أعلنت وزارة الداخلية السورية تنفيذ عمليتين أمنيتين متزامنتين صباح الاثنين 20 نيسان/أبريل 2026 في قرية بعبدة بريف جبلة، أسفرتا عن توقيف عدد من المتهمين بارتكاب جرائم حرب.
وأوضحت الوزارة، عبر حساباتها الرسمية، أن من بين الموقوفين العميد آمر يوسف سليمان الحسن، الذي شغل رئاسة فرع أمن الدولة في إدلب منذ عام 2019 حتى التحرير، إلى جانب العميد الركن غيث محمد سليمان شاهين، القائد السابق لكتيبة في الفرقة 18 دبابات التابعة للنظام المخلوع.
كما أشارت إلى إلقاء القبض على العقيد نزار شاهين شاهين، قائد كتيبة المدفعية والصواريخ في الفوج 64، في حين قُتل يامن عارف شاهين بعد اشتباكه مع وحدة المهام الخاصة ورفضه الاستسلام.
وذكرت الوزارة أن أحد عناصر وحدة المهام الخاصة قضى متأثراً بإصابته خلال العملية.
وبحسب البيان، فإن "آمر الحسن مسؤول عن الإشراف على قمع احتجاجات اللاذقية والمشاركة في معركة الحفة عام 2012، فيما يُنسب إلى غيث شاهين دور في قصف مدينة القصير بين عامي 2012 و2013، والمشاركة في تدمير تدمر، إضافة إلى إدارة الحواجز الأمنية الممتدة بين حمص والحدود اللبنانية. كما أن نزار شاهين شاهين متورط بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، بينها جرائم اغتصاب في مدينة القصير".