
ملف قسد
الدعاية والدعاية المضادة فيما يتعلق بملف قوات سوريا الديمقراطية
الدعاية والدعاية المضادة فيما يتعلق بملف قوات سوريا الديمقراطية
صرح الناطق باسم الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد، أحمد الهلالي، بأن الفريق ينسق مع جهاز الاستخبارات العامة وقيادة الأمن الداخلي، بغرض إخلاء سبيل 397 موقوفاً من المنتسبين سابقاً لقوات سوريا الديمقراطية، وذلك يوم السبت القادم ضمن تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، نافياً وجود أي جدول زمني سابق للعملية كما تم تداوله عبر صفحات غير رسمية.
وأضاف الهلالي أن "قسد" ستفرج عن الدفعة الأخيرة من المعتقلين لديها، وستسلم جميع مراكز الاحتجاز التابعة لها للجهات الحكومية، وفق الآليات المتفق عليها.
وأشار الهلالي إلى أنه تم تسليم جثامين عُثر عليها في دير حافر إلى ذويها عبر وزارة الطوارئ والكوارث، كما بيّن أن الجهات الحكومية تتابع أوضاع السوريين المرحّلين إلى العراق، بالتنسيق مع التحالف الدولي والجانب العراقي لضمان معالجتها قانونياً وإنسانياً.


قالت مديرية الإعلام في الحسكة اليوم 8 نيسان/ أبريل 2026 إن الفريق الرئاسي المكلّف بإدماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يجري التحضير للإفراج عن دفعة جديدة من المعتقلين في محافظة الحسكة، يوم السبت المقبل الموافق 11 نيسان/أبريل 2026.
وبحسب الفريق الرئاسي، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لمعالجة ملف المعتقلين.
أوضح محافظ الحسكة، نور الدين أحمد، في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، أن عدد موظفي الإدارة الذاتية في مختلف القطاعات يقارب 40 ألف موظف، مؤكداً أن جميعهم سيجري تثبيتهم ضمن هيكلية الدولة السورية وفق مسمياتهم الوظيفية ومؤهلاتهم العلمية، مع إعطاء الأولوية لأصحاب الخبرة والتخصص.
وأشار المحافظ إلى أن الإجراء يأتي ضمن خطوات عملية لتنفيذ الاتفاقية الموقعة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بتاريخ 29 كانون الثاني/ يناير 2026، والتي شملت أيضاً تنظيم القوات التابعة لـ(قسد) ضمن أربعة ألوية، وإدماج عناصر وضباط الأسايش ضمن وزارة الداخلية السورية.
وأضاف أن ملف عودة النازحين من مناطق مختلفة، بما في ذلك إعادة 600 عائلة من نازحي عفرين، مستمر وفق خطط محددة، كما أكد على أن عودة المعتقلين إلى عائلاتهم تُعد أولوية قصوى لضمان فاعلية الاتفاقية على الأرض.

وثّقت شبكة (عفرين الآن) المحلية لحظة وصول القافلة الثانية من مهجري عفرين إلى مركز المدينة، حيث أظهرت مقاطع مصورة استقبال الأهالي للعائلات العائدة.
وبحسب الشبكة، تضم القافلة نحو 200 عائلة، تتجه إلى مركز مدينة عفرين وناحية راجو وريفها.
وفي السياق ذاته، أعلن أحمد الهلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع (قسد)، أن القافلة انطلقت صباح السبت 4 نيسان/أبريل من مدينة القامشلي، وضمت 15 حافلة ونحو 150 سيارة مدنية.
مشيراً إلى أن قوى الأمن الداخلي في الحسكة وحلب نسّقت مع الدفاع المدني لتأمين مرافقة القافلة وتوفير الدعم اللوجستي، بما في ذلك سيارات إسعاف وإطفاء وفرق إنقاذ، مع استنفار مراكز وزارة الطوارئ والكوارث على طول الطريق.
قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بإدماج "قسد"، أحمد الهلالي، إن الحكومة راضية عن تطورات الاتفاق مع قسد، مشيراً إلى أن تسلّم السجون الخاضعة لسيطرة "قسد" سيتم في مراحل لاحقة.
وأوضح في تصريحات لتلفزيون سوريا أن التعامل مع هذه الملفات يجري من منظور إنساني لا سياسي، كاشفاً عن إغلاق خمسة سجون كانت تُستخدم سابقاً.
وأضاف أن العمل سيستمر مطلع الأسبوع المقبل على ملفات الاتفاق، بما في ذلك قضية المعتقلين وعودة النازحين.