
هذا الفيديو يظهر حادثة قديمة لسقوط شاحنة في نهر الفرات
تداولت حسابات في فيسبوك مقطعاً زعمت أنه يوثق سقوط شاحنة وأشخاص في نهر الفرات بريف دير الزور حديثاً، إلا أن الادعاء مضلل.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
سجلت محطات المركز الوطني للزلازل، مساء الثلاثاء 14 تموز/يوليو، هزة أرضية بلغت شدتها 4.0 درجات على مقياس ريختر، عند الساعة 21:27 بالتوقيت المحلي.
وأوضح المركز أن الهزة وقعت على بعد نحو 37 كيلومتراً شمال غرب مدينة غازي عنتاب التركية، ونحو 106 كيلومترات شمال غرب مدينة حلب، مشيراً إلى أن بعض سكان مناطق في الشمال السوري شعروا بها.
وبحسب المركز، فإن الهزة وقعت على منظومة صدع الأناضول الشرقي، دون ورود معلومات عن تسجيل أضرار أو إصابات حتى الآن.
ارتفع عدد ضحايا حادثة غرق العبّارة التي كانت تقل مدنيين، بينهم أطفال ونساء، في نهر الفرات بمدينة دير الزور إلى ستة أشخاص، بينهم أربعة أطفال، بعد انتشال جثماني غريقين صباح اليوم، أحدهما لطفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات والآخر لشاب.
وقالت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بعد التنسيق مع الجهات المعنية وأهالي المفقودين، إن طفلين لا يزالان في عداد المفقودين، وهما الطفل وطن السعلو وطفل من عائلة الأحمد، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين كانوا على متن العبّارة، وكذلك عدد الناجين، لا يزال غير محدد بدقة لعدم توفر معلومات مكتملة حتى الآن.
وأضافت الوزارة أن فرق الدفاع المدني السوري، بالتعاون مع وزارة الدفاع والأهالي، تواصل لليوم الثالث على التوالي عمليات البحث والإنقاذ، مع تسخير جميع الإمكانات المتاحة للوصول إلى المفقودين واستكمال أعمال التمشيط في موقع الحادث.
وجددت الوزارة دعوتها ذوي أي مفقود جراء الحادثة إلى إبلاغ الجهات المختصة وتزويدها بالبيانات اللازمة، مؤكدة استمرار عمليات البحث حتى العثور على جميع المفقودين.
وكانت العبّارة قد غرقت بعد منتصف ليل الأحد الماضي إثر اصطدامها بالجسر الحربي في مدينة دير الزور، ما أدى إلى سقوط من كانوا على متنها في مياه نهر الفرات.
قال الرئيس الأذري، إلهام علييف، إن بلاده بدأت بالفعل تصدير الغاز إلى سوريا، واصفًا إياها بأنها سوق لم تكن أذربيجان تفكر سابقًا في الوصول إليها.
وأضاف، خلال منتدى شوشا العالمي الرابع للإعلام، أن أذربيجان تملك إمكانية توسيع إمدادات الغاز مستقبلاً عبر سوريا إلى دول مجاورة، مشيراً إلى وجود طلب كبير على موارد الطاقة في المنطقة.
ويأتي ذلك في إطار مساعي أذربيجان إلى توسيع أسواق صادراتها من الطاقة، إذ تصدر الغاز الطبيعي عبر الأنابيب إلى 16 دولة في الوقت الحالي، حيث بدأت خلال عام 2026 توريده إلى ألمانيا والنمسا، فيما تجري محادثات مع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي لبدء التصدير إليها أو زيادة الكميات الموردة.
كشف رئيس هيئة التخطيط والإحصاء، أنس سليم، أن عدد سكان سوريا بلغ 25.4 مليون نسمة وفق تقديرات متوسط عام 2026، متوقعًا ارتفاعه إلى 28.9 مليون نسمة بحلول عام 2030.
وقال سليم، في مقابلة مع قناة "السورية" الحكومية، إن عدد السكان كان سيصل إلى نحو 29 مليون نسمة وفق سيناريو النمو الطبيعي، موضحًا أن الفارق، البالغ نحو 3.7 ملايين شخص، يمثل السوريين الموجودين خارج البلاد.
وفي المقابل، قدّرت منظمة الهجرة الدولية عدد السكان الموجودين داخل سوريا بنحو 27.43 مليون نسمة، وفق تقريرها الصادر في شباط/ فبراير 2026.
كما وثقت عودة نحو 1.99 مليون نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية، ووصول أكثر من 1.14 مليون شخص من خارج البلاد منذ كانون الأول/ ديسمبر 2024.
انطلقت، اليوم الأحد، أعمال الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري بحضور الرئيس أحمد الشرع، ورئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس محمد طه الأحمد، وأعضاء المجلس وعدد من الوزراء، حيث أدى أعضاء المجلس القسم إيذاناً ببدء أعماله.
وأكد الرئيس الشرع، في كلمة خلال الجلسة، أن سوريا دخلت مرحلة ترسيخ الدولة وبناء مؤسساتها على أسس المسؤولية والكفاءة، داعياً أعضاء المجلس إلى تغليب المصلحة الوطنية، والإسهام في إصدار تشريعات تدعم إعادة بناء الدولة والاقتصاد وتحسين الخدمات.
من جانبه، وصف رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب محمد طه الأحمد انعقاد الجلسة الأولى بأنه "لحظة تاريخية"، مشيراً إلى أن الانتخابات شملت 13 محافظة و57 دائرة انتخابية، وتنافس فيها أكثر من 500 مرشح، فيما اختارت هيئة ناخبة تضم أكثر من 6800 عضو أعضاء المجلس.
وشهدت الجلسة أيضاً تكليف اللجنة القانونية المؤقتة بالإشراف على انتخابات المكتب الرئاسي للمجلس وفرز الأصوات، في إطار استكمال الإجراءات التنظيمية لبدء أعمال مجلس الشعب.
انتخب أعضاء مجلس الشعب السوري، اليوم الأحد، مصطفى موسى نائباً أول لرئيس المجلس، ومادونا بشارة نائباً ثانياً، ومؤيد حبيب أميناً للسر، خلال الجلسة الأولى للمجلس التي عُقدت في دمشق.
وحصل مصطفى موسى، النائب عن محافظة إدلب، على 122 صوتاً، فيما نالت مادونا بشارة، النائبة عن محافظة اللاذقية، 67 صوتاً، من بين عشرة مرشحين تنافسوا على منصبي نائبي رئيس المجلس.
وفي انتخابات أمين السر، فاز مؤيد حبيب، النائب عن مدينة داريا بريف دمشق، بعد حصوله على 87 صوتاً، متقدماً على خمسة مرشحين آخرين.
وعقد مجلس الشعب جلسته الأولى بحضور الرئيس أحمد الشرع، ورئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس محمد الأحمد، وأعضاء المجلس البالغ عددهم 206 أعضاء، إلى جانب عدد من الوزراء، حيث أدى الأعضاء القسم الدستوري، وانتخبوا في وقت سابق عبد الحميد العواك رئيساً للمجلس.