أعلنت جمعية قرى الأطفال SOS سورية، في بيان صحفي صادر عنها بتاريخ 10 حزيران/ يونيو 2026، عن تمكنها من التوصل إلى كافة الأطفال السوريين الذين فُصلوا قسراً عن ذويهم وجرى إيداعهم لدى الجمعية خلال السنوات السابقة، وذلك نتيجةً للجهود المتواصلة والمكثفة المبذولة منذ بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2025 وفق تعبيرها.
وأوضحت الجمعية في بيانها أنه لم يتبقَّ سوى 16 طفلاً عراقياً من أصل العدد الإجمالي البالغ 140 طفلاً، مؤكدة أن عمليات التتبع لا تزال مستمرة للوصول إلى بقية الأطفال العراقيين، حيث يواصل الفريق المختص عمله على مراجعة وتدقيق البيانات بالتنسيق مع الجهات المعنية بهدف تحقيق نتائج شاملة ودقيقة.
وبحسب الأرقام الواردة في البيان، فقد بلغ عدد الأطفال الذين جرى تتبعهم بنجاح 124 طفلاً من أصل 140، حيث بيّنت المنظمة أن جميع الأطفال الذين تم الوصول إليهم بخير ويتواجدون حالياً ضمن بيئة أسرية.
وهو ما اعتبرته الجمعية إنجازاً يُعد من أبرز النتائج الإنسانية في هذا الملف، ومحطة هامة تعكس التزامها بحماية الأطفال وحقهم في العيش ضمن بيئة آمنة ومستقرة، مؤكدة نجاح منهجية التتبع المعتمدة وفق معايير المهنية والدقة والشراكة.
ويُذكر أنه كُشِف عن إيداع مئات الأطفال من أبناء المعتقلين والمفقودين بتوجيهات من الجهات الأمنية التابعة للنظام البائد بالتعاون مع الجمعية خلال الثورة السورية، وتغيير هوياتهم أو تسجيلهم كـ "مجهولي نسب" مما عقّد تتبعهم من قِبل أقاربهم.