفق البرامج الامتحانية المرافقة للقرار.
كما تتولى المديريات المركزية في وزارة التربية والتعليم، بالتنسيق مع محافظ السويداء، تجهيز المراكز الامتحانية وإدارتها وتوفير جميع متطلبات العملية الامتحانية، إلى جانب تكليف العاملين للقيام بالأعمال المطلوبة.
وتتولى الوزارة أيضا إصدار جداول توزيع الطلاب على المراكز الامتحانية وتحديد آلية توزيع البطاقات الامتحانية عليهم، فيما نص القرار على إبلاغ الجهات المعنية للعمل بمضمونه وتنفيذه.
أصدر الرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم (163) لعام 2026، القاضي بمنح الطلاب من أبناء محافظة السويداء دورة امتحانية استثنائية للتقدم لامتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة بفروعها كافة.
وبحسب نص المرسوم، تُجرى الامتحانات وفق القواعد والشروط ذاتها المعتمدة لامتحانات الشهادتين.
ويستفيد من أحكام المرسوم طلاب محافظة السويداء الذين لم يتقدموا لامتحانات دورة 2026، أو الذين لم يتمكنوا من تقديم جميع المواد الامتحانية فيها، على أن تصدر التعليمات التنفيذية اللازمة بقرار من وزير التربية والتعليم.
نشرت قيادة "الحرس الوطني" في السويداء، اليوم الخميس، بياناً قالت فيه إنها تمكنت من فتح هاتف محمول عُثر عليه داخل إحدى السيارتين المفخختين اللتين سبق أن أعلنت ضبطهما في 7 تموز/ يوليو 2026.

الحرس الوطني
جماعة مسلحة
تشكيل مسلح محلي في محافظة السويداء، يتبع مرجعية رجل الدين الدرزي حكمت الهجري، ويضم فصائل ومقاتلين وعناصر غير نظاميين، ولا يتبع للمؤسسات العسكرية والأمنية التابعة للحكومة السورية.
وبحسب البيان، عثرت قيادة الحرس داخل الهاتف على رسالة واردة تتضمن قيمة فاتورة صادرة باسم وزارة الدفاع السورية، واعتبرت أن ذلك يمثل دليلاً على تورط الحكومة السورية في إرسال السيارتين. ولم يقدم البيان، وفق المعلومات الواردة فيه، أدلة إضافية مستقلة تثبت هذه الصلة.
وقالت القيادة إن تأخر الإعلان عن هذه المعلومة يعود إلى أسباب أمنية مرتبطة بسير التحقيقات والإجراءات الفنية والقضائية، بحسب تعبيرها.
وكان "الحرس الوطني" قد أعلن في وقت سابق ضبط سيارتين قال إنهما كانتا محملتين بمواد شديدة الانفجار ومزودتين بنظام تفجير عن بُعد، مضيفاً أنه جرى نقلهما إلى منطقة آمنة وتفكيكهما من قبل وحدات الهندسة وإزالة المتفجرات، وفق بيانه آنذاك.