
ملف قسد
الدعاية والدعاية المضادة فيما يتعلق بملف قوات سوريا الديمقراطية
الدعاية والدعاية المضادة فيما يتعلق بملف قوات سوريا الديمقراطية
أعلن نائب قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد محمود خليل (سيامند عفرين)، اليوم الأربعاء 10 حزيران/يونيو 2026، انطلاق القافلة الثامنة والأخيرة لمهجري عفرين من مدينة قامشلو باتجاه منطقة عفرين.
وقال خليل، في منشور على حسابه الرسمي بموقع إكس، إن القافلة الأخيرة تأتي بعد عودة 8720 عائلة إلى عفرين، فيما لا يزال نحو 1300 عائلة بانتظار العودة، مشيراً إلى أن الجهات المعنية ستعمل على تأمين عودتها فور انتهاء أبنائها من العام الدراسي والتزاماتهم الحالية.
ووصف خليل هذه المرحلة بأنها "محطة تاريخية" تطوي واحدة من أكثر صفحات التهجير إيلاماً التي عاشها أبناء عفرين على مدى ما يقارب تسع سنوات، مؤكداً الالتزام باستكمال عودة جميع المهجرين إلى مناطقهم الأصلية.
وتوجه بالشكر إلى الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي، مشيداً بدورهما في متابعة تنفيذ الاتفاق الخاص بعودة المهجرين وتذليل العقبات التي واجهت العملية. كما أعرب عن تقديره للمبعوث الرئاسي المكلف بمتابعة الملف.
وأشار خليل إلى أن عودة أهالي عفرين تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار والسلم الأهلي في سوريا، معرباً عن أمله في أن تكون بداية لعودة جميع المهجرين السوريين إلى ديارهم.
كما شكر أهالي منطقتي الجزيرة والفرات على استضافتهم أبناء عفرين خلال سنوات النزوح، مثنياً على جهود قوى الأمن الداخلي في الحسكة، وقوى الأمن العام في حلب، وإدارة منطقة عفرين، والفرق الطبية والخدمية، والمنظمات الإنسانية التي ساهمت في دعم الأهالي وتنظيم وتأمين قوافل العودة.
وأكد أن استكمال عودة المهجرين إلى عفرين يعزز الثقة بين السوريين ويدعم جهود الاستقرار والتعافي، معتبراً أن هذه العودة تجسد تمسك أبناء المنطقة بأرضهم وهويتهم، وتفتح آفاقاً جديدة نحو بناء سوريا آمنة ومستقرة تتسع لجميع أبنائها.
أعلن نائب قائد قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في محافظة الحسكة، محمود خليل علي المعروف باسم "سيامند عفرين"، بدء عملية دمج الأسايش ضمن وزارة الداخلية السورية بشكل رسمي وعملي.
وقال سيامند عفرين، بحسب شبكة رووداو، إن المرحلة الأولى تشمل إجراء مقابلات لـ100 ضابط من الأسايش تمهيداً لدمجهم في هيكل قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، مشيراً إلى أنهم سيحتفظون بالرتب التي كانوا يحملونها سابقاً.
وأضاف أن نحو 500 عنصر من الأسايش من أبناء عفرين، الذين عادوا مؤخراً إلى مناطقهم، سينضمون إلى قوات الأمن العام في المدينة، معتبراً أن الخطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار فيها.
وفي ملف عودة النازحين، أوضح سيامند عفرين أن زيارته إلى مدينة رأس العين تأتي في إطار التحضير لعودة سكانها، مشيراً إلى أن الآلية المقترحة تستند إلى تجربة عفرين، وتشمل تشكيل لجان لإزالة الألغام وإعداد قوائم بالعائلات الراغبة في العودة ومتابعة أوضاع منازلها قبل تنظيم قوافل العودة.
كما أعلن، وفق رووداو، عزمه زيارة مدينة الرقة وعقد اجتماع مع المحافظ لبحث ملف عودة النازحين الأكراد من أبناء المحافظة المقيمين حالياً في كوباني.
وفي الشأن الخدمي، قال سيامند عفرين إن محطة مياه علوك ستستأنف ضخ المياه بشكل جزئي اعتباراً من الأول من تموز المقبل.
وتعد محطة علوك، الواقعة قرب مدينة رأس العين، المصدر الرئيسي لمياه الشرب لمدينتي الحسكة وتل تمر، وهي متوقفة عن العمل منذ عام 2019، ما دفع السكان خلال السنوات الماضية إلى الاعتماد بشكل كبير على المياه المنقولة عبر الصهاريج.
قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أحمد الهلالي، إن أكثر من 13 ألف طالب وطالبة تقدموا لامتحانات الشهادة الثانوية العامة في محافظة الحسكة هذا العام.
وأضاف الهلالي، في تصريح للإخبارية السبت 6 حزيران، أن الامتحانات أُجريت في عدة مناطق من المحافظة، بينها الحسكة والقامشلي ورأس العين والشدادي واليعربية والمالكية، معتبراً أن ذلك يشكل خطوة مهمة في مسار دمج المنظومة التعليمية والكوادر التدريسية.
وأشار إلى أن الامتحانات كانت خلال السنوات الماضية تقتصر على عدد محدود من المراكز، موضحاً أن الوزارة تعمل على توسيع نطاق العملية التعليمية في المحافظة.
وفي ملف التعليم أيضاً، قال الهلالي إن وزارة التربية أعادت أكثر من 1100 معلم وأستاذ مفصول خلال سنوات الثورة إلى وظائفهم الأصلية، مؤكداً استمرار الجهود المتعلقة بدمج العاملين في المؤسسات التعليمية.
وعلى الصعيد الأمني، أوضح الهلالي أن وزارة الداخلية بدأت إجراءات دمج عناصر "الأسايش" ضمن مؤسسات الأمن الداخلي، مشيراً إلى فتح باب الانتساب أمام جميع مكونات المنطقة. كما تحدث عن انتشار آليات تابعة لوزارة الداخلية بهويتها البصرية الجديدة في محافظة الحسكة.
وفي الشأن الخدمي، قال الهلالي إن مدينة القامشلي بدأت تتلقى الكهرباء بعد أعمال صيانة شملت جزءاً من الشبكات والمحولات الكهربائية في المحافظة، مضيفاً أن نسبة الإنجاز بلغت نحو 60% وفق تقديره.
كما أعلن أن معبر "سيمالكا" الحدودي مع العراق بدأ بتحويل عائداته المالية إلى خزينة الدولة اعتباراً من الأول من حزيران الجاري.
وختم الهلالي بالإشارة إلى أن المؤسسات الحكومية في المحافظة تعمل على استكمال إجراءات تنظيمية وإدارية، متوقعاً الإعلان عن خطوات إضافية خلال الفترة المقبلة.
أعلن نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي أن الحكومة السورية أفرجت عن أكثر من 1200 مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مؤكداً أن عدداً محدوداً فقط ما زال موقوفاً بسبب قضايا أخرى لا تتعلق بانتمائهم إلى قسد.
وقال الهلالي، في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، إن التقديرات الأولية التي قدمتها الجهات المعنية في قسد أشارت إلى وجود 1070 مقاتلاً محتجزين عند بدء عمل الفريق الرئاسي، إلا أن عمليات البحث في السجون ومراكز الاحتجاز أسفرت عن الإفراج عن أكثر من 1200 شخص.
وأوضح أن الحكومة ملتزمة بالإفراج عن جميع الموقوفين المرتبطين بملف قسد، مشيراً إلى أن الحالات التي لم يُفرج عنها بعد تتعلق بدعاوى شخصية أو قضايا حق عام لم تشملها مراسيم العفو السابقة، واصفاً إياها بأنها "بضع حالات" تحتاج إلى معالجة قانونية.
وفي ما يتعلق بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، أشار الهلالي إلى إحراز تقدم في عدد من الملفات، رغم تأخر معالجة الملف القضائي، لافتاً إلى إنجازات في ملفات الانتخابات البرلمانية والتربية والتعليم وإدارة القمح والمعابر.
وكشف أن أكثر من 9000 عنصر من قوات الأسايش، بينهم نحو 1000 امرأة، سيخضعون قريباً لمقابلات تمهيداً لدمجهم ضمن مديرية الأمن الداخلي في محافظة الحسكة التابعة لوزارة الداخلية السورية.
وعن ملف نازحي عفرين، قال الهلالي إن نحو 1650 عائلة ما زالت موجودة في المنطقة، مؤكداً أن عودتها تتم بشكل طوعي ومن دون إجراءات أمنية استثنائية. وأضاف أن السلطات قد تنظم "قافلة أخيرة" لعودة الراغبين خلال الأسبوع المقبل بناءً على طلب الأهالي.
وفي ما يخص نازحي رأس العين (سري كانيه)، أوضح أن معالجة الملف ستكون متزامنة بين عودة النازحين من الحسكة إلى رأس العين وعودة نازحي رأس العين إلى الحسكة، على أن يبدأ العمل على هذا الملف بعد الانتهاء من ملف عائلات عفرين.
أعلن نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، اليوم الاثنين 1 حزيران/ يونيو 2026، إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قوات سوريا الديمقراطية، في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، مشيراً إلى أن إجمالي عدد المفرج عنهم تجاوز 1200 شخص حتى الآن.
وقال الهلالي، في منشور على صفحته الرسمية في فيسبوك، إن الجهات الحكومية المختصة تواصل العمل على إنهاء ملف جميع الموقوفين المشمولين بالاتفاق، مؤكداً أن هذا الملف، إلى جانب ملف النازحين والمهجرين، يُعد من الملفات الإنسانية غير القابلة للتفاوض.
وأوضح أن تأخر إخلاء سبيل بعض الأفراد في حالات محددة يعود إلى وجود قضايا قانونية أخرى بحقهم لا تتعلق بالانتساب إلى "قسد"، لافتاً إلى أن هذه الملفات تُعالج وفق الأطر والمسارات القانونية المعتمدة.
وأضاف أن المنطقة ستشهد خلال الفترة المقبلة تسارعاً إيجابياً في عملية الدمج، في إشارة إلى الخطوات الجارية ضمن مسار تنفيذ الاتفاق والتفاهمات المرتبطة به.