نشر حاكم مصرف سورية المركزي عبد القادر حصرية، في 24 نيسان/ أبريل، بياناً على حسابه الرسمي في فيسبوك، أكد فيه أن رؤية المصرف في المرحلة المقبلة، في ظل رفع العقوبات، تقوم على "إعادة هندسة شاملة" للقطاع المالي بدلاً من الحلول المؤقتة.
وأوضح حصرية أن الاستراتيجية ترتكز على تحقيق سوق صرف متوازن وشفاف، وسعر صرف عادل يعكس الواقع، محذراً من أن التسعير الإداري يؤدي إلى اختلالات يستفيد منها القلة على حساب الأغلبية.
وشدد على أن الاستقرار النقدي "مسؤولية لا خيار"، مؤكداً عدم السماح بالتلاعب بأقوات المواطنين عبر المضاربة أو الممارسات الخاطئة في سوق الصرف، مع الالتزام بضبط السوق بمهنية ونزاهة ومحاسبة المخالفين.
وأضاف أن نهج المصرف يضع مصالح المواطنين أولاً، تليها الدولة بوصفها في خدمتهم، ثم المؤسسات المالية والأعمال، وصولاً إلى الشركاء الدوليين، بما يحد من المخاطر ويعزز الثقة.
وختم بالإشارة إلى أن هذه الرؤية ستُطبق بخطوات ثابتة، رغم أن هذا الطرح قد يبدو جديداً.