نفت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، في 9 يوليو/ تموز، صحة تقرير نشرته وكالة رويترز بشأن اعتزام روسيا تشغيل مركز لوجستي تجاري في ميناء طرطوس، مؤكدة أن ما ورد في التقرير "لا أساس له من الصحة".
وقال مدير العلاقات العامة في الهيئة، مازن علوش، في منشور عبر حسابه على فيسبوك، إن الهيئة تنفي "جملةً وتفصيلاً الادعاءات المنسوبة إلى رويترز"، داعياً إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ومشدداً على أن أي مشاريع أو اتفاقيات تخص الموانئ والمنافذ السورية يُعلن عنها حصراً عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وكانت رويترز قد نقلت، في تقرير نشرته في 9 تموز/ يوليو أيضاً، عن مسؤولين سوريين، أن روسيا تعتزم تشغيل مركز لوجستي تجاري في الرصيف رقم (4) داخل المنطقة المستأجرة من قاعدتها البحرية في ميناء طرطوس بحلول منتصف يوليو/تموز، مع الإبقاء على وجودها العسكري في الرصيف المجاور.
وأضاف التقرير أن المشروع يستهدف أحجام شحن أولية تبلغ نحو 250 ألف طن من البضائع شهرياً، بينها القمح والحبوب والصلب والمنتجات النفطية.
وبحسب الوكالة فإنه في 6 حزيران/يونيو، أعلن مجلس الأعمال الروسي السوري، وهو هيئة تعمل تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة الروسية، عن خطط لمشروع إنشاء "مركز تجميع وتوزيع للسلع الروسية" في طرطوس.
وتقول الوكالة إن تطوير المشروع يجري من قبل شركة الخدمات اللوجستية السورية "روس لاين" بالتعاون مع شركات روسية منضوية تحت مظلة مجلس الأعمال الروسي-السوري.
ونقلت الوكالة عن منظمي المشروع قولهم إنهم توصلوا إلى اتفاق مع الصندوق السيادي السوري بشأن الإدارة المشتركة للمركز اللوجستي، بما يوفّر صلة مباشرة مع الأداة الاستثمارية الرئيسية للدولة.
وقال أسامة عجاج، المدير العام لشركة "روس لاين" والمستشار لدى مجلس الأعمال الروسي-السوري، لرويترز إن المركز سيتولى في مرحلته الأولى مناولة القمح الروسي والحبوب والأعلاف والزيوت النباتية والأخشاب والصلب والكلنكر والفحم والأرز والسكر والزيوت المعدنية.
وذكرت الوكالة أن جينان مبضع، الرئيسة التنفيذية لشركة "روس لاين"، قالت إن المركز سيعمل من الرصيف رقم 4 في ميناء طرطوس، ضمن ما وصفه عجاج بأنه "منطقة مقيّدة" تابعة للقاعدة البحرية. أما الرصيف الآخر فسيبقى مخصصًا للعمليات البحرية الروسية.