
ملف قسد
الدعاية والدعاية المضادة فيما يتعلق بملف قوات سوريا الديمقراطية
الدعاية والدعاية المضادة فيما يتعلق بملف قوات سوريا الديمقراطية
قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أحمد الهلالي، إن أكثر من 13 ألف طالب وطالبة تقدموا لامتحانات الشهادة الثانوية العامة في محافظة الحسكة هذا العام.
وأضاف الهلالي، في تصريح للإخبارية السبت 6 حزيران، أن الامتحانات أُجريت في عدة مناطق من المحافظة، بينها الحسكة والقامشلي ورأس العين والشدادي واليعربية والمالكية، معتبراً أن ذلك يشكل خطوة مهمة في مسار دمج المنظومة التعليمية والكوادر التدريسية.
وأشار إلى أن الامتحانات كانت خلال السنوات الماضية تقتصر على عدد محدود من المراكز، موضحاً أن الوزارة تعمل على توسيع نطاق العملية التعليمية في المحافظة.
وفي ملف التعليم أيضاً، قال الهلالي إن وزارة التربية أعادت أكثر من 1100 معلم وأستاذ مفصول خلال سنوات الثورة إلى وظائفهم الأصلية، مؤكداً استمرار الجهود المتعلقة بدمج العاملين في المؤسسات التعليمية.
وعلى الصعيد الأمني، أوضح الهلالي أن وزارة الداخلية بدأت إجراءات دمج عناصر "الأسايش" ضمن مؤسسات الأمن الداخلي، مشيراً إلى فتح باب الانتساب أمام جميع مكونات المنطقة. كما تحدث عن انتشار آليات تابعة لوزارة الداخلية بهويتها البصرية الجديدة في محافظة الحسكة.
وفي الشأن الخدمي، قال الهلالي إن مدينة القامشلي بدأت تتلقى الكهرباء بعد أعمال صيانة شملت جزءاً من الشبكات والمحولات الكهربائية في المحافظة، مضيفاً أن نسبة الإنجاز بلغت نحو 60% وفق تقديره.
كما أعلن أن معبر "سيمالكا" الحدودي مع العراق بدأ بتحويل عائداته المالية إلى خزينة الدولة اعتباراً من الأول من حزيران الجاري.
وختم الهلالي بالإشارة إلى أن المؤسسات الحكومية في المحافظة تعمل على استكمال إجراءات تنظيمية وإدارية، متوقعاً الإعلان عن خطوات إضافية خلال الفترة المقبلة.
أعلن نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي أن الحكومة السورية أفرجت عن أكثر من 1200 مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مؤكداً أن عدداً محدوداً فقط ما زال موقوفاً بسبب قضايا أخرى لا تتعلق بانتمائهم إلى قسد.
وقال الهلالي، في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، إن التقديرات الأولية التي قدمتها الجهات المعنية في قسد أشارت إلى وجود 1070 مقاتلاً محتجزين عند بدء عمل الفريق الرئاسي، إلا أن عمليات البحث في السجون ومراكز الاحتجاز أسفرت عن الإفراج عن أكثر من 1200 شخص.
وأوضح أن الحكومة ملتزمة بالإفراج عن جميع الموقوفين المرتبطين بملف قسد، مشيراً إلى أن الحالات التي لم يُفرج عنها بعد تتعلق بدعاوى شخصية أو قضايا حق عام لم تشملها مراسيم العفو السابقة، واصفاً إياها بأنها "بضع حالات" تحتاج إلى معالجة قانونية.
وفي ما يتعلق بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، أشار الهلالي إلى إحراز تقدم في عدد من الملفات، رغم تأخر معالجة الملف القضائي، لافتاً إلى إنجازات في ملفات الانتخابات البرلمانية والتربية والتعليم وإدارة القمح والمعابر.
وكشف أن أكثر من 9000 عنصر من قوات الأسايش، بينهم نحو 1000 امرأة، سيخضعون قريباً لمقابلات تمهيداً لدمجهم ضمن مديرية الأمن الداخلي في محافظة الحسكة التابعة لوزارة الداخلية السورية.
وعن ملف نازحي عفرين، قال الهلالي إن نحو 1650 عائلة ما زالت موجودة في المنطقة، مؤكداً أن عودتها تتم بشكل طوعي ومن دون إجراءات أمنية استثنائية. وأضاف أن السلطات قد تنظم "قافلة أخيرة" لعودة الراغبين خلال الأسبوع المقبل بناءً على طلب الأهالي.
وفي ما يخص نازحي رأس العين (سري كانيه)، أوضح أن معالجة الملف ستكون متزامنة بين عودة النازحين من الحسكة إلى رأس العين وعودة نازحي رأس العين إلى الحسكة، على أن يبدأ العمل على هذا الملف بعد الانتهاء من ملف عائلات عفرين.
أعلن نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، اليوم الاثنين 1 حزيران/ يونيو 2026، إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قوات سوريا الديمقراطية، في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، مشيراً إلى أن إجمالي عدد المفرج عنهم تجاوز 1200 شخص حتى الآن.
وقال الهلالي، في منشور على صفحته الرسمية في فيسبوك، إن الجهات الحكومية المختصة تواصل العمل على إنهاء ملف جميع الموقوفين المشمولين بالاتفاق، مؤكداً أن هذا الملف، إلى جانب ملف النازحين والمهجرين، يُعد من الملفات الإنسانية غير القابلة للتفاوض.
وأوضح أن تأخر إخلاء سبيل بعض الأفراد في حالات محددة يعود إلى وجود قضايا قانونية أخرى بحقهم لا تتعلق بالانتساب إلى "قسد"، لافتاً إلى أن هذه الملفات تُعالج وفق الأطر والمسارات القانونية المعتمدة.
وأضاف أن المنطقة ستشهد خلال الفترة المقبلة تسارعاً إيجابياً في عملية الدمج، في إشارة إلى الخطوات الجارية ضمن مسار تنفيذ الاتفاق والتفاهمات المرتبطة به.
أعلن محافظ الحسكة، المهندس نور الدين أحمد، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أنه سيُطلق سراح دفعة جديدة من معتقلي قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حوالي الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الاثنين 25 أيار/ مايو 2026، في الملعب البلدي بمدينة الحسكة الواقع في حي غويران، وذلك وفق الإجراءات المعتمدة.
وأوضح المحافظ في منشوره، أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياق تعزيز الاستقرار وتنظيم معالجة هذا الملف، مؤكداً أن هذه الدفعة ستتبعها دفعات إضافية أخرى خلال الفترة القادمة.
أعلن نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، اليوم 8 أيار/ مايو 2026، انطلاق دفعة جديدة من أهالي عفرين من محافظة الحسكة باتجاه قراهم وبلداتهم في منطقة عفرين يوم السبت 9 أيار، ضمن مسار عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.
وقال الهلالي، في منشور عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، إن القافلة ستضم نحو ألف عائلة، معرباً عن تمنياته بعودة آمنة لجميع العائدين، وعودة بقية النازحين والمهجرين إلى مناطقهم سالمين.
وأوضح أن قيادة الأمن الداخلي في محافظتي الحسكة وحلب ستتولى تأمين الحماية اللازمة للقافلة، فيما ستعمل وزارة الطوارئ والكوارث على توفير الاحتياجات والمستلزمات الطارئة الخاصة بعملية النقل والعودة.