أصدرت جامعة حلب الثلاثاء، توضيحاً إعلامياً حول البيان الصادر مؤخراً عن كلية الآداب بخصوص الصفحات والمجموعات الطلابية غير الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الهدف من هذا التوجّه هو تنظيم العمل داخل هذه المنصّات بما يضمن الفائدة للطلبة، وليس تقييدها أو إيقافها.
وذكر بيان الجامعة عبر صفحتها الرسمية أن إشراف الكليات والهيئات الطلابية على المجموعات والصفحات الخاصة بالطلاب يسهم في تقديم معلومات دقيقة وموثوقة، ويحدّ من تداول الشائعات أو الأخبار المغلوطة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على البيئة الجامعية.
وشدد البيان على أن هذا التنظيم يأتي في إطار الحرص على مصلحة الطلبة وتعزيز بيئة تواصل مسؤولة داخل الجامعة، مشيراً إلى أن أي صفحة أو مجموعة لا تحمل صفة رسمية أو لا يُعرف القائمون عليها لا يمكن اعتمادها مصدراً موثوقاً للمعلومات.
وأكدت الجامعة في ختام توضيحها أن هذه الخطوة تهدف إلى الحفاظ على وضوح مصادر المعلومات وصحتها، بما يخدم مصلحة الطالب ويضمن انسيابية التواصل بين الإدارة والهيئات الطلابية.
وكانت كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة حلب أصدرت في 13 نيسان/ أبريل 2026، قراراً إدارياً أثار ردود فعل ناقدة ويقضي بـ"إلغاء جميع الصفحات والمجموعات الطلابية "غير الرسمية" على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي لا تخضع لإشراف الهيئة الطلابية أو إدارة الكلية مع منح مهلة مدتها 48 ساعة لإغلاق تلك المجموعات".
وبحسب القرار فإنه "سيتم إزالة جميع المشرفين على المجموعات غير الرسمية وإحالتهم إلى لجنة الانضباط لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم، مع الإشارة إلى إمكانية ملاحقة مؤسسي هذه المجموعات قضائياً، سواء كانوا من طلاب الكلية، خريجين، أو من خارجها".