
ملف السويداء
كل ما يتعلق بملف محافظة السويداء
كل ما يتعلق بملف محافظة السويداء
قال عضو الكنيست الإسرائيلي عفيف عبد، إن إسرائيل "لن تسمح بأي اعتداء أو خرق" بحق دروز السويداء، وإن "قرار السويداء هو قرار أهلها" و"إسرائيل لا تفرض عليهم أي خيارات"، وذلك في مقابلة معه نشرت بتاريخ 18 تموز/ يوليو 2026.
وأضاف عبد إن إسرائيل تقف إلى جانب الدروز في السويداء، داعياً أهالي المحافظة إلى التكاتف والوحدة، معتبراً أن ذلك هو السبيل لمنع أي محاولات لاختراق صفوفهم.
كما أشار إلى أن الحديث عن إقامة كيان أو دولة في السويداء "سابق لأوانه"، وأن الوصول إلى أي هدف سياسي يتطلب المرور بعدة مراحل وخطوات، وفق تعبيره.
وطالب السلطات السورية بما وصفه بـ"إظهار حسن النية" عبر الانسحاب من القرى البالغ عددها 38 قرية، والسماح بعودة المهجرين إلى منازلهم، معتبراً أن ذلك قد يمهد لأي خطوات لاحقة.
وقال كذلك إن إسرائيل "ملتزمة بالقانون الدولي" ولا تستطيع الدخول إلى سوريا أو الانسحاب منها متى تشاء، مؤكداً أن الدروز في إسرائيل يقفون إلى جانب دروز السويداء وأن هناك دعماً وتعاطفاً معهم داخل إسرائيل.
أصدرت لجنة وقف مدينة جرمانا بياناً على خلفية المظاهرة التي شهدتها المدينة عقب وقفة إحياء ذكرى أحداث السويداء، وقالت إن الهتافات التي أطلقها بعض المشاركين "مرفوضة ولا تعبر عن موقف أهالي مدينة جرمانا ولا عن قيمهم".
وأوضحت اللجنة أنها عقدت الاجتماع في صالة الوقف، يوم الاثنين 13 تموز/يوليو 2026، لتقديم واجب العزاء لأهالي جميع الضحايا في الذكرى السنوية الأولى لأحداث السويداء، بالتنسيق مع مؤسسات الدولة وبعد الحصول على التراخيص اللازمة، بحسب قولها.
وذكرت أن بعض الشبان تجمعوا خلال ما وصفته بـ"اللحظات الانفعالية والعاطفية"، ثم خرجوا إلى شوارع المدينة ورددوا هتافات رفضتها اللجنة، مضيفة أن المشايخ والعقلاء سعوا، وفق روايتها، إلى الحد من هذه الممارسات.
وأكدت اللجنة أن جرمانا جزء من غوطة دمشق، وأن وجهتها دمشق، وأن أبناءها شركاء في بناء سوريا موحدة، كما وصفت رسالتها بأنها قائمة على المحبة والسلام ورفض الخطابات التي تسعى، بحسب تعبيرها، إلى إثارة الفتنة والإضرار بالنسيج السوري.
قُتل شخص، اليوم، إثر انفجار عبوة ناسفة داخل سيارته على طريق دمشق - السويداء، بعد خروجها من مدينة السويداء، وفق ما أفاد به مصدر في وزارة الداخلية لقناة الإخبارية السورية.
وقال المصدر إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن السائق كان بصدد زرع العبوة الناسفة على الطريق العام بهدف "زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفوضى وعرقلة حركة تنقل الأهالي من وإلى المدينة".
وأضاف أن قوى الأمن الداخلي باشرت تأمين موقع الحادث ورفع الأدلة اللازمة، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة وتحديد ارتباطات المتورطين والجهات التي تقف، بحسب المصدر، وراء المخطط.
أعلنت قيادة "قوات الحرس الوطني" في محافظة السويداء، أنها تمكنت، بعد عمليات متابعة وتدقيق فني وبالتعاون مع الأهالي، من رصد ومتابعة سيارتين مفخختين محملتين بمواد شديدة الانفجار ومزودتين بنظام تفجير عن بُعد.
وقالت القيادة التابعة لرجل الدين الدرزي حكمت الهجري، في بيان، إن وحدات الهندسة نقلت السيارتين إلى منطقة آمنة، قبل أن تنفذ وحدة إزالة وتفكيك المتفجرات عملية تفكيكهما وفق الإجراءات الفنية المعتمدة، ثم نقلت المواد المتفجرة إلى مستودع آمن لتجنب تعريض السكان لأي مخاطر.
قال المتحدث باسم جماعة الحرس الوطني في السويداء، طلال عامر، إن ثلاثة أسرى تمكنوا من الفرار من أحد مراكز الاحتجاز خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 5 حزيران/يونيو، وإنه تم إحباط محاولة هروب أسير رابع.
وأضاف العامر، في مقابلة مع صفحة الراصد على فيسبوك، أن الجهات المعنية باشرت بعد الحادثة بتنفيذ عمليات تمشيط في محيط مكان الاحتجاز، كما استجوبت الأسير الذي لم يتمكن من الفرار، وجمعت تسجيلات كاميرات المراقبة من المناطق القريبة.
ولفت إلى أن التحقيقات الأولية أسفرت حتى الآن عن توقيف تسعة أشخاص يشتبه بصلتهم بالقضية، بينهم عناصر من الحرس الوطني ومدنيون يقيمون قرب مكان الاحتجاز.
وذكر العمر أن جماعة "الحرس الوطني" تعمل على استكمال التحقيقات، وأنها ستعرض نتائجها للرأي العام، بما في ذلك التسجيلات المصورة واعترافات الموقوفين، بعد انتهاء الإجراءات اللازمة.
وفي ما يتعلق بإقالة قائد الحرس الوطني، قال العامر إن شائعات كثيرة جرى تداولها تربط بين حادثة هروب الأسرى وبين "تورط قائد الحرس"، مضيفاَ أن "هذه المعلومات لا تقارب الحقيقة".
وأضاف أن الإقالة قد ترد بحق أي قائد في أي مؤسسة، مدنية كانت أو عسكرية، في حال ظهر "خلل كبير أو تقصير بأداء المهام"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن مؤسسة الحرس الوطني كانت في المراحل النهائية من إعادة الهيكلة.
وكان مصدر أمني صرح للإخبارية السورية بأن قوى الأمن الداخلي في محافظة السويداء أمنت ثلاثة أشخاص كانوا محتجزين لدى مجموعات وصفتها بـ"الخارجة عن القانون" داخل المحافظة، وذلك عقب عملية أمنية قالت إنها نُفذت بدقة وأسفرت عن نقلهم إلى مكان آمن.