
وزارة الطاقة السورية ترفع أسعار المحروقات
رفعت وزارة الطاقة أسعار البنزين والمازوت بواقع 5 ليرات سورية للتر، فيما أبقت أسعار أسطوانات الغاز المنزلي والصناعي من دون تعديل.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
رفعت مديرية خدمات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة السورية أسعار البنزين والمازوت بواقع 5 ليرات سورية للتر، مع إبقاء أسعار أسطوانات الغاز من دون تعديل، اعتباراً من الجمعة 4 أيلول/سبتمبر 2026.
وبلغ سعر لتر بنزين أوكتان "95" نحو 152 ليرة سورية، وأوكتان "90" نحو 147 ليرة، فيما حُدد سعر لتر المازوت عند 125 ليرة.
واستقر سعر أسطوانة الغاز المنزلي عند 1470 ليرة سورية، والصناعي عند 2350 ليرة.
أعلنت الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد في سوريا وقف إدخال أجهزة الاتصالات التي لا تدعم شبكات الجيل الرابع 4G/LTE وما بعده، اعتباراً من 1 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، مؤكدة أنها لن تمنح أي موافقة لإدخال الأجهزة التي تعمل حصراً على شبكات الجيل الثاني 2G أو الجيل الثالث 3G أو كليهما بعد هذا التاريخ.
وقالت الهيئة في تعميم عبر صفحتها الرسمية في فيسبوك، إن القرار يأتي في إطار مواكبة التطور التكنولوجي والاستفادة من شبكات الاتصالات الخلوية، موضحة أن الأجهزة التي تعمل فقط على شبكات 2G أو 3G ستخرج تدريجياً من الخدمة خلال فترة زمنية ستعلن عنها وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات.
وطلبت الهيئة من جميع المستوردين أخذ القرار بعين الاعتبار والامتناع عن استيراد أي تجهيزات اتصالات تعمل ضمن شبكات الهاتف النقال ما لم تكن داعمة للجيل الرابع 4G/LTE وما بعده.
قال وزير الزراعة باسل السويدان، خلال مشاركته في برنامج "على الطاولة" عبر الإخبارية السورية، إن الوزارة تتجه للسماح باستيراد الفروج الحي، متوقعاً صدور القرار بهذا الخصوص قريباً.
وجاء تصريح السويدان رداً على سؤال حول موعد معالجة انقطاع مادة الفروج، موضحاً أن الوزارة تعمل حالياً على إحصاء المداجن وطاقتها الاستيعابية والإنتاجية، إلى جانب إعداد منصة إلكترونية لضبط أعداد تربية الفروج بشكل يومي.
وأشار إلى أن لجنة الاستيراد والتصدير تتولى تحديد المواد التي يُسمح باستيرادها أو تصديرها، ولا سيما المواد الأساسية.
أعلنت الإدارة العامة للشؤون المدنية في وزارة الداخلية، خلال مشاركتها في معرض دمشق الدولي، عن نظام حديث لاستخراج البطاقات الشخصية، من المقرر طرحه قريباً تمهيداً لاعتماده عند بدء إصدار البطاقة الشخصية الجديدة.
ويعتمد النظام الجديد على إجراءات إلكترونية وحيوية ضمن عملية إصدار البطاقة، في إطار تحديث آليات القيد واستخراج الوثائق الشخصية.
أوضح حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، في منشور عبر حسابه الرسمي على فيسبوك في 28 آب/ أغسطس، أن أول عملية دولية حية لشركة "Visa' في سوريا لم تتم عبر شركة تركية أو من خلال ترتيب للالتفاف على المصرف المركزي، مؤكداً أن العملية نُفذت عبر شبكة "Visa" نفسها بالتعاون مع "Fransabank Lebanon" بصفته جهة مالية مشاركة، وشركة "Paymera" كشريك تقني.
وقال رسلان إن ما جرى تداوله خلال اليومين الماضيين تضمن خلطاً بين حالتين مختلفتين من الناحيتين الفنية والتنظيمية، موضحاً أن وجود شركة تقنية ضمن سلسلة تنفيذ عملية الدفع لا يعني أن المعاملة تمت عبر طرف بديل عن "Visa".
وأضاف أن الفارق بين العملية الحالية وترتيبات سابقة لاستخدام أجهزة دفع أجنبية داخل سوريا يكمن في أن نقطة القبول والتاجر أصبحا معرفين ضمن المنظومة على أنهما في سوريا، وأن حساب التاجر محلي، وتظهر المعاملة لحامل البطاقة على أنها تمت في "دمشق – سوريا"، بخلاف حالات سابقة كان فيها التاجر مسجلاً خارج سوريا.
وأشار رسلان إلى أن "Visa" سبق أن أعلنت عن شراكة وخارطة طريق استراتيجية مع مصرف سوريا المركزي لبدء عملياتها في البلاد وربط منظومة المدفوعات السورية بالشبكات العالمية، معتبراً أن أهمية الخطوة لا تكمن في مجرد تمرير بطاقة أجنبية عبر جهاز موجود في دمشق، وإنما في تحول سوريا إلى سوق قبول معترف بها ضمن الشبكة الدولية.