
ملف السويداء
كل ما يتعلق بملف محافظة السويداء
كل ما يتعلق بملف محافظة السويداء
نشرت قيادة "الحرس الوطني" في السويداء، اليوم الخميس، بياناً قالت فيه إنها تمكنت من فتح هاتف محمول عُثر عليه داخل إحدى السيارتين المفخختين اللتين سبق أن أعلنت ضبطهما في 7 تموز/ يوليو 2026.

الحرس الوطني
جماعة مسلحة
تشكيل مسلح محلي في محافظة السويداء، يتبع مرجعية رجل الدين الدرزي حكمت الهجري، ويضم فصائل ومقاتلين وعناصر غير نظاميين، ولا يتبع للمؤسسات العسكرية والأمنية التابعة للحكومة السورية.
وبحسب البيان، عثرت قيادة الحرس داخل الهاتف على رسالة واردة تتضمن قيمة فاتورة صادرة باسم وزارة الدفاع السورية، واعتبرت أن ذلك يمثل دليلاً على تورط الحكومة السورية في إرسال السيارتين. ولم يقدم البيان، وفق المعلومات الواردة فيه، أدلة إضافية مستقلة تثبت هذه الصلة.
وقالت القيادة إن تأخر الإعلان عن هذه المعلومة يعود إلى أسباب أمنية مرتبطة بسير التحقيقات والإجراءات الفنية والقضائية، بحسب تعبيرها.
وكان "الحرس الوطني" قد أعلن في وقت سابق ضبط سيارتين قال إنهما كانتا محملتين بمواد شديدة الانفجار ومزودتين بنظام تفجير عن بُعد، مضيفاً أنه جرى نقلهما إلى منطقة آمنة وتفكيكهما من قبل وحدات الهندسة وإزالة المتفجرات، وفق بيانه آنذاك.
قال عضو الكنيست الإسرائيلي عفيف عبد، إن إسرائيل "لن تسمح بأي اعتداء أو خرق" بحق دروز السويداء، وإن "قرار السويداء هو قرار أهلها" و"إسرائيل لا تفرض عليهم أي خيارات"، وذلك في مقابلة معه نشرت بتاريخ 18 تموز/ يوليو 2026.
وأضاف عبد إن إسرائيل تقف إلى جانب الدروز في السويداء، داعياً أهالي المحافظة إلى التكاتف والوحدة، معتبراً أن ذلك هو السبيل لمنع أي محاولات لاختراق صفوفهم.
كما أشار إلى أن الحديث عن إقامة كيان أو دولة في السويداء "سابق لأوانه"، وأن الوصول إلى أي هدف سياسي يتطلب المرور بعدة مراحل وخطوات، وفق تعبيره.
وطالب السلطات السورية بما وصفه بـ"إظهار حسن النية" عبر الانسحاب من القرى البالغ عددها 38 قرية، والسماح بعودة المهجرين إلى منازلهم، معتبراً أن ذلك قد يمهد لأي خطوات لاحقة.
وقال كذلك إن إسرائيل "ملتزمة بالقانون الدولي" ولا تستطيع الدخول إلى سوريا أو الانسحاب منها متى تشاء، مؤكداً أن الدروز في إسرائيل يقفون إلى جانب دروز السويداء وأن هناك دعماً وتعاطفاً معهم داخل إسرائيل.
أصدرت لجنة وقف مدينة جرمانا بياناً على خلفية المظاهرة التي شهدتها المدينة عقب وقفة إحياء ذكرى أحداث السويداء، وقالت إن الهتافات التي أطلقها بعض المشاركين "مرفوضة ولا تعبر عن موقف أهالي مدينة جرمانا ولا عن قيمهم".
وأوضحت اللجنة أنها عقدت الاجتماع في صالة الوقف، يوم الاثنين 13 تموز/يوليو 2026، لتقديم واجب العزاء لأهالي جميع الضحايا في الذكرى السنوية الأولى لأحداث السويداء، بالتنسيق مع مؤسسات الدولة وبعد الحصول على التراخيص اللازمة، بحسب قولها.
وذكرت أن بعض الشبان تجمعوا خلال ما وصفته بـ"اللحظات الانفعالية والعاطفية"، ثم خرجوا إلى شوارع المدينة ورددوا هتافات رفضتها اللجنة، مضيفة أن المشايخ والعقلاء سعوا، وفق روايتها، إلى الحد من هذه الممارسات.
وأكدت اللجنة أن جرمانا جزء من غوطة دمشق، وأن وجهتها دمشق، وأن أبناءها شركاء في بناء سوريا موحدة، كما وصفت رسالتها بأنها قائمة على المحبة والسلام ورفض الخطابات التي تسعى، بحسب تعبيرها، إلى إثارة الفتنة والإضرار بالنسيج السوري.
قُتل شخص، اليوم، إثر انفجار عبوة ناسفة داخل سيارته على طريق دمشق - السويداء، بعد خروجها من مدينة السويداء، وفق ما أفاد به مصدر في وزارة الداخلية لقناة الإخبارية السورية.
وقال المصدر إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن السائق كان بصدد زرع العبوة الناسفة على الطريق العام بهدف "زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفوضى وعرقلة حركة تنقل الأهالي من وإلى المدينة".
وأضاف أن قوى الأمن الداخلي باشرت تأمين موقع الحادث ورفع الأدلة اللازمة، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة وتحديد ارتباطات المتورطين والجهات التي تقف، بحسب المصدر، وراء المخطط.
أعلنت قيادة "قوات الحرس الوطني" في محافظة السويداء، أنها تمكنت، بعد عمليات متابعة وتدقيق فني وبالتعاون مع الأهالي، من رصد ومتابعة سيارتين مفخختين محملتين بمواد شديدة الانفجار ومزودتين بنظام تفجير عن بُعد.
وقالت القيادة التابعة لرجل الدين الدرزي حكمت الهجري، في بيان، إن وحدات الهندسة نقلت السيارتين إلى منطقة آمنة، قبل أن تنفذ وحدة إزالة وتفكيك المتفجرات عملية تفكيكهما وفق الإجراءات الفنية المعتمدة، ثم نقلت المواد المتفجرة إلى مستودع آمن لتجنب تعريض السكان لأي مخاطر.