أكدت لجنة مكافحة الكسب غير المشروع أن نشر أو تداول أسماء أشخاص أو شركات أو مؤسسات بزعم ارتباطها بملفات قيد الدراسة لدى اللجنة، أو الادعاء بأنها مستمدة من وثائق أو إجراءات تخص أعمالها، يمس حقوق الأفراد وقد يعرّض ناشريها للمساءلة القانونية.
وجاء توضيح اللجنة عقب تداول وسائل إعلام محلية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن الحجز الاحتياطي على أموال شخصيات وشركات، إلى جانب منشورات زعمت أن اللجنة نشرت قائمة تضم 3464 شخصاً فُرضت إشارات حجز احتياطي على أموالهم المنقولة وغير المنقولة.
وأوضحت اللجنة، في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، أن الجهة الوحيدة المخولة بالإعلان عن نتائج أعمالها أو أي معلومات تتعلق بالملفات التي تتابعها هي اللجنة نفسها عبر موقعها الإلكتروني وحساباتها الرسمية ووكالة سانا، وذلك بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وشددت اللجنة على أن ورود اسم أي شخص أو شركة أو مؤسسة في ملف قيد التحقيق لا يشكل حكماً أو إدانة أو دليلاً على ثبوت أي مخالفة، مؤكدة أن بعض الملفات قد تنتهي إلى عدم ثبوت وجود شبهة كسب غير مشروع أو إلى رفع الإجراءات المتخذة بشأنها.
كما أعلنت أنها باشرت اتخاذ إجراءات للتحقيق في مصادر أي تسريبات محتملة للمعلومات أو الوثائق المتعلقة بأعمالها، مؤكدة أن نشر أو إعادة نشر بيانات أو وثائق أو أسماء منسوبة إلى اللجنة دون صدورها عنها رسمياً قد يعرّض مرتكبيه للمساءلة القانونية وفق التشريعات النافذة، بما في ذلك أحكام قانون الجريمة المعلوماتية.
وكانت اللجنة قد أكدت في 22 حزيران/يونيو الجاري أن موقعها الرسمي ووكالة سانا هما المصدر الحصري لإعلان النتائج النهائية للملفات المنجزة، مشيرة إلى أن امتناعها عن التعليق على العديد من التسريبات المتداولة يأتي حفاظاً على سرية التحقيقات وسلامة الإجراءات القانونية.