
محلي
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
أصدرت وزارة الاقتصاد والصناعة في الحكومة السورية قراراً حددت بموجبه سعر شراء القمح القاسي من الدرجة الأولى "المنخول" من المزارعين لموسم شراء عام 2026، بسعر 46 ألف ليرة سورية للطن الواحد.
وبحسب القرار الذي نشر عبر المعرفات الرسمية للوزارة ويحمل رقم (94)، الصادر عن وزير الاقتصاد والصناعة الدكتور نضال الشعار، جاء تحديد السعر استناداً إلى قرار رئاسة الجمهورية رقم /9/ لعام 2025، ووفق مقتضيات العمل والمصلحة العامة.

ونص القرار على أن تصدر التعليمات التنفيذية لاحقاً، على أن يُنشر القرار ويُبلّغ لمن يلزم لتنفيذه.
ويأتي القرار في إطار توجهات الحكومة لدعم الإنتاج الزراعي المحلي وتشجيع المزارعين على زيادة المساحات المزروعة بالقمح، باعتباره محصولاً استراتيجياً يرتبط بالأمن الغذائي في البلاد.
الرئيس أحمد الشرع يصدر المرسوم رقم (99) لعام 2026 القاضي بتعيين محمد صفوت عبد الرحيم رسلان حاكماً لمصرف سوريا المركزي.
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية تعيين الدكتور عبد القادر حصرية سفيراً للجمهورية العربية السورية لدى كندا، وفق الإجراءات الدبلوماسية المعتمدة، في إطار توجه الوزارة لتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون والتواصل الدبلوماسي مع الدول الصديقة.
ويأتي القرار في وقت نقلت فيه وكالة "رويترز" عن مصدرين في القطاع المصرفي السوري أن الحكومة السورية تعتزم تعيين صفوت رسلان، المدير العام لصندوق التنمية السوري، حاكماً للمصرف المركزي خلفاً لعبد القادر حصرية.
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، اليوم 13 أيار/ مايو، خفض مساعداته الغذائية الطارئة في سوريا إلى النصف، إضافة إلى وقف برنامج دعم الخبز، بسبب نقص حاد في التمويل، محذراً من استمرار حاجة ملايين الأشخاص للمساعدات الإنسانية.
وأوضح البرنامج أن عدد المستفيدين من المساعدات الغذائية الطارئة انخفض إلى 650 ألف شخص في أيار/مايو، بعد أن كان يبلغ 1.3 مليون مستفيد، مع تقليص عملياته في المحافظات السورية من 14 محافظة إلى سبع فقط.
كما أوقف البرنامج دعم الخبز الذي كان يساند أكثر من 300 مخبز عبر تزويدها بدقيق القمح المدعّم، وهو ما كان يتيح توفير خبز مدعوم لنحو أربعة ملايين شخص يومياً في بعض المناطق الأكثر احتياجاً.
وذكر البرنامج أن 7.2 ملايين شخص في سوريا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 1.6 مليون يواجهون مستويات شديدة من الجوع، مشيراً إلى أن تقليص المساعدات يعود حصراً إلى قيود التمويل وليس إلى انخفاض في الاحتياجات الإنسانية.
وأكدت المديرة القطرية لبرنامج الأغذية العالمي في سوريا، ماريان وارد، في بيان، أن الوكالة تحتاج إلى 189 مليون دولار بين حزيران/يونيو وتشرين الثاني/نوفمبر لضمان استمرار واستعادة المساعدات داخل البلاد، لافتة إلى أن نقص التمويل يؤثر أيضاً على اللاجئين السوريين في دول الجوار، حيث تم تقليص أو تعليق بعض برامج الدعم في الأردن ومصر.
أعلن وزير العدل السوري مظهر الويس، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، في 13 أيار/ مايو، صدور تعميم جديد من وزارة العدل يعتمد التبليغ الإلكتروني كوسيلة رسمية للتبليغات القضائية، بما يوازي التبليغ التقليدي في آثاره القانونية، وذلك في إطار تطوير آليات التقاضي وتسريع إجراءات الفصل بالدعاوى.
وأكدت وزارة العدل في التعميم أن اعتماد وسائل التبليغ الإلكتروني يأتي انسجاماً مع قرار الهيئة العامة لمحكمة النقض رقم /9/ أساس /53/ تاريخ 3 أيار 2026، والذي "كرس مبدأ اعتبار التبليغ الإلكتروني منتجاً لذات آثار التبليغ التقليدي، متى وافق أطراف الدعوى على اعتماده وصرحوا ببياناتهم الإلكترونية ضمن استمارة خاصة أعدتها الوزارة لهذه الغاية".
وبحسب التعميم، ستصبح استمارة التبليغ الإلكتروني جزءاً ثابتاً من ملف الدعوى، وتتضمن بيانات التواصل الخاصة بأطرافها، بما يشمل أرقام الهواتف وتطبيقات التواصل والبريد الإلكتروني، لتُعتمد كعنوان مختار لتبليغ الأحكام والقرارات وسائر الأوراق القضائية في مختلف مراحل التقاضي والتنفيذ.
وشددت الوزارة على عدم قيد أي دعوى جديدة قبل تعبئة الاستمارة من قبل المدعي أو وكيله القانوني، على أن يلتزم المدعى عليه أو من في حكمه بتعبئتها عند حضوره الأول أمام المحكمة، مع تكليف مساعدين عدليين بالتحقق من صحة البيانات والتصديق على التواقيع.
كما نص التعميم على أن وصول التبليغ الإلكتروني إلى الوسيلة التي اختارها الخصم يُعد تبليغاً شخصياً حكماً، وفي حال تعذر الوصول بسبب خطأ أو نقص في البيانات المقدمة من صاحبها، يُعتد بتاريخ الإرسال كأساس قانوني للتبليغ، مع منع التذرع بعدم العلم به.
وأجازت الوزارة تعديل بيانات التبليغ الإلكتروني في أي وقت، على أن يسري التعديل من تاريخ تصديقه أصولاً، دون أن يؤثر ذلك على صحة التبليغات السابقة.
وطلب التعميم من القضاة ورؤساء الدوائر القضائية تطبيق الآلية الجديدة أيضاً في الدعاوى الجزائية، مع مراعاة الأحكام الخاصة الواردة في قانون أصول المحاكمات الجزائية، فيما كُلّفت مديرية التكنولوجيا والتحول الرقمي في الوزارة بإعداد البنية التقنية اللازمة لتفعيل النظام وضمان حسن تشغيله.
وأكدت وزارة العدل أن التعميم يدخل حيز التنفيذ اعتباراً من تاريخ صدوره في 13 أيار 2026، على أن تصدر التعليمات التنفيذية التفصيلية لاحقاً، مع تكليف إدارة التفتيش القضائي والمحامين العامين بمتابعة حسن التنفيذ ورصد أي مخالفات.