
قيادي في "YPG": سنعلن حل وحدات حماية الشعب خلال أيام
قال القيادي محمود برخودان "برخودان رش" إن حل وحدات حماية الشعب و"قسد" سيُعلن خلال أيام، وإن مسار الاندماج مع الجيش السوري بلغ مراحله الأخيرة.
الدعاية والدعاية المضادة فيما يتعلق بملف قوات سوريا الديمقراطية
قال القيادي في وحدات حماية الشعب "YPG" محمود برخودان، المعروف حركياً باسم "برخودان رش"، إن حل الوحدات و"قسد" سيُعلن خلال أيام، مؤكداً أن مسار الاندماج مع الحكومة والجيش السوري اقترب من مراحله النهائية.
ونقلت صحيفة "تركيا غازيتسي" التركية عن برخودان، في مقابلة نشرتها في 16 آب/أغسطس 2026، قوله إن العقبات أمام الاندماج جرى تجاوزها بنسبة 99%، وإن الهيكل الحالي للإدارة الذاتية سينتهي ضمن صيغة تقوم على "جيش واحد ودولة واحدة وعلم واحد".
وأضاف أن الاندماج العسكري أُنجز "من الناحية النظرية"، فيما لا تزال ملفات وحدات حماية المرأة "YPJ" والمقاتلين الأتراك في صفوف "YPG" قيد النقاش، معتبراً أنها لا تشكل عقبات يصعب تجاوزها.
وقال برخودان إن قواته "دفنت أسلحتها"، وإن التراجع عن مسار الاندماج لم يعد مطروحاً، مشيراً إلى أن تسليم المؤسسات العامة وحقول النفط سيمضي قدماً، ومؤكداً أن تياره السياسي والعسكري لا يطالب بإقامة دولة كردية مستقلة في سورية.
وبحسب برخودان، اندمج نحو 10 آلاف مقاتل حتى الآن في الجيش السوري، مع ترجيح ارتفاع العدد إلى 12 ألفاً، نافياً في الوقت نفسه التقديرات السابقة التي تحدثت عن امتلاك "قسد" ما بين 70 و100 ألف مقاتل.
وينحدر محمود برخودان "برخودان رش" من منطقة عين العرب/كوباني في محافظة حلب، ويُعد من القيادات العسكرية الكردية البارزة، إذ تولى قيادة وحدات حماية الشعب والمرأة وغرفة عمليات "بركان الفرات"، التي شكّلت لاحقاً إحدى أبرز البنى العسكرية لتأسيس "قوات سوريا الديمقراطية"، كما اضطلع بمهمة التنسيق مع قوات التحالف الدولي.
وانضم برخودان إلى حزب العمال الكردستاني عام 1986، قبل أن يشارك عام 2003 في تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي "PYD".
أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي التوصل إلى جملة من الحلول والخطوات الجادة لمعالجة عدة ملفات تتعلق بمحافظة الحسكة، وذلك خلال زيارة المبعوث الرئاسي زياد العايش وقائد الفيلق الثاني عواد الجاسم له، يوم الخميس 14 آب/ أغسطس 2026.
وقال عبدي في منشور على حسابه الرسمي في "إكس" إنه بحث مع الوفد الرسمي عدداً من القضايا الهامة المتعلقة بأمن واستقرار محافظة الحسكة، ومعالجة الاعتداءات على مؤسسة الدولة، وقضايا المدنيين المهجرين، إلى جانب تسريع واكتمال عمليات الدمج في المؤسسات الرسمية.
أعلنت لجنة مهجري رأس العين (سري كانيه)، الثلاثاء 11 آب/ أغسطس 2026، تعليق تحضيرات إرسال القافلة الثانية للعودة، على خلفية الأحداث المرافقة لعودة القافلة الأولى، مطالبةً بتوفير ضمانات أمنية وقانونية لحماية العائدين وممتلكاتهم.
وجاء القرار بعد عودة نحو 2500 شخص من مهجري رأس العين إلى مناطق سكنهم، في أول قافلة للعودة منذ نحو سبع سنوات، وشهد وصول بعض العائلات خلافات حول ملكية وإشغال المنازل، تطورت إلى مشاجرة وتحطيم عدد من السيارات، دون تسجيل إصابات.
وطالبت اللجنة الحكومة السورية والجهات الأمنية والعسكرية المعنية بالتدخل لحماية العائدين، وفتح تحقيق في الأحداث وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم، إضافة إلى توفير آلية واضحة لتنظيم قوافل العودة وضمان سلامة المدنيين وممتلكاتهم.
وأكدت اللجنة في بيانها، أن تعليق القوافل مؤقت، واستئناف المشروع مرتبط بتوفير الحد الأدنى من الضمانات الأمنية والقانونية والعملية لحماية العائدين.
أفاد مصدر أمني لقناة "الإخبارية" بأن عدداً من الأشخاص اعتدوا على مقرات حكومية في مدينة عين العرب (كوباني)، وأقدموا على إنزال اللوحة التعريفية من مبنى إدارة المنطقة والعلم السوري من أمام مقر قيادة الأمن الداخلي.
وأضاف المصدر أن قوى الأمن الداخلي عززت انتشارها في المنطقة بهدف ضبط الأمن وملاحقة المعتدين.
وبحسب المصدر، فُرض حظر تجوال مؤقت في عين العرب (كوباني)، حرصاً على سلامة المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار.

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، كلاً من مظلوم عبدي وإلهام أحمد في قصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ومحافظ دير الزور زياد العايش.
وبحث الجانبان بحسب وكالة الأنباء الرسمية «سانا» استكمال تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، ومتابعة مسار اندماج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة.
ويأتي الإعلان عن الاجتماع في وقت تحدثت فيه مصادر إعلامية عن تعثر المفاوضات بين الحكومة السورية و"قسد"، إلا أن عقد اللقاء الرسمي والإعلان عنه لا يدعم تلك الروايات، بل يرجح متابعة تنفيذ الاتفاق بين الطرفين.
وفي سياق متصل، أفادت أربعة مصادر عسكرية متقاطعة من الجيش السوري لصحيفة «عنب بلدي»، بأن وزارة الدفاع طلبت من عناصرها رفع الجاهزية والاستنفار والالتحاق بالثكنات وقطع الإجازات، دون توضيح أسباب القرار.
وأضافت المصادر أن الوزارة عممت التعليمات على مجموعات التنسيق العسكرية، فيما أشار أحدها إلى إرسال أرتال عسكرية باتجاه معبري القائم واليعربية على الحدود مع العراق.
وتزامنت هذه التطورات مع تداول أنباء عن وجود تهديدات من جانب «الحشد الشعبي» العراقي، غير أن قائد قوات الحدود العراقية، الفريق محمد عبد الوهاب سكر السعيدي، نفى وجود أي مؤشرات استثنائية، مؤكداً أن تحركات الجانب السوري تأتي ضمن إجراءات ضبط الحدود، وتنفذ بالتنسيق بين الطرفين.
ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية من وزارة الدفاع السورية بشأن أسباب رفع الجاهزية العسكرية أو طبيعة التحركات باتجاه الحدود العراقية.