
هذا الفيديو ليس لمظاهرات في الرقة تطالب بإسقاط الحكومة الحالية
تداولت صفحات مقطع فيديو زعمت أنه يوثق مظاهرات في محافظة الرقة تطالب بإسقاط النظام وضد سياسات الحكومة الحالية، إلا أن الادعاء مضلل.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في حلب حظر دخول وتجوال الدراجات النارية داخل المدينة وأحيائها، اعتباراً من يوم السبت 23 أيار/مايو 2026 وحتى آخر أيام عيد الأضحى.
وقالت القيادة، في بيان نشرته محافظة حلب، إن القرار يشمل جميع الدراجات النارية، محذّرة من مخالفة التعليمات تحت طائلة الحجز والمساءلة القانونية.
نشرت مديرية إعلام الرقة بياناً صحفياً صادراً عن المحافظة، ذكرت فيه أن محافظ الرقة عقد قبل عدة أيام اجتماعاً مع وفد من أهالي منطقة شمال السكة، واستمع خلاله إلى آرائهم ومطالبهم.
وبحسب البيان، جرى خلال اللقاء شرح آلية المشروع المزمع تنفيذه في المنطقة، والذي يهدف إلى تطوير الواقع الخدمي والعمراني بما يليق بالأهالي، مع التأكيد على حفظ حقوقهم وضمان استقرارهم.
وذكر البيان أن محافظ الرقة أوضح أن المشروع يأتي ضمن رؤية لتحسين البنية التحتية وتنظيم المنطقة وتطوير الخدمات الأساسية، مشدداً على أن الهدف منه ليس إزالة المنازل أو التضييق على السكان، وإنما إيجاد واقع أفضل يوفّر بيئة أكثر أمناً واستقراراً للأسر والأطفال بعد سنوات من المعاناة والإهمال.
كما أكد أن حقوق الأهالي محفوظة بالكامل، وأن التعويض سيكون عبر شقق سكنية حديثة تضمن الاستقرار والكرامة لكل عائلة، مشيراً إلى أنه لن يتم إخراج أي عائلة من منزلها قبل تأمين البديل المناسب بشكل كامل، وأن مصلحة الأهالي وكرامتهم ستبقى في مقدمة الأولويات خلال جميع مراحل تنفيذ المشروع.
يذكر أن مظاهرة حاشدة خرجت الجمعة 22 أيار/ مايو 2026 لأهالي منطقة شمال السكة في الرقة، احتجاجاً على المشروع التنظيمي طالبوا فيها بوقف عمليات هدم المنازل والحفاظ على حقوق السكان مرددين هتافات "الشعب يريد إسقاط المحافظ".
شهدت منطقة دوار حزيمة في مدينة الرقة مظاهرات احتجاجية رفضاً لخطة المحافظة لإعادة تنظيم منطقة شمال السكة، حيث رفع المحتجون شعارات تطالب بإيقاف المشروع ومنع إزالة المباني، فيما هتف آخرون مطالبين بإقالة محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة.
وتأتي الاحتجاجات عقب إعلان المحافظة عن مشروع تنظيمي يستهدف معالجة مشكلات البنية التحتية في المدينة، وخاصةً في الأحياء الحديثة التي أُنشئت خارج المخطط التنظيمي في شمال السكة.
وأوضح المحافظ عبد الرحمن سلامة في لقاء خاص مع "سوريا الآن"، أن المشروع جرى إعداده بعد دراسات وإحصاءات شملت نحو 3200 مبنى، مشيراً إلى أن تنفيذ المشروع مرهون بتوفير مساكن بديلة ملائمة للأهالي.
وأضاف سلامة أن الخطة تتضمن منح الأهالي مساكن بديلة مجانية بالكامل، بمساحات ومواصفات أفضل، وفي مناطق قريبة من مواقعهم الحالية.
وأشار محافظ الرقة إلى أن المشروع سيفتح لاحقاً باب تنظيم وترخيص الأبنية ومنح الطوابق، موضحاً أن السكان الراغبين بالعودة إلى المنطقة بعد إعادة تنظيمها سيتمكنون من ذلك عقب انتهاء أعمال الإنشاء، مقابل نقل ملكية المساكن البديلة التي سيحصلون عليها ضمن المشروع.
رفعت المؤسسة العامة لنقل الركاب في سوريا تعرفة الركوب بنسبة تراوحت بين 15 و20 بالمئة، وفق ما أوضحه مدير المؤسسة عمر قطان، الذي برر بأن القرار جاء "بعد دراسة متكاملة استندت إلى أسعار المحروقات، ووعورة الخطوط، ومساراتها بالكيلومترات، إضافة إلى تكاليف تبديل وصيانة المركبات".
وقال قطان في تصريح لـ سانا، اليوم الخميس، إن التعرفة تُعدّل بشكل دوري تبعاً لارتفاع أو انخفاض أسعار المحروقات، بما يحقق العدالة لكل من الراكب والسائق، موضحاً أن نسبة الزيادة ترتبط أيضاً بعوامل أخرى، بينها سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار، وانعكاساته على أسعار قطع التبديل والصيانة.
وأشار إلى وجود مراقبين دائمين على الخطوط وداخل كراجات الميكروباصات وباصات النقل الداخلي التابعة للشركات الاستثمارية، لمتابعة التزام السائقين بالتعرفة المحددة وفق قرارات المحافظين.
وبيّن قطان أن مديرية الدراسات في المؤسسة العامة لنقل الركاب تضع مقترحات التعرفة، قبل عرضها على لجان مختصة في المحافظات لدراستها واعتمادها، ثم المصادقة عليها من قبل المحافظ في كل محافظة.
وفي سياق متصل، أعلن قطان تفعيل تطبيق للشكاوى في محافظة دمشق يحمل اسم (محلولة)، يتيح للمواطنين تقديم شكاوى تتعلق بقطاع النقل، مثل سوء الخدمة أو ارتفاع التعرفة، مشيراً إلى العمل على إطلاق تطبيقات مماثلة في بقية المحافظات.
وتتولى المؤسسة العامة لنقل الركاب تنظيم وتطوير قطاع النقل الداخلي في سوريا، بما يشمل تشغيل الحافلات العامة، وتنظيم تعرفة الركوب، ومراقبة وسائل النقل المأجور.
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين، بمشاركة الدفاع المدني السوري، انتشال رفات بشرية من منطقة عش الورور بريف دمشق، بعد ورود بلاغ عن وجودها في الموقع.
وأوضحت الهيئة أن الفرق المختصة وثّقت الرفات وجمعتها وفق المعايير المعتمدة، قبل نقلها إلى مركز الاستعراف لاستكمال الإجراءات.
كما دعت الأهالي إلى عدم الاقتراب من المواقع المشتبه باحتوائها على مقابر جماعية، والإبلاغ عنها عبر القنوات الرسمية.
وسبق للهيئة الإعلان، في 20 أيار/مايو 2026، عن العثور على رفات بشرية في منطقة المزة بدمشق خلال أعمال حفر وإنشاء.