أكدت الشركة السورية للمشتقات النفطية "سادكوب"، في بيان نشرته في 31 تموز/يوليو عبر حسابها الرسمي على تليغرام، استمرار توريد المشتقات النفطية إلى مستودعاتها، ومواصلة عمليات تعبئة الصهاريج ونقلها إلى المحافظات ومحطات الوقود وفق الخطط التشغيلية، بما يضمن تزويد السوق المحلية باحتياجاتها.
وأقرت الشركة بوجود ازدحام في بعض محطات الوقود خلال الأيام الماضية، وما ترتب عليه من مشقة للمواطنين في عدد من المحافظات، مؤكدة أن كوادرها تعمل على مدار الساعة لتسريع عمليات الإمداد والتوزيع وإعادة منظومة التزويد إلى وضعها الطبيعي في أسرع وقت ممكن.
وعزت "سادكوب" الضغط المؤقت على عمليات التوزيع إلى عدة عوامل، من بينها التوترات الإقليمية والدولية، واضطرابات الملاحة والنقل البحري وما فرضته من ضغوط على سلاسل توريد الطاقة، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد والتحديات التشغيلية المرتبطة بإعادة تأهيل البنية التحتية.
وأشارت الشركة إلى أن الارتفاع غير الاعتيادي في الطلب على المشتقات النفطية في بعض المناطق تسبب باختلال مؤقت بين العرض والطلب.
وبحسب البيان، عززت الشركة منذ بداية الأزمة وتيرة نقل المشتقات النفطية، ورفعت جاهزية مستودعاتها ومراكزها التشغيلية، مع متابعة حركة التوزيع يومياً واتخاذ إجراءات لمعالجة الاختناقات وضمان وصول الإمدادات إلى مختلف المناطق.
وجددت "سادكوب" التزامها بمسؤوليتها الوطنية، مؤكدة استمرارها في إطلاع المواطنين على المستجدات عبر القنوات الرسمية، ومواصلة فرقها العمل حتى استقرار منظومة الإمداد.