أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، اليوم 13 أيار/ مايو، خفض مساعداته الغذائية الطارئة في سوريا إلى النصف، إضافة إلى وقف برنامج دعم الخبز، بسبب نقص حاد في التمويل، محذراً من استمرار حاجة ملايين الأشخاص للمساعدات الإنسانية.
وأوضح البرنامج أن عدد المستفيدين من المساعدات الغذائية الطارئة انخفض إلى 650 ألف شخص في أيار/مايو، بعد أن كان يبلغ 1.3 مليون مستفيد، مع تقليص عملياته في المحافظات السورية من 14 محافظة إلى سبع فقط.
كما أوقف البرنامج دعم الخبز الذي كان يساند أكثر من 300 مخبز عبر تزويدها بدقيق القمح المدعّم، وهو ما كان يتيح توفير خبز مدعوم لنحو أربعة ملايين شخص يومياً في بعض المناطق الأكثر احتياجاً.
وذكر البرنامج أن 7.2 ملايين شخص في سوريا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 1.6 مليون يواجهون مستويات شديدة من الجوع، مشيراً إلى أن تقليص المساعدات يعود حصراً إلى قيود التمويل وليس إلى انخفاض في الاحتياجات الإنسانية.
وأكدت المديرة القطرية لبرنامج الأغذية العالمي في سوريا، ماريان وارد، في بيان، أن الوكالة تحتاج إلى 189 مليون دولار بين حزيران/يونيو وتشرين الثاني/نوفمبر لضمان استمرار واستعادة المساعدات داخل البلاد، لافتة إلى أن نقص التمويل يؤثر أيضاً على اللاجئين السوريين في دول الجوار، حيث تم تقليص أو تعليق بعض برامج الدعم في الأردن ومصر.