نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمنيين سوريين، تنفيذ قوات الأمن عملية تمشيط في ريف إدلب شمال غربي سوريا، أسفرت عن توقيف عدد من المقاتلين الأوزبك، على خلفية توترات أعقبت حادثة إطلاق نار داخل مدينة إدلب.
وأوضح المسؤولان أن التوتر بدأ عندما حاولت السلطات توقيف مقاتل أوزبكي متهم بإطلاق النار في المدينة، الأمر الذي أدى إلى تحركات احتجاجية من جانب المقاتلين الأوزبك للمطالبة بالإفراج عنه.
وتوسعت الإجراءات الأمنية لاحقاً لتشمل حملات دهم واعتقال في بلدتي كفريا والفوعة ومناطق أخرى في ريف إدلب، استهدفت مشاركين في تلك الاحتجاجات، تزامناً مع انتشار تعزيزات عسكرية في المنطقة وسماع إطلاق نار متقطع، وذلك بحسب مصادر محلية.
ويأتي ذلك في سياق توترات متكررة تشهدها محافظة إدلب خلال الأشهر الماضية بين قوى أمنية ومجموعات مسلحة أجنبية، بعد حوادث سابقة ارتبطت بمخيم يقوده المقاتل الفرنسي عمر ديابي المعروف باسم "عمر أومسن" قرب الحدود السورية التركية.