
محلي
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
كشف مدير مؤسسة المياه في دمشق وريفها، أحمد درويش، عن توقيع مذكرات تفاهم مع الجانب السعودي لتنفيذ مشروع استراتيجي يقضي باستجرار المياه من الساحل السوري إلى دمشق، في خطوة تهدف إلى تحقيق استدامة مائية طويلة الأمد، مع إمكانية الاستفادة مستقبلاً من مشاريع تحلية المياه، مشيراً إلى أن المشروع لا يزال بحاجة إلى وقت لاستكمال الدراسات والبدء بالتنفيذ.
وأكد درويش في تصريحات مصورة لقناة العربية والحدث أن نبع الفيجة يُعد مصدراً غير مستقر، نظراً لتأثره السريع بمعدلات الهطولات المطرية والثلجية، ما يفرض البحث عن بدائل أكثر استقراراً لتأمين مياه الشرب في دمشق وريفها.
وشدد على أن أولوية المؤسسة في المرحلة الحالية تتركز على تأمين الحد الأدنى من مياه الشرب للمواطنين، ريثما يتم استكمال المشاريع الاستراتيجية ووضعها في الخدمة.
وأوضح درويش أن المؤسسة تواجه جملة من التحديات الكبيرة، أبرزها خروج عدد من محطات المياه عن الخدمة نتيجة تعرضها للقصف والسرقة والتخريب، إضافة إلى وقوع بعضها ضمن ثكنات عسكرية سابقاً، ما صعّب عمليات إعادة تشغيلها.
وأشار إلى أن قسماً كبيراً من التجهيزات والمعدات تجاوز عمره التصميمي، إذ يزيد عمر بعضها عن 30 عاماً، الأمر الذي ينعكس سلباً على كفاءة التشغيل ويُعقّد أعمال الصيانة، مؤكداً أن المؤسسة تعمل على تنفيذ خطة لاستبدال هذه المعدات وإعادة تأهيلها.
وأضاف أن خطة الطوارئ التي نُفذت خلال العام الماضي أسهمت في إعادة أكبر عدد ممكن من مصادر المياه إلى الخدمة، إلى جانب العمل على تأهيل الشبكات المتضررة.
أصدرت وزارة الإعلام السورية تعميماً يقضي بمنع عدد من المؤسسات والمنصات الإعلامية من ممارسة أي نشاط إعلامي داخل أراضي الجمهورية العربية السورية، لعدم حصولها على التراخيص الأصولية.
وشمل القرار مواقع ومنصات، من بينها (هاشتاغ) و(جسور نيوز) و(الدليل)، مع التأكيد على أن أي نشاط إعلامي دون ترخيص يُعد مخالفة تستوجب المساءلة القانونية.
ودعت الوزارة جميع المؤسسات الإعلامية إلى استكمال إجراءات الترخيص وفق القوانين والأنظمة النافذة، تحت طائلة اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين.

أعلنت الشركة السورية للبترول (SPC) الأربعاء 25 آذار/ مارس 2026 السماح لأصحاب محطات الوقود بتسديد قيمة المشتقات النفطية بالليرة السورية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الطاقة ومصرف سوريا المركزي والجهات المعنية.
وقالت الشركة إن هذا القرار يأتي في إطار الحرص على استقرار سوق المحروقاتظ وتخفيف الأعباء عن أصحاب محطات الوقود وتسهيل إجراءات العمل أمامهم، والتخفيف من تحديات تأمين القطع الأجنبي.
وفي هذا السياق أكد ياسر غزال، مدير العلاقات العامة في وزارة الطاقة، لوكالة (سانا) أن قرار إعادة التسديد بالليرة جاء لتحقيق التوازن المالي لأصحاب محطات الوقود، وحمايتهم من تقلبات سعر الصرف، وضمان استمرارية عملهم واستقراره في السوق المحلية.
وتحدث غزال عن الإشكالية التي واجهت أصحاب محطات الوقود مؤخراً، والناتجة عن تسديد قيمة المشتقات النفطية بالدولار وبيع المواطنين بالليرة، مما انعكس سلباً على هوامش ربحهم نتيجة فجوة بسعر الصرف.
جاء القرار بعد يوم من وقفة احتجاجية نفذها عدد من أصحاب محطات الوقود في دمشق، حيث تجمعوا أمام مبنى وزارة النفط اعتراضاً على فرض التعامل بالدولار في تسديد قيمة المشتقات النفطية، مؤكدين أن ذلك تسبب بخسائر نتيجة بيع الوقود للمواطنين بالليرة السورية.
أعلنت محافظة دمشق أنها استجابت بشكل فوري للانهيار المفاجئ الذي حصل في طبقة الزفت على طريق المتحلق الجنوبي في المنطقة الواقعة بين حي جوبر وبلدة زملكا، ما أدى إلى تشكّل حفرة كبيرة في الطريق.

وباشرت مديريات الصيانة ودوائر الخدمات وهندسة المرور في المحافظة معالجة هذا الانهيار لتأمين سلامة المواطنين، داعية إلى توخي الحذر والقيادة بتأنٍ، والانتباه الشديد عند المرور عبر طريق المتحلق الجنوبي حتى الانتهاء من أعمال الإصلاح.
بدوره، ذكر الدفاع المدني السوري أن فرقه تعمل بالتعاون مع محافظتي دمشق وريف دمشق، على نقل المواد الحصوية وردم الحفرة وتسوية موقع الانهدام، لضمان السلامة العامة وإعادة تأهيل الطريق، مؤكداً أن الانهيار المفاجئ جاء نتيجة وجود نفق عرضي تحت الطريق.
حذّرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث من احتمالات، ولو كانت منخفضة، لحدوث انكسار في السواتر الترابية في مناطق ريف إدلب الشرقي وريف حلب الجنوبي، نتيجة استمرار الهطولات المطرية وتجمع المياه خلفها.
ودعت الوزارة الأهالي في عدد من القرى إلى الاستعداد المسبق لاحتمال تنفيذ إخلاء احترازي في حال صدور توجيهات رسمية، مؤكدة أن الجهات المختصة تتابع الوضع بشكل مستمر وتعمل على تدعيم السواتر.
كما أوصت باتخاذ إجراءات احترازية، مثل تجهيز الاحتياجات الأساسية وحفظ الوثائق المهمة، مشيرة إلى أن أي ارتفاع في منسوب المياه سيكون تدريجياً.