
ملف قسد
الدعاية والدعاية المضادة فيما يتعلق بملف قوات سوريا الديمقراطية
الدعاية والدعاية المضادة فيما يتعلق بملف قوات سوريا الديمقراطية
أصدر وزير الصحة الدكتور مصعب العلي قراراً بتاريخ 24 شباط/ فبراير 2026 يقضي بدمج الكوادر الصحية والطبية التي كانت تعمل سابقاً في مناطق شمال شرق سوريا ضمن ملاك مديريات الصحة في محافظات دير الزور والرقة والحسكة، استناداً إلى الاتفاق الموقّع مع قوات سوريا الديمقراطية بتاريخ 30 كانون الثاني 2026.
ونصّ القرار على تكليف مديري الصحة في المحافظات الثلاث بإبرام العقود اللازمة مع العاملين المشمولين بالقرار، وتحديد مراكز عملهم وفق الحاجة، على أن تصبح هذه العقود نافذة من تاريخ صدور قرارات تنفيذها.
وقالت الوزارة إن المشافي والمراكز الصحية في مناطق شمال شرق سوريا ستتبع إدارياً لوزارة الصحة، على أن تتولى مديريات الصحة في المحافظات المعنية إدارتها وتنظيم العمل فيها وفق الأنظمة النافذة وتحت إشراف الوزارة.

أكد مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، في مقابلة مع شبكة "PBS"، أن الواقع السياسي الحالي فرض سقفاً محدداً للتطلعات الكردية السورية، وقال إن "قسد تريد الحكم الذاتي. لكن بسبب الظروف الحالية، فإن شرط حكومة دمشق لقبول قسد هو مجرد الإدارة المحلية".
وأوضح عبدي أن قبول هذا العرض جاء لضمان وجود إدارة تمكن الأكراد من حكم مناطقهم والحفاظ على هويتهم في ظل تعقيدات المشهد السوري.
ووصف عبدي الاتفاق المبرم في أواخر يناير الماضي مع حكومة دمشق بأنه "أفضل نتيجة ممكنة تحت الظروف الراهنة"، مشيراً إلى أنه ليس "أفضل صفقة" للكرد، لكنه كان ضرورياً لتأمين وقف إطلاق النار، وإرساء الاستقرار، ومعالجة المشكلات العالقة عبر الحوار.
و شدد عبدي على أنه رغم الرغبة في إنجاح الاتفاق، إلا أنه إذا انهار الاتفاق فإن قسد ستواصل النضال حتى النهاية مضيفاً أنه من المستحيل التخلي عن المناطق الكردية.
و حذر عبدي من قوة تنظيم الدولة الإسلامية وقدرته على شن هجمات في المدن السورية الكبرى، معتبراً أن انسحاب القوات الأمريكية في هذا الوقت سيزيد من التهديدات الإرهابية العالمية.
كما انتقد الموقف الأمريكي تجاه قسد، واصفاً إياه بـ "غير القوي" بما يكفي لمنع الهجمات التي تعرضت لها مناطقهم، مما تسبب في "خيبة أمل واسعة" لدى الشعب الكردي.
اتفقت محافظة الرقة برفقة وفد أمني يضم قيادات من الأمن الداخلي السوري مع "الأسايش" على تشكيل لجنة مشتركة لتأمين العودة الآمنة للمهجرين الكرد إلى منازلهم في المحافظة.
جاء القرار عقب اجتماع ضم محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة، وقائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة مروان العلي، والقيادي في "قسد" محمود خليل الذي يعرف بلقب (سيامند عفرين).
وتأتي هذه الخطوة ضمن جولة شملت مدينة عفرين وأحياء حلب، لتعزيز التنسيق الأمني وتسهيل عودة الكرد ومعالجة التحديات الإدارية في المناطق الكردية التي شهدت تغييرات ديموغرافية خلال السنوات الماضية.
أشارت وكالات أنباء ومصادر إعلامية لاستمرار نقل آليات قوات التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، من الأراضي السورية، وآخرها انسحاب قوات أمريكية من قاعدة "قسرك" في شمال شرق سوريا، باتجاه الحدود العراقية.
ونشر تلفزيون سوريا يوم السبت 21 شباط/ فبراير 2026، حول بدء إخلاء القاعدة، ودخول قافلة أميركية تضم أكثر من 20 شاحنة فارغة، بالإضافة إلى آليات عسكرية عبر الحدود العراقية، بالاعتماد على شبكات إخبارية محلية.
وتُعد قاعدة "قسرك" إحدى أكبر المنشآت العسكرية التي أقامها التحالف الدولي، وأكثرها بروزاً في حملات محاربة "تنظيم الدولة" في المنطقة، وتقع القاعدة ضمن الريف الشمالي لمحافظة الحسكة، في صلب شبكة الطرق العسكرية، وعلى طول الطريق الرابط بين مدينتي تل تمر والقامشلي، وهو ما يمنحها أهمية استراتيجية كبيرة، إذ لعبت دوراً محورياً بوصفها نقطة تنسيق أساسية بين قوات التحالف و"قوات سوريا الديمقراطية"، التي كانت تمثل القوة البرية في المعارك ضد التنظيم.
ويأتي هذا التحرك ضمن سياق عمليات انسحاب متتالية، آخرها قاعدة التنف العسكرية في البادية، والتي أعلنت وزارة الدفاع السورية استلامها وتوليها إدارة شؤونها، في بيانٍ نشرته عبر حسابها الرسمي على إكس.
أعلنت مؤسسة بريد الحسكة أن مركز البريد في ناحية العريشة، سيباشر اعتباراً من يوم غد الأحد تسليم رواتب المتقاعدين من مختلف مناطق المحافظة، وذلك في مقر بلدة العريشة، مؤكدة ضرورة الحضور الشخصي لاستلام الرواتب.