
محلي
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
أوضح نائب وزير الداخلية السوري، اللواء عبد القادر الطحان، خلال مقابلة مع برنامج "للقصة بقية" على قناة الجزيرة، أن اعتراف الضابط السابق في نظام الأسد أمجد يوسف، بتحمله المسؤولية الكاملة عن جرائمه جاء في الساعات الأولى من توقيفه، مشيراً إلى تقديمه لاحقاً إفادات حول الأشخاص والجهات التي قال إنها أصدرت أوامر التنفيذ.
وأضاف أن السلطات تتابع التحقيق مع الأسماء التي وردت في اعترافاته، مؤكداً أن التحقيقات لا تعتمد على شخص واحد فقط، وأن هناك معلومات أخرى لا يمكن الكشف عنها حفاظاً على سرية التحقيق.
وأشار الطحان إلى أن الأجهزة الأمنية خلال فترة حكم المخلوع بشار الأسد، كانت تعمل خارج إطار القانون والعدالة، معتبراً أن إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية تمثل تحدياً كبيراً أمام وزارة الداخلية في المرحلة الحالية.
وأضاف أن وزارة الداخلية أنشأت جهة مختصة بالملاحقات المسلكية والقضائية للعاملين ضمن المؤسسات الأمنية، تتولى التحقيق في الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، مشيراً إلى وجود إحصائيات تتعلق بمحاسبة عناصر وعاملين في الأمن الداخلي ووزارة الداخلية.
وفي حديثه عن مستقبل البلاد، قال الطحان أن بداية التعافي الوطني وإعادة بناء العقد الاجتماعي في سوريا، مرهونة بالقدرة على ترسيخ مسار قانوني ومؤسساتي شفاف، وفتح المجال أمام الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر، خلال المرحلة الانتقالية الممتدة حتى عام 2030.
قال النائب العام السوري، حسان التربة، إن وزارة العدل السورية حرّكت دعاوى الحق العام بحق عدد من المطلوبين، وأحالت الملفات إلى قاضي التحقيق وفقاً لأحكام قانون أصول المحاكمات الجزائية، مشيراً إلى أن قاضي التحقيق أصدر مذكرات توقيف غيابية بحقهم.
وأوضح، خلال مقابلة مع برنامج "للقصة بقية" على قناة الجزيرة، أن السلطات السورية تنسّق مع الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) بهدف إلقاء القبض على المطلوبين وتسليمهم إلى سوريا، إلى جانب التواصل مع عدد من الدول عبر القنوات القانونية والبروتوكولات والمعاهدات الثنائية المعمول بها.
وفيما يتعلق بالمخلوع بشار الأسد، قال التربة أن الدولة السورية طلبت من روسيا تسليمه، مضيفاً أن هذا الطلب لم يُنفذ حتى الآن.
وأضاف أن وزارة العدل تعمل على محاكمة جميع المشتبه بهم وكل من ثبت تورطه في انتهاكات بحق السوريين، مؤكداً أن الوزارة لا تتحدث عن محاكمة جميع من كانوا ضمن صفوف نظام الأسد، بل فقط من تلطخت أيديهم بالدم السوري.
وأشار التربة إلى اتخاذ إجراءات احترازية لمنع هروب المشتبه بهم أو تهريب أموالهم، من بينها إصدار مذكرات توقيف غيابية، وقرارات منع سفر ومنع مغادرة، إضافة إلى تجميد الأموال، وذلك بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة والإنتربول الدولي.
أصدر مسجد بني أمية الكبير الثلاثاء 12 أيار/ مايو 2026 بياناً عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، يوضح فيه تفاصيل استقبال وفد من دولة الإمارات العربية المتحدة على مستوى وزراء وشخصيات اقتصادية وسياسية.
وشمل برنامج الاستقبال تلاوة القرآن الكريم، وعرض مقطع فيديو عن تاريخ المسجد، وكلمة لوزير الأوقاف، مع تكريم بعض الضيوف، وأداء إنشاد وابتهالات دون استخدام الموسيقى أو الدف، إلى جانب تقديم الضيافة من فواكه وحلويات.
وأكد البيان أن تقديم الضيافة في المسجد أمر مألوف، حيث جرت العادة أن تُعقد فيه المناسبات والأفراح والإفطارات، ويظل مركزًا يجمع الناس في مناسباتهم الاجتماعية والدينية.
ويأتي البيان على خلفية جدل أثير في مواقع التواصل، حول هذا الاستقبال وما تضمنه ضمن باحة المسجد.
تبنى تنظيم الدولة الإسلامية، عبر مواقع تابعة له، الهجوم الذي استهدف حافلة مبيت تابعة للجيش السوري الاثنين 11 أيار/ مايو 2026، غرب صوامع العالية بريف الحسكة.
وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، أعلنت عن مقتل اثنين من جنود الجيش السوري وإصابة آخرين، وذلك في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا".
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إلقاء القبض على اللواء الطيار الركن جايز حمود الموسى، قائد أركان القوى الجوية في عهد نظام الأسد، وذلك يوم الثلاثاء 12 مايو/أيار 2026 عبر معرفاتها الرسمية.
وقالت الوزارة إن القبض عليه جرى خلال عملية أمنية محكمة، نفذتها إدارة مكافحة الإرهاب.