
محلي
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس 8 أيار/مايو، إلقاء القبض على العميد السابق سهل فجر حسن، أحد ضباط النظام البائد، خلال عملية أمنية وصفتها بـ"الدقيقة" على خلفية مساهمته في الاجراءات القمعية ضد الشعب السوري، وذلك وفق بيان نشرته الوزارة عبر حسابها الرسمي على منصة إكس.
وقالت الوزارة إن حسن شغل مناصب عسكرية وأمنية بارزة خلال السنوات الماضية، من بينها قيادة كتيبة في الحرس الجمهوري بمحافظة دير الزور، وعضوية اللجنة الأمنية في مدينة حلب، إضافة إلى قيادته جبهات قتالية في محافظتي حمص وإدلب.
وأضافت أن الضابط الموقوف انتقل لاحقاً إلى الجنوب السوري برتبة عميد ضمن الفرقة 11 في مدينة الصنمين بريف درعا، قبل تكليفه بمنصب نائب قائد الفرقة 15 في محافظة السويداء، ثم قائداً لها.
وأكدت الوزارة إحالة الموقوف إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية بحقه.

أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على خردل أحمد ديوب، العميد الركن السابق في قوات النظام السوري ورئيس فرع المخابرات الجوية في درعا سابقاً، وذلك بعد عملية أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي.
وقالت الوزارة، في بيان نشر عبر معرفاتها، إن ديوب متهم بالضلوع في انتهاكات بحق مدنيين خلال فترة خدمته، مشيرةً إلى أن التحقيقات الأولية تتهمه بالمشاركة في عمليات مرتبطة بالهجمات الكيماوية على الغوطة الشرقية أثناء وجوده في منطقة حرستا، إضافةً إلى تورطه في إدارة ما وصفتها بـ"لجنة الاغتيالات" في محافظة درعا.
كما ذكرت الوزارة أن التحقيقات تتهمه بإقامة علاقات تنسيقية مع المخابرات الإيرانية وميليشيا حزب الله اللبناني، وتسهيل تحركات عناصر أجنبية داخل الأراضي السورية.
وأضاف البيان أن الموقوف أُحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيداً لعرضه على القضاء وفق الأصول القانونية.
أعلنت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي "الآساييش" في محافظة الحسكة، اليوم 8 أيار/ مايو، الإفراج عن دفعة جديدة من المحتجزين، تنفيذاً لمخرجات اتفاق 29 كانون الثاني/ يناير المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وقالت القيادة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إن المفرج عنهم سيصلون إلى "دوار الصباغ" بمدينة الحسكة عند الساعة السادسة مساءً، مشيرة إلى أن قواتها ستتولى مرافقتهم وتأمين حمايتهم حتى وصولهم إلى ذويهم.
وأكد البيان أن هذه الدفعة "ليست الأخيرة"، وأن العمل مستمر حتى إغلاق هذا الملف بشكل كامل، دون تقديم تفاصيل إضافية حول أعداد المفرج عنهم أو طبيعة التهم المرتبطة بالقضية.
نشرت وزارة الداخلية السورية بتاريخ 7 أيار/ مايو 2026 مقطع فيديو يتضمن "اعترافات عدد من المخبرين لصالح النظام البائد في مدينة حلب، متهمين بقمع الحراك الشعبي ضد النظام وارتكاب انتهاكات أخرى بحق مدنيين".
ووفق المقطع الذي جاء بعنوان "طغاة بلا أقنعة" فقد أقر البعض بمشاركتهم في إطلاق النار على متظاهرين بأوامر من ضباط، بينهم العقيد محمد درويش، كما اعترف آخرون بالمشاركة في إقامة حواجز، ومداهمة منازل، واعتقال مطلوبين، وارتكاب تجاوزات بحق الأهالي.
وتضمن المقطع إفادات عن أعمال ابتزاز مالي وكتابة تقارير أمنية، إلى جانب الإشارة إلى نقل موقوفين إلى جهات أمنية وسجون، في وقت تحدث فيه آخرون عن امتلاك عقارات وممتلكات قالوا إنها جُمعت خلال فترة عملهم ونفوذهم.
وأظهر الفيديو أيضاً متضررين ومن ذوي ضحايا، طالبوا بمحاسبة المتورطين وعدم ترك "دم الشهداء على الأرض"، وأشاد بعضهم بجهود الأجهزة الأمنية في توقيف من وصفوهم بالمجرمين وإحالتهم إلى العدالة.
أعلن مدير الأحوال المدنية في سوريا عبد الله عبد الله، اليوم 7 أيار/مايو، تمديد فترة استقبال طلبات التجنيس للمواطنين الكرد لمدة 15 يوماً إضافية في مراكز الحسكة والقامشلي والجوادية، وذلك بعد انتهاء المهلة المحددة سابقاً وزيادة الإقبال على تسجيل الطلبات.
وأوضح، في تصريح للإخبارية السورية، أن التمديد يهدف إلى استكمال استلام وتنظيم الطلبات المقدمة وفق الأصول القانونية المعتمدة، وإتاحة الفرصة أمام جميع الراغبين بالتقديم.
وأشار إلى أن الخطوة تأتي في إطار ضمان دراسة الملفات "بدقة وعدالة"، مع استمرار العمل في المراكز المعتمدة لاستقبال الطلبات خلال الفترة الجديدة.