
محلي
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
نشر براء عبد الرحمن، مدير الاتصال الحكومي في المكتب الإعلامي بوزارة العدل السورية، عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، توضيحاً بشأن توقيف شاب، بعد تداول مقطع فيديو ظهر فيه والده وهو يزعم أن قاضياً علوياً أوقف نجله بسبب تشغيله إحدى أغنيات عبد الباسط الساروت.
وقالت دائرة الإعلام في وزارة العدل إن توقيف الشاب لم يكن مرتبطاً بمحتوى فني أو سياسي أو ثوري، وإنما استند إلى وقائع قالت إنها مثبتة في محضر الضبط والتحقيق.
وبحسب التوضيح، نظّمت الضابطة العدلية في ناحية الحميدية ضبطاً بحق المدعو «أ. أ.»، بعد تداول مقاطع مصورة قالت الوزارة إنها أظهرته يقود مركبته في طرق عامة ومناطق سياحية، ويشغّل مقطعاً صوتياً يتضمن عبارات تحرّض على القتل على أساس طائفي، وتثير النعرات وتدعو إلى الكراهية والعنف.
وأضافت الوزارة أن المقاطع أظهرت الشاب وهو يلوّح بمسدس من نافذة المركبة أثناء تشغيل المقطع الصوتي بصوت مرتفع، ما تسبب، وفق التوضيح، بحالة من الاستفزاز والاحتقان بين المواطنين.
وذكرت أن الشاب أقرّ، خلال التحقيق أمام الضابطة العدلية، بما نُسب إليه، قبل تنظيم الضبط وإحالته إلى فرع الأمن الجنائي لاستكمال الإجراءات القانونية.
وأكدت دائرة الإعلام أن الإجراءات اتُخذت بناءً على الوقائع الواردة في ملف الدعوى، معتبرةً أن ربط التوقيف بـ«أغاني الثورة» يمثل تحريفاً للوقائع وتضليلاً للرأي العام، بحسب تعبيرها.
سجلت محطات المركز الوطني للزلازل، مساء الثلاثاء 14 تموز/يوليو، هزة أرضية بلغت شدتها 4.0 درجات على مقياس ريختر، عند الساعة 21:27 بالتوقيت المحلي.
وأوضح المركز أن الهزة وقعت على بعد نحو 37 كيلومتراً شمال غرب مدينة غازي عنتاب التركية، ونحو 106 كيلومترات شمال غرب مدينة حلب، مشيراً إلى أن بعض سكان مناطق في الشمال السوري شعروا بها.
وبحسب المركز، فإن الهزة وقعت على منظومة صدع الأناضول الشرقي، دون ورود معلومات عن تسجيل أضرار أو إصابات حتى الآن.
ارتفع عدد ضحايا حادثة غرق العبّارة التي كانت تقل مدنيين، بينهم أطفال ونساء، في نهر الفرات بمدينة دير الزور إلى ستة أشخاص، بينهم أربعة أطفال، بعد انتشال جثماني غريقين صباح اليوم، أحدهما لطفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات والآخر لشاب.
وقالت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بعد التنسيق مع الجهات المعنية وأهالي المفقودين، إن طفلين لا يزالان في عداد المفقودين، وهما الطفل وطن السعلو وطفل من عائلة الأحمد، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين كانوا على متن العبّارة، وكذلك عدد الناجين، لا يزال غير محدد بدقة لعدم توفر معلومات مكتملة حتى الآن.
وأضافت الوزارة أن فرق الدفاع المدني السوري، بالتعاون مع وزارة الدفاع والأهالي، تواصل لليوم الثالث على التوالي عمليات البحث والإنقاذ، مع تسخير جميع الإمكانات المتاحة للوصول إلى المفقودين واستكمال أعمال التمشيط في موقع الحادث.
وجددت الوزارة دعوتها ذوي أي مفقود جراء الحادثة إلى إبلاغ الجهات المختصة وتزويدها بالبيانات اللازمة، مؤكدة استمرار عمليات البحث حتى العثور على جميع المفقودين.
وكانت العبّارة قد غرقت بعد منتصف ليل الأحد الماضي إثر اصطدامها بالجسر الحربي في مدينة دير الزور، ما أدى إلى سقوط من كانوا على متنها في مياه نهر الفرات.
قال الرئيس الأذري، إلهام علييف، إن بلاده بدأت بالفعل تصدير الغاز إلى سوريا، واصفًا إياها بأنها سوق لم تكن أذربيجان تفكر سابقًا في الوصول إليها.
وأضاف، خلال منتدى شوشا العالمي الرابع للإعلام، أن أذربيجان تملك إمكانية توسيع إمدادات الغاز مستقبلاً عبر سوريا إلى دول مجاورة، مشيراً إلى وجود طلب كبير على موارد الطاقة في المنطقة.
ويأتي ذلك في إطار مساعي أذربيجان إلى توسيع أسواق صادراتها من الطاقة، إذ تصدر الغاز الطبيعي عبر الأنابيب إلى 16 دولة في الوقت الحالي، حيث بدأت خلال عام 2026 توريده إلى ألمانيا والنمسا، فيما تجري محادثات مع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي لبدء التصدير إليها أو زيادة الكميات الموردة.
كشف رئيس هيئة التخطيط والإحصاء، أنس سليم، أن عدد سكان سوريا بلغ 25.4 مليون نسمة وفق تقديرات متوسط عام 2026، متوقعًا ارتفاعه إلى 28.9 مليون نسمة بحلول عام 2030.
وقال سليم، في مقابلة مع قناة "السورية" الحكومية، إن عدد السكان كان سيصل إلى نحو 29 مليون نسمة وفق سيناريو النمو الطبيعي، موضحًا أن الفارق، البالغ نحو 3.7 ملايين شخص، يمثل السوريين الموجودين خارج البلاد.
وفي المقابل، قدّرت منظمة الهجرة الدولية عدد السكان الموجودين داخل سوريا بنحو 27.43 مليون نسمة، وفق تقريرها الصادر في شباط/ فبراير 2026.
كما وثقت عودة نحو 1.99 مليون نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية، ووصول أكثر من 1.14 مليون شخص من خارج البلاد منذ كانون الأول/ ديسمبر 2024.