أكد وزير المالية السوري محمد يسر برنية أن زيادات الرواتب الأخيرة تأتي ضمن خطة إصلاح شاملة لمنظومة الأجور، يُفترض استكمالها بحلول عام 2027.
وأوضح برنية في منشور عبر حساباته الشخصية بمواقع التواصل أن الزيادات شملت قطاعات الصحة والتربية والتعليم العالي وريف حلب الشمالي، مع التحضير لزيادات إضافية خلال الفترة المقبلة لقطاعات أخرى، خاصة المالي والاقتصادي، إلى جانب تقديم حوافز للعاملين في الأرياف والمناطق النائية.
وأشار إلى أن الحكومة تعمل أيضاً على إقرار زيادات للمتقاعدين ضمن إصلاح نظام التقاعد، لافتاً إلى أن الإجراءات الحالية ساهمت في تقليص فجوة الرواتب بين العاملين بنحو 85 بالمئة، مع السعي لإغلاقها بالكامل.
وبيّن أن تكلفة الزيادات تتجاوز نصف مليار دولار سنوياً، ويتم تمويلها من الموارد الذاتية للدولة دون اللجوء إلى العجز أو طباعة النقود، مؤكداً أن الإصلاح يتم بشكل تدريجي بحسب تحسن الموارد، مع توقعات بعدم حدوث آثار تضخمية كبيرة.
وأضاف أن الحكومة تركز على دعم ذوي الدخل المحدود ضمن موازنة عام 2026، مشيراً إلى عدم وجود منح خارجية لتمويل الرواتب، وأن الحد الأدنى للأجور يبلغ نحو 12,560 ليرة سورية جديدة.
وختم بالتأكيد على العمل لمعالجة تأخر صرف الرواتب خلال الفترة المقبلة.